سنن ترمذي
Sunan at-Tirmidhi
كتاب المناقب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
حَدَّثَنَا
أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ، حَدَّثَنَا
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، عَنْ
مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ , عَنْ
أَبِي النَّضْرِ , عَنْ
عُبَيْدِ بْنِ حُنَيْنٍ , عَنْ
أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَلَسَ عَلَى الْمِنْبَرِ قَالَ: " إِنَّ عَبْدًا خَيَّرَهُ اللَّهُ بَيْنَ أَنْ يُؤْتِيَهُ مِنْ زَهْرَةِ الدُّنْيَا مَا شَاءَ وَبَيْنَ مَا عِنْدَهُ , فَاخْتَارَ مَا عِنْدَهُ " , فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: فَدَيْنَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ بِآبَائِنَا وَأُمَّهَاتِنَا , قَالَ: فَعَجِبْنَا , فَقَالَ النَّاسُ: انْظُرُوا إِلَى هَذَا الشَّيْخِ يُخْبِرُ رَسُولُ اللَّهِ عَنْ عَبْدٍ خَيَّرَهُ اللَّهُ بَيْنَ أَنْ يُؤْتِيَهُ مِنْ زَهْرَةِ الدُّنْيَا مَا شَاءَ وَبَيْنَ مَا عِنْدَ اللَّهِ , وَهُوَ يَقُولُ: فَدَيْنَاكَ بِآبَائِنَا وَأُمَّهَاتِنَا , قَالَ: فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ هُوَ الْمُخَيَّرُ وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ هُوَ أَعْلَمَنَا بِهِ , فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّ مِنْ أَمَنِّ النَّاسِ عَلَيَّ فِي صُحْبَتِهِ وَمَالِهِ أَبُو بَكْرٍ , وَلَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلًا لَاتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ خَلِيلًا , وَلَكِنْ أُخُوَّةُ الْإِسْلَامِ لَا تُبْقَيَنَّ فِي الْمَسْجِدِ خَوْخَةٌ إِلَّا خَوْخَةُ أَبِي بَكْرٍ ". قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَسَنٌ صَحِيحٌ.
حدثنا
احمد بن الحسن، حدثنا
عبد الله بن مسلمة، عن
مالك بن انس , عن
ابي النضر , عن
عبيد بن حنين , عن
ابي سعيد الخدري ان رسول الله صلى الله عليه وسلم جلس على المنبر قال: " إن عبدا خيره الله بين ان يؤتيه من زهرة الدنيا ما شاء وبين ما عنده , فاختار ما عنده " , فقال ابو بكر: فديناك يا رسول الله بآبائنا وامهاتنا , قال: فعجبنا , فقال الناس: انظروا إلى هذا الشيخ يخبر رسول الله عن عبد خيره الله بين ان يؤتيه من زهرة الدنيا ما شاء وبين ما عند الله , وهو يقول: فديناك بآبائنا وامهاتنا , قال: فكان رسول الله هو المخير وكان ابو بكر هو اعلمنا به , فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " إن من امن الناس علي في صحبته وماله ابو بكر , ولو كنت متخذا خليلا لاتخذت ابا بكر خليلا , ولكن اخوة الإسلام لا تبقين في المسجد خوخة إلا خوخة ابي بكر ". قال ابو عيسى: هذا حسن صحيح.
قال الشيخ الألباني: صحيح
حَدَّثَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي الشَّوَارِبِ، حَدَّثَنَا
أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ
عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ
ابْنِ أَبِي الْمُعَلَّى، عَنْ
أَبِيهِ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطَبَ يَوْمًا , فَقَالَ: " إِنَّ رَجُلًا خَيَّرَهُ رَبُّهُ بَيْنَ أَنْ يَعِيشَ فِي الدُّنْيَا مَا شَاءَ أَنْ يَعِيشَ , وَيَأْكُلَ فِي الدُّنْيَا مَا شَاءَ أَنْ يَأْكُلَ , وَبَيْنَ لِقَاءِ رَبِّهِ فَاخْتَارَ لِقَاءَ رَبِّهِ "، قَالَ: فَبَكَى أَبُو بَكْرٍ، فَقَالَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَلَا تَعْجَبُونَ مِنْ هَذَا الشَّيْخِ، إِذْ ذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا صَالِحًا خَيَّرَهُ رَبُّهُ بَيْنَ الدُّنْيَا وَبَيْنَ لِقَاءِ رَبِّهِ , فَاخْتَارَ لِقَاءَ رَبِّهِ قَالَ: فَكَانَ أَبُو بَكْرٍ أَعْلَمَهُمْ بِمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: بَلْ نَفْدِيكَ بِآبَائِنَا وَأَمْوَالِنَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَا مِنَ النَّاسِ أَحَدٌ أَمَنَّ إِلَيْنَا فِي صُحْبَتِهِ وَذَاتِ يَدِهِ مِنَ ابْنِ أَبِي قُحَافَةَ، وَلَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلًا لَاتَّخَذْتُ ابْنَ أَبِي قُحَافَةَ خَلِيلًا، وَلَكِنْ وُدٌّ وَإِخَاءُ إِيمَانٍ، وُدٌّ وَإِخَاءُ إِيمَانٍ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا , وَإِنَّ صَاحِبَكُمْ خَلِيلُ اللَّهِ ". وَفِي الْبَابِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ أَبِي عَوَانَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ بِإِسْنَادٍ غَيْرِ هَذَا، وَمَعْنَى قَوْلِهِ: أَمَنَّ إِلَيْنَا يَعْنِي أَمَنَّ عَلَيْنَا.
حدثنا
محمد بن عبد الملك بن ابي الشوارب، حدثنا
ابو عوانة، عن
عبد الملك بن عمير، عن
ابن ابي المعلى، عن
ابيه، ان رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب يوما , فقال: " إن رجلا خيره ربه بين ان يعيش في الدنيا ما شاء ان يعيش , وياكل في الدنيا ما شاء ان ياكل , وبين لقاء ربه فاختار لقاء ربه "، قال: فبكى ابو بكر، فقال اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: الا تعجبون من هذا الشيخ، إذ ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا صالحا خيره ربه بين الدنيا وبين لقاء ربه , فاختار لقاء ربه قال: فكان ابو بكر اعلمهم بما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال ابو بكر: بل نفديك بآبائنا واموالنا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما من الناس احد امن إلينا في صحبته وذات يده من ابن ابي قحافة، ولو كنت متخذا خليلا لاتخذت ابن ابي قحافة خليلا، ولكن ود وإخاء إيمان، ود وإخاء إيمان مرتين او ثلاثا , وإن صاحبكم خليل الله ". وفي الباب، عن ابي سعيد، وهذا حديث حسن غريب وقد روي هذا الحديث عن ابي عوانة، عن عبد الملك بن عمير بإسناد غير هذا، ومعنى قوله: امن إلينا يعني امن علينا.
قال الشيخ الألباني: ضعيف الإسناد
قال الشيخ زبير على زئي:(3659) إسناده ضعيف
عبد الملك بن عمير عنعن (وهو مدلس انظر طبقات المدلسين 3/84) وشيخه ” لم يسم ولا يعرف “ (تق:8488)