سنن ترمذي
Sunan at-Tirmidhi
باب ما جاء في التطوع في السفر
Bab: Safar mein nafl parhne ka bayan.
حَدَّثَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ الْمُحَارِبِيُّ يَعْنِي الْكُوفِيَّ، حَدَّثَنَا
عَلِيُّ بْنُ هَاشِمٍ، عَنْ
ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ
عَطِيَّةَ،
وَنَافِعٍ، عَنْ
ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: " صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْحَضَرِ وَالسَّفَرِ، فَصَلَّيْتُ مَعَهُ فِي الْحَضَرِ الظُّهْرَ أَرْبَعًا وَبَعْدَهَا رَكْعَتَيْنِ، وَصَلَّيْتُ مَعَهُ فِي السَّفَرِ الظُّهْرَ رَكْعَتَيْنِ، وَبَعْدَهَا رَكْعَتَيْنِ وَالْعَصْرَ رَكْعَتَيْنِ وَلَمْ يُصَلِّ بَعْدَهَا شَيْئًا، وَالْمَغْرِبَ فِي الْحَضَرِ وَالسَّفَرِ سَوَاءً ثَلَاثَ رَكَعَاتٍ لَا تَنْقُصُ فِي الْحَضَرِ وَلَا فِي السَّفَرِ هِيَ وِتْرُ النَّهَارِ وَبَعْدَهَا رَكْعَتَيْنِ ". قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ. سَمِعْت مُحَمَّدًا، يَقُولُ: مَا رَوَى ابْنُ أَبِي لَيْلَى حَدِيثًا أَعْجَبَ إِلَيَّ مِنْ هَذَا، وَلَا أَرْوِي عَنْهُ شَيْئًا.
حدثنا
محمد بن عبيد المحاربي يعني الكوفي، حدثنا
علي بن هاشم، عن
ابن ابي ليلى، عن
عطية،
ونافع، عن
ابن عمر، قال: " صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم في الحضر والسفر، فصليت معه في الحضر الظهر اربعا وبعدها ركعتين، وصليت معه في السفر الظهر ركعتين، وبعدها ركعتين والعصر ركعتين ولم يصل بعدها شيئا، والمغرب في الحضر والسفر سواء ثلاث ركعات لا تنقص في الحضر ولا في السفر هي وتر النهار وبعدها ركعتين ". قال ابو عيسى: هذا حديث حسن. سمعت محمدا، يقول: ما روى ابن ابي ليلى حديثا اعجب إلي من هذا، ولا اروي عنه شيئا.
قال الشيخ الألباني: ضعيف الإسناد، منكر المتن انظر ما قبله (551)
قال الشيخ زبير على زئي:(552) إسناده ضعيف
محمد ابن أبى ليلي : ضعيف (تقدم:194)
حَدَّثَنَا
عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَبْدِ الْحَكَمِ الْوَرَّاقُ الْبَغْدَادِيُّ، حَدَّثَنَا
يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ، عَنْ
عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ
نَافِعٍ، عَنْ
ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: سَافَرْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ، وَعُثْمَانَ " فَكَانُوا يُصَلُّونَ الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ لَا يُصَلُّونَ قَبْلَهَا وَلَا بَعْدَهَا ". وقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: لَوْ كُنْتُ مُصَلِّيًا قَبْلَهَا أَوْ بَعْدَهَا لَأَتْمَمْتُهَا، قَالَ: وَفِي الْبَاب عَنْ عُمَرَ، وَعَلِيٍّ، وَابْنِ عَبَّاسٍ، وَأَنَسٍ، وَعِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، وَعَائِشَةَ. قَالَ أَبُو عِيسَى: حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ. لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ يَحْيَى بْنِ سُلَيْمٍ مِثْلَ هَذَا. قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيل: وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ آلِ سُرَاقَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ. قَالَ أَبُو عِيسَى: وَقَدْ رُوِيَ عَنْ عَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ " يَتَطَوَّعُ فِي السَّفَرِ قَبْلَ الصَّلَاةِ وَبَعْدَهَا " وَقَدْ صَحَّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنَّهُ كَانَ " يَقْصُرُ فِي السَّفَرِ " وَأَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ، وَعُثْمَانُ صَدْرًا مِنْ خِلَافَتِهِ، وَالْعَمَلُ عَلَى هَذَا عِنْدَ أَكْثَرِ أَهْلِ الْعِلْمِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَغَيْرِهِمْ، وَقَدْ رُوِيَ عَنْ عَائِشَةَ " أَنَّهَا كَانَتْ تُتِمُّ الصَّلَاةَ فِي السَّفَرِ " وَالْعَمَلُ عَلَى مَا رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابِهِ. وَهُوَ قَوْلُ الشَّافِعِيِّ، وَأَحْمَدَ، وَإِسْحَاق. إِلَّا أَنَّ الشَّافِعِيَّ يَقُولُ: التَّقْصِيرُ رُخْصَةٌ لَهُ فِي السَّفَرِ فَإِنْ أَتَمَّ الصَّلَاةَ أَجْزَأَ عَنْهُ.
حدثنا
عبد الوهاب بن عبد الحكم الوراق البغدادي، حدثنا
يحيى بن سليم، عن
عبيد الله، عن
نافع، عن
ابن عمر، قال: سافرت مع النبي صلى الله عليه وسلم وابي بكر، وعمر، وعثمان " فكانوا يصلون الظهر والعصر ركعتين ركعتين لا يصلون قبلها ولا بعدها ". وقال عبد الله: لو كنت مصليا قبلها او بعدها لاتممتها، قال: وفي الباب عن عمر، وعلي، وابن عباس، وانس، وعمران بن حصين، وعائشة. قال ابو عيسى: حديث ابن عمر حديث حسن غريب. لا نعرفه إلا من حديث يحيى بن سليم مثل هذا. قال محمد بن إسماعيل: وقد روي هذا الحديث عن عبيد الله بن عمر، عن رجل من آل سراقة، عن عبد الله بن عمر. قال ابو عيسى: وقد روي عن عطية العوفي، عن ابن عمر، ان النبي صلى الله عليه وسلم كان " يتطوع في السفر قبل الصلاة وبعدها " وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم، انه كان " يقصر في السفر " وابو بكر، وعمر، وعثمان صدرا من خلافته، والعمل على هذا عند اكثر اهل العلم من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهم، وقد روي عن عائشة " انها كانت تتم الصلاة في السفر " والعمل على ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه. وهو قول الشافعي، واحمد، وإسحاق. إلا ان الشافعي يقول: التقصير رخصة له في السفر فإن اتم الصلاة اجزا عنه.
قال الشيخ الألباني: صحيح، ابن ماجة (1071)
حَدَّثَنَا
عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، حَدَّثَنَا
حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، عَنْ
الْحَجَّاجِ، عَنْ
عَطِيَّةَ، عَنْ
ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: " صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الظُّهْرَ فِي السَّفَرِ رَكْعَتَيْنِ وَبَعْدَهَا رَكْعَتَيْنِ ". قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ، وَقَدْ رَوَاهُ ابْنُ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عَطِيَّةَ، وَنَافِعٍ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ.
حدثنا
علي بن حجر، حدثنا
حفص بن غياث، عن
الحجاج، عن
عطية، عن
ابن عمر، قال: " صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم الظهر في السفر ركعتين وبعدها ركعتين ". قال ابو عيسى: هذا حديث حسن، وقد رواه ابن ابي ليلى، عن عطية، ونافع، عن ابن عمر.
قال الشيخ الألباني: ضعيف الإسناد - منكر المتن لمخالفته لحديثه المتقدم (542) وغيره //
قال الشيخ زبير على زئي:(551) أسناد ضعيف
عطية العوفي : ضعيف (تقدم:477)