سنن ترمذي
Sunan at-Tirmidhi
كتاب تفسير القرآن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
حَدَّثَنَا
أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ، حَدَّثَنَا
هُشَيْمٌ، أَخْبَرَنَا
عُثْمَانُ الْبَتِّيُّ، عَنْ
أَبِي الْخَلِيلِ، عَنْ
أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: " أَصَبْنَا سَبَايَا يَوْمَ أَوْطَاسٍ لَهُنَّ أَزْوَاجٌ فِي قَوْمِهِنَّ، فَذَكَرُوا ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَنَزَلَتْ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ سورة النساء آية 24 "، قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ، وَهَكَذَا رَوَى
الثَّوْرِيُّ، عَنْ
عُثْمَانَ الْبَتِّيِّ، عَنْ
أَبِي الْخَلِيلِ، عَنْ
أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَهُ، وَلَيْسَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ عَنْ أَبِي عَلْقَمَةَ، وَلَا أَعْلَمُ أَنَّ أَحَدًا ذَكَرَ أَبَا عَلْقَمَةَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ إِلَّا مَا ذَكَرَ هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، وَأَبُو الْخَلِيلِ اسْمُهُ صَالِحُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ.
حدثنا
احمد بن منيع، حدثنا
هشيم، اخبرنا
عثمان البتي، عن
ابي الخليل، عن
ابي سعيد الخدري، قال: " اصبنا سبايا يوم اوطاس لهن ازواج في قومهن، فذكروا ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فنزلت والمحصنات من النساء إلا ما ملكت ايمانكم سورة النساء آية 24 "، قال ابو عيسى: هذا حديث حسن، وهكذا روى
الثوري، عن
عثمان البتي، عن
ابي الخليل، عن
ابي سعيد الخدري، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه، وليس في هذا الحديث عن ابي علقمة، ولا اعلم ان احدا ذكر ابا علقمة في هذا الحديث إلا ما ذكر همام، عن قتادة، وابو الخليل اسمه صالح بن ابي مريم.
قال الشيخ الألباني: صحيح انظر ما قبله (3016)
حَدَّثَنَا
قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا
أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ
سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ. ح وحَدَّثَنَا
هَنَّادٌ، حَدَّثَنَا
وَكِيعٌ، عَنْ
إِسْرَائِيلَ، عَنْ
سِمَاكٍ، عَنْ
مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ
ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ:" لَا تُقْبَلُ صَلَاةٌ بِغَيْرِ طُهُورٍ وَلَا صَدَقَةٌ مِنْ غُلُولٍ". قَالَ هَنَّادٌ فِي حَدِيثِهِ:" إِلَّا بِطُهُورٍ". قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا الْحَدِيثُ أَصَحُّ شَيْءٍ فِي هَذَا الْبَابِ وَأَحْسَنُ , وَفِي الْبَاب عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ، عَنْ أَبِيهِ , وَأَبِي هُرَيْرَةَ , وَأَنَسٍ , وَأَبُو الْمَلِيحِ بْنُ أُسَامَةَ اسْمُهُ عَامِرٌ، وَيُقَالُ: زَيْدُ بْنُ أُسَامَةَ بْنِ عُمَيْرٍ الْهُذَلِيُّ.
حدثنا
قتيبة بن سعيد، حدثنا
ابو عوانة، عن
سماك بن حرب. ح وحدثنا
هناد، حدثنا
وكيع، عن
إسرائيل، عن
سماك، عن
مصعب بن سعد، عن
ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال:" لا تقبل صلاة بغير طهور ولا صدقة من غلول". قال هناد في حديثه:" إلا بطهور". قال ابو عيسى: هذا الحديث اصح شيء في هذا الباب واحسن , وفي الباب عن ابي المليح، عن ابيه , وابي هريرة , وانس , وابو المليح بن اسامة اسمه عامر، ويقال: زيد بن اسامة بن عمير الهذلي.
قال الشيخ الألباني: صحيح، ابن ماجة (272)
قال الشيخ زبير على زئي:بخاری و مسلم
حَدَّثَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ،
وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَا: حَدَّثَنَا
يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ، حَدَّثَنَا
عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ
أَبِي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُهُ وَهُوَ فِي عَشَرَةٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَحَدُهُمْ أَبُو قَتَادَةَ بْنُ رِبْعِيٍّ، يَقُولُ: أَنَا أَعْلَمُكُمْ بِصَلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالُوا: مَا كُنْتَ أَقْدَمَنَا لَهُ صُحْبَةً وَلَا أَكْثَرَنَا لَهُ إِتْيَانًا، قَالَ: بَلَى، قَالُوا: فَاعْرِضْ، فَقَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ اعْتَدَلَ قَائِمًا وَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا مَنْكِبَيْهِ، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا مَنْكِبَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: " اللَّهُ أَكْبَرُ، وَرَكَعَ ثُمَّ اعْتَدَلَ فَلَمْ يُصَوِّبْ رَأْسَهُ وَلَمْ يُقْنِعْ، وَوَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، وَرَفَعَ يَدَيْهِ وَاعْتَدَلَ حَتَّى يَرْجِعَ كُلُّ عَظْمٍ فِي مَوْضِعِهِ مُعْتَدِلًا، ثُمَّ أَهْوَى إِلَى الْأَرْضِ سَاجِدًا، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُ أَكْبَرُ، ثُمَّ جَافَى عَضُدَيْهِ عَنْ إِبْطَيْهِ وَفَتَخَ أَصَابِعَ رِجْلَيْهِ ثُمَّ ثَنَى رِجْلَهُ الْيُسْرَى وَقَعَدَ عَلَيْهَا، ثُمَّ اعْتَدَلَ حَتَّى يَرْجِعَ كُلُّ عَظْمٍ فِي مَوْضِعِهِ مُعْتَدِلًا، ثُمَّ أَهْوَى سَاجِدًا، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُ أَكْبَرُ، ثُمَّ ثَنَى رِجْلَهُ وَقَعَدَ وَاعْتَدَلَ حَتَّى يَرْجِعَ كُلُّ عَظْمٍ فِي مَوْضِعِهِ، ثُمَّ نَهَضَ ثُمَّ صَنَعَ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ مِثْلَ ذَلِكَ حَتَّى إِذَا قَامَ مِنَ السَّجْدَتَيْنِ كَبَّرَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا مَنْكِبَيْهِ كَمَا صَنَعَ حِينَ افْتَتَحَ الصَّلَاةَ، ثُمَّ صَنَعَ كَذَلِكَ حَتَّى كَانَتِ الرَّكْعَةُ الَّتِي تَنْقَضِي فِيهَا صَلَاتُهُ أَخَّرَ رِجْلَهُ الْيُسْرَى، وَقَعَدَ عَلَى شِقِّهِ مُتَوَرِّكًا ثُمَّ سَلَّمَ ". قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ، قَالَ: وَمَعْنَى قَوْلِهِ وَرَفَعَ يَدَيْهِ إِذَا قَامَ مِنَ السَّجْدَتَيْنِ يَعْنِي قَامَ مِنَ الرَّكْعَتَيْنِ.
حدثنا
محمد بن بشار،
ومحمد بن المثنى، قالا: حدثنا
يحيى بن سعيد القطان، حدثنا
عبد الحميد بن جعفر، حدثنا
محمد بن عمرو بن عطاء، عن
ابي حميد الساعدي، قال: سمعته وهو في عشرة من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، احدهم ابو قتادة بن ربعي، يقول: انا اعلمكم بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالوا: ما كنت اقدمنا له صحبة ولا اكثرنا له إتيانا، قال: بلى، قالوا: فاعرض، فقال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة اعتدل قائما ورفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه، فإذا اراد ان يركع رفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه، ثم قال: " الله اكبر، وركع ثم اعتدل فلم يصوب راسه ولم يقنع، ووضع يديه على ركبتيه، ثم قال: سمع الله لمن حمده، ورفع يديه واعتدل حتى يرجع كل عظم في موضعه معتدلا، ثم اهوى إلى الارض ساجدا، ثم قال: الله اكبر، ثم جافى عضديه عن إبطيه وفتخ اصابع رجليه ثم ثنى رجله اليسرى وقعد عليها، ثم اعتدل حتى يرجع كل عظم في موضعه معتدلا، ثم اهوى ساجدا، ثم قال: الله اكبر، ثم ثنى رجله وقعد واعتدل حتى يرجع كل عظم في موضعه، ثم نهض ثم صنع في الركعة الثانية مثل ذلك حتى إذا قام من السجدتين كبر ورفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه كما صنع حين افتتح الصلاة، ثم صنع كذلك حتى كانت الركعة التي تنقضي فيها صلاته اخر رجله اليسرى، وقعد على شقه متوركا ثم سلم ". قال ابو عيسى: هذا حديث حسن صحيح، قال: ومعنى قوله ورفع يديه إذا قام من السجدتين يعني قام من الركعتين.
قال الشيخ الألباني: صحيح، ابن ماجة (1061)