سنن ترمذي
Sunan at-Tirmidhi
كتاب تفسير القرآن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
باب ومن سورة الأنبياء عليهم السلام
حَدَّثَنَا
مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ، حَدَّثَنَا
وَكِيعٌ،
وَوَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ،
وَأَبُو دَاوُدَ، قَالُوا: حَدَّثَنَا
شُعْبَةُ، عَنِ
الْمُغِيرَةِ بْنِ النُّعْمَانِ، عَنْ
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ
ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْمَوْعِظَةِ، فَقَالَ: " يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّكُمْ مَحْشُورُونَ إِلَى اللَّهِ عُرَاةً غُرْلًا ثُمَّ قَرَأَ: كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا سورة الأنبياء آية 104 إِلَى آخِرِ الْآيَةِ، قَالَ: أَوَّلُ مَنْ يُكْسَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِبْرَاهِيمُ، وَإِنَّهُ سَيُؤْتَى بِرِجَالٍ مِنْ أُمَّتِي، فَيُؤْخَذُ بِهِمْ ذَاتَ الشِّمَالِ فَأَقُولُ: رَبِّ أَصْحَابِي، فَيُقَالُ: إِنَّكَ لَا تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ، فَأَقُولُ كَمَا قَالَ الْعَبْدُ الصَّالِحُ: وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ {117} إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ {118} سورة المائدة آية 117-118، فَيُقَالُ: هَؤُلَاءِ لَمْ يَزَالُوا مُرْتَدِّينَ عَلَى أَعْقَابِهِمْ مُنْذُ فَارَقْتَهُمْ "،
حدثنا
محمود بن غيلان، حدثنا
وكيع،
ووهب بن جرير،
وابو داود، قالوا: حدثنا
شعبة، عن
المغيرة بن النعمان، عن
سعيد بن جبير، عن
ابن عباس، قال: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم بالموعظة، فقال: " يا ايها الناس، إنكم محشورون إلى الله عراة غرلا ثم قرا: كما بدانا اول خلق نعيده وعدا علينا سورة الانبياء آية 104 إلى آخر الآية، قال: اول من يكسى يوم القيامة إبراهيم، وإنه سيؤتى برجال من امتي، فيؤخذ بهم ذات الشمال فاقول: رب اصحابي، فيقال: إنك لا تدري ما احدثوا بعدك، فاقول كما قال العبد الصالح: وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم فلما توفيتني كنت انت الرقيب عليهم وانت على كل شيء شهيد {117} إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك انت العزيز الحكيم {118} سورة المائدة آية 117-118، فيقال: هؤلاء لم يزالوا مرتدين على اعقابهم منذ فارقتهم "،
قال الشيخ الألباني: صحيح وهو مكرر الحديث (2552)
حَدَّثَنَا
مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ، حَدَّثَنَا
أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ، حَدَّثَنَا
سُفْيَانُ، عَنِ
الْمُغِيرَةِ بْنِ النُّعْمَانِ، عَنْ
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ
ابْنِ عَبَّاسٍ , قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يُحْشَرُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حُفَاةً عُرَاةً غُرْلًا كَمَا خُلِقُوا، ثُمَّ قَرَأَ: كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ سورة الأنبياء آية 104 وَأَوَّلُ مَنْ يُكْسَى مِنَ الْخَلَائِقِ إِبْرَاهِيمُ، وَيُؤْخَذُ مِنْ أَصْحَابِي بِرِجَالٍ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ، فَأَقُولُ: يَا رَبِّ أَصْحَابِي، فَيُقَالُ: إِنَّكَ لَا تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ إِنَّهُمْ لَمْ يَزَالُوا مُرْتَدِّينَ عَلَى أَعْقَابِهِمْ مُنْذُ فَارَقْتَهُمْ، فَأَقُولُ كَمَا قَالَ الْعَبْدُ الصَّالِحُ: إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ سورة المائدة آية 118 ".
حدثنا
محمود بن غيلان، حدثنا
ابو احمد الزبيري، حدثنا
سفيان، عن
المغيرة بن النعمان، عن
سعيد بن جبير، عن
ابن عباس , قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يحشر الناس يوم القيامة حفاة عراة غرلا كما خلقوا، ثم قرا: كما بدانا اول خلق نعيده وعدا علينا إنا كنا فاعلين سورة الانبياء آية 104 واول من يكسى من الخلائق إبراهيم، ويؤخذ من اصحابي برجال ذات اليمين وذات الشمال، فاقول: يا رب اصحابي، فيقال: إنك لا تدري ما احدثوا بعدك إنهم لم يزالوا مرتدين على اعقابهم منذ فارقتهم، فاقول كما قال العبد الصالح: إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك انت العزيز الحكيم سورة المائدة آية 118 ".
قال الشيخ الألباني: صحيح
حَدَّثَنَا
عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، حَدَّثَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ، حَدَّثَنَا
ثَابِتُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ
هِلَالِ بْنِ خَبَّابٍ، عَنْ
عِكْرِمَةَ، عَنِ
ابْنَ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: " تُحْشَرُونَ حُفَاةً عُرَاةً غُرْلًا "، فَقَالَتِ امْرَأَةٌ: أَيُبْصِرُ أَوْ يَرَى بَعْضُنَا عَوْرَةَ بَعْضٍ؟ قَالَ: يَا فُلَانَةُ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ سورة عبس آية 37 ". قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ، قَدْ رُوِيَ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَوَاهُ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ أَيْضًا، وَفِيهِ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا.
حدثنا
عبد بن حميد، حدثنا
محمد بن الفضل، حدثنا
ثابت بن يزيد، عن
هلال بن خباب، عن
عكرمة، عن
ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: " تحشرون حفاة عراة غرلا "، فقالت امراة: ايبصر او يرى بعضنا عورة بعض؟ قال: يا فلانة لكل امرئ منهم يومئذ شان يغنيه سورة عبس آية 37 ". قال ابو عيسى: هذا حديث حسن صحيح، قد روي من غير وجه عن ابن عباس، رواه سعيد بن جبير ايضا، وفيه عن عائشة رضي الله عنها.
قال الشيخ الألباني: حسن صحيح