سنن ترمذي
Sunan at-Tirmidhi
كتاب تفسير القرآن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
حَدَّثَنَا
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي زِيَادٍ، حَدَّثَنَا
أَبُو زَيْدٍ، عَنْ
عَوْفٍ، عَنْ
قَسَامَةَ بْنِ زُهَيْرٍ، حَدَّثَنَا
الْأَشْعَرِيُّ، قَالَ: لَمَّا نَزَلَ وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ سورة الشعراء آية 214 وَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُصْبُعَيْهِ فِي أُذُنَيْهِ فَرَفَعَ مِنْ صَوْتِهِ، فَقَالَ: " يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ يَا صَبَاحَاهُ ". قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي مُوسَى، وَقَدْ رَوَاهُ بَعْضُهُمْ، عَنْ عَوْفٍ، عَنْ قَسَامَةَ بْنِ زُهَيْرٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُرْسَلًا، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ عَنْ أَبِي مُوسَى، وَهُوَ أَصَحُّ ذَاكَرْتُ بِهِ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْمَاعِيل فَلَمْ يَعْرِفْهُ مِنْ حَدِيثِ أَبِي مُوسَى.
حدثنا
عبد الله بن ابي زياد، حدثنا
ابو زيد، عن
عوف، عن
قسامة بن زهير، حدثنا
الاشعري، قال: لما نزل وانذر عشيرتك الاقربين سورة الشعراء آية 214 وضع رسول الله صلى الله عليه وسلم اصبعيه في اذنيه فرفع من صوته، فقال: " يا بني عبد مناف يا صباحاه ". قال ابو عيسى: هذا حديث غريب من هذا الوجه من حديث ابي موسى، وقد رواه بعضهم، عن عوف، عن قسامة بن زهير، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا، ولم يذكر فيه عن ابي موسى، وهو اصح ذاكرت به محمد بن إسماعيل فلم يعرفه من حديث ابي موسى.
قال الشيخ الألباني: حسن صحيح
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا
قُتَيْبَةُ، حَدَّثَنَا
حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ
أَيُّوبَ، عَنْ
مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ
أَبِي هُرَيْرَةَ، وَعَلَيْهِ ثَوْبَانِ مُمَشَّقَانِ مِنْ كَتَّانٍ فَتَمَخَّطَ فِي أَحَدِهِمَا، ثُمَّ قَالَ: " بَخٍ بَخٍ يَتَمَخَّطُ أَبُو هُرَيْرَةَ فِي الْكَتَّانِ لَقَدْ رَأَيْتُنِي وَإِنِّي لَأَخِرُّ فِيمَا بَيْنَ مِنْبَرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَحُجْرَةِ عَائِشَةَ مِنَ الْجُوعِ مَغْشِيًّا عَلَيَّ فَيَجِيءُ الْجَائِي فَيَضَعُ رِجْلَهُ عَلَى عُنُقِي يَرَى أَنَّ بِيَ الْجُنُونَ وَمَا بِي جُنُونٌ وَمَا هُوَ إِلَّا الْجُوعُ " , قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ.
حدثنا حدثنا
قتيبة، حدثنا
حماد بن زيد، عن
ايوب، عن
محمد بن سيرين، قال: كنا عند
ابي هريرة، وعليه ثوبان ممشقان من كتان فتمخط في احدهما، ثم قال: " بخ بخ يتمخط ابو هريرة في الكتان لقد رايتني وإني لاخر فيما بين منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم وحجرة عائشة من الجوع مغشيا علي فيجيء الجائي فيضع رجله على عنقي يرى ان بي الجنون وما بي جنون وما هو إلا الجوع " , قال ابو عيسى: هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه.
قال الشيخ الألباني: صحيح
حَدَّثَنَا
هَنَّادٌ،
وَأَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ، حَدَّثَنَا
أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا
الْأَعْمَشُ، عَنْ
عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ
ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: صَعِدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ عَلَى الصَّفَا فَنَادَى: " يَا صَبَاحَاهُ "، فَاجْتَمَعَتْ إِلَيْهِ قُرَيْشٌ، فَقَالَ: " إِنِّي نَذِيرٌ لَكُمْ بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ، أَرَأَيْتُمْ لَوْ أَنِّي أَخْبَرْتُكُمْ أَنَّ الْعَدُوَّ مُمَسِّيكُمْ، أَوْ مُصَبِّحُكُمْ، أَكُنْتُمْ تُصَدِّقُونِي؟ " فَقَالَ أَبُو لَهَبٍ: أَلِهَذَا جَمَعْتَنَا تَبًّا لَكَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ: تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ ". قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
حدثنا
هناد،
واحمد بن منيع، حدثنا
ابو معاوية، حدثنا
الاعمش، عن
عمرو بن مرة، عن
سعيد بن جبير، عن
ابن عباس، قال: صعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم على الصفا فنادى: " يا صباحاه "، فاجتمعت إليه قريش، فقال: " إني نذير لكم بين يدي عذاب شديد، ارايتم لو اني اخبرتكم ان العدو ممسيكم، او مصبحكم، اكنتم تصدقوني؟ " فقال ابو لهب: الهذا جمعتنا تبا لك فانزل الله: تبت يدا ابي لهب وتب ". قال ابو عيسى: هذا حديث حسن صحيح.
قال الشيخ الألباني: صحيح