سنن ترمذي
Sunan at-Tirmidhi
باب ما جاء في الجمع بين الصلاتين
Bab: Do namazon ko ek saath parhne ka bayan.
حَدَّثَنَا
قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا
اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ
يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ
أَبِي الطُّفَيْلِ هُوَ عَامِرُ بْنُ وَاثِلَةَ، عَنْ
مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ " فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ إِذَا ارْتَحَلَ قَبْلَ زَيْغِ الشَّمْسِ أَخَّرَ الظُّهْرَ إِلَى أَنْ يَجْمَعَهَا إِلَى الْعَصْرِ فَيُصَلِّيَهُمَا جَمِيعًا، وَإِذَا ارْتَحَلَ بَعْدَ زَيْغِ الشَّمْسِ عَجَّلَ الْعَصْرَ إِلَى الظُّهْرِ وَصَلَّى الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ جَمِيعًا ثُمَّ سَارَ، وَكَانَ إِذَا ارْتَحَلَ قَبْلَ الْمَغْرِبِ أَخَّرَ الْمَغْرِبَ حَتَّى يُصَلِّيَهَا مَعَ الْعِشَاءِ، وَإِذَا ارْتَحَلَ بَعْدَ الْمَغْرِبِ عَجَّلَ الْعِشَاءَ فَصَلَّاهَا مَعَ الْمَغْرِبِ ". قَالَ: وَفِي الْبَاب عَنْ عَلِيٍّ، وَابْنِ عُمَرَ، وَأَنَسٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، وَعَائِشَةَ، وَابْنِ عَبَّاسٍ، وَأُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، وَجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ. قَالَ أَبُو عِيسَى: وَالصَّحِيحُ عَنْ أُسَامَةَ، وَرَوَى عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، عَنْ قُتَيْبَةَ هَذَا الْحَدِيثَ.
حدثنا
قتيبة بن سعيد، حدثنا
الليث بن سعد، عن
يزيد بن ابي حبيب، عن
ابي الطفيل هو عامر بن واثلة، عن
معاذ بن جبل، ان النبي صلى الله عليه وسلم كان " في غزوة تبوك إذا ارتحل قبل زيغ الشمس اخر الظهر إلى ان يجمعها إلى العصر فيصليهما جميعا، وإذا ارتحل بعد زيغ الشمس عجل العصر إلى الظهر وصلى الظهر والعصر جميعا ثم سار، وكان إذا ارتحل قبل المغرب اخر المغرب حتى يصليها مع العشاء، وإذا ارتحل بعد المغرب عجل العشاء فصلاها مع المغرب ". قال: وفي الباب عن علي، وابن عمر، وانس، وعبد الله بن عمرو، وعائشة، وابن عباس، واسامة بن زيد، وجابر بن عبد الله. قال ابو عيسى: والصحيح عن اسامة، وروى علي بن المديني، عن احمد بن حنبل، عن قتيبة هذا الحديث.
قال الشيخ الألباني: صحيح، صحيح أبي داود (1106) ، الإرواء (578) ، التعليقات الجياد
حَدَّثَنَا
قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا
أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ
سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ. ح وحَدَّثَنَا
هَنَّادٌ، حَدَّثَنَا
وَكِيعٌ، عَنْ
إِسْرَائِيلَ، عَنْ
سِمَاكٍ، عَنْ
مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ
ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ:" لَا تُقْبَلُ صَلَاةٌ بِغَيْرِ طُهُورٍ وَلَا صَدَقَةٌ مِنْ غُلُولٍ". قَالَ هَنَّادٌ فِي حَدِيثِهِ:" إِلَّا بِطُهُورٍ". قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا الْحَدِيثُ أَصَحُّ شَيْءٍ فِي هَذَا الْبَابِ وَأَحْسَنُ , وَفِي الْبَاب عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ، عَنْ أَبِيهِ , وَأَبِي هُرَيْرَةَ , وَأَنَسٍ , وَأَبُو الْمَلِيحِ بْنُ أُسَامَةَ اسْمُهُ عَامِرٌ، وَيُقَالُ: زَيْدُ بْنُ أُسَامَةَ بْنِ عُمَيْرٍ الْهُذَلِيُّ.
حدثنا
قتيبة بن سعيد، حدثنا
ابو عوانة، عن
سماك بن حرب. ح وحدثنا
هناد، حدثنا
وكيع، عن
إسرائيل، عن
سماك، عن
مصعب بن سعد، عن
ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال:" لا تقبل صلاة بغير طهور ولا صدقة من غلول". قال هناد في حديثه:" إلا بطهور". قال ابو عيسى: هذا الحديث اصح شيء في هذا الباب واحسن , وفي الباب عن ابي المليح، عن ابيه , وابي هريرة , وانس , وابو المليح بن اسامة اسمه عامر، ويقال: زيد بن اسامة بن عمير الهذلي.
قال الشيخ الألباني: صحيح، ابن ماجة (272)
قال الشيخ زبير على زئي:بخاری و مسلم
حَدَّثَنَا
قُتَيْبَةُ، حَدَّثَنَا
اللَّيْثُ، عَنْ
ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ
عُرْوَةَ، عَنْ
عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ: " صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ فِي حُجْرَتِهَا وَلَمْ يَظْهَرِ الْفَيْءُ مِنْ حُجْرَتِهَا " قَالَ: وَفِي الْبَاب عَنْ أَنَسٍ , وَأَبِي أَرْوَى , وَجَابِرٍ , وَرَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، قَالَ: وَيُرْوَى عَنْ رَافِعٍ أَيْضًا عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي تَأْخِيرِ الْعَصْرِ وَلَا يَصِحُّ. قَالَ أَبُو عِيسَى: حَدِيثُ عَائِشَةَ حَسَنٌ صَحِيحٌ، وَهُوَ الَّذِي اخْتَارَهُ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، مِنْهُمْ عُمَرُ , وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ , وَعَائِشَةُ , وَأَنَسٌ وَغَيْرُ وَاحِدٍ مِنَ التَّابِعِينَ: تَعْجِيلَ صَلَاةِ الْعَصْرِ وَكَرِهُوا تَأْخِيرَهَا، وَبِهِ يَقُولُ عَبْدُ اللَّهِ ابْنُ الْمُبَارَكِ , وَالشَّافِعِيُّ , وَأَحْمَدُ , وَإِسْحَاق.
حدثنا
قتيبة، حدثنا
الليث، عن
ابن شهاب، عن
عروة، عن
عائشة انها قالت: " صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم العصر والشمس في حجرتها ولم يظهر الفيء من حجرتها " قال: وفي الباب عن انس , وابي اروى , وجابر , ورافع بن خديج، قال: ويروى عن رافع ايضا عن النبي صلى الله عليه وسلم في تاخير العصر ولا يصح. قال ابو عيسى: حديث عائشة حسن صحيح، وهو الذي اختاره بعض اهل العلم من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، منهم عمر , وعبد الله بن مسعود , وعائشة , وانس وغير واحد من التابعين: تعجيل صلاة العصر وكرهوا تاخيرها، وبه يقول عبد الله ابن المبارك , والشافعي , واحمد , وإسحاق.
قال الشيخ الألباني: صحيح، ابن ماجة (683)