سنن ترمذي
Sunan at-Tirmidhi
كتاب تفسير القرآن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
حَدَّثَنَا
مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ، حَدَّثَنَا
عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا
مَعْمَرٌ، عَنِ
الزُّهْرِيِّ، أَخْبَرَنِي
سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ، عَنْ
أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " حِينَ أُسْرِيَ بِي، لَقِيتُ مُوسَى، قَالَ فَنَعَتَهُ، فَإِذَا رَجُلٌ حَسِبْتُهُ، قَالَ: مُضْطَرِبٌ رَجِلُ الرَّأْسِ كَأَنَّهُ مِنْ رِجَالِ شَنُوءَةَ، قَالَ: وَلَقِيتُ عِيسَى، قَالَ فَنَعَتَهُ، قَالَ: رَبْعَةٌ أَحْمَرُ كَأَنَّمَا خَرَجَ مِنْ دِيمَاسٍ يَعْنِي الْحَمَّامَ، وَرَأَيْتُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: وَأَنَا أَشْبَهُ وَلَدِهِ بِهِ، قَالَ: وَأُتِيتُ بِإِنَاءَيْنِ أَحَدُهُمَا لَبَنٌ وَالْآخَرُ خَمْرٌ، فَقِيلَ لِي: خُذْ أَيَّهُمَا شِئْتَ، فَأَخَذْتُ اللَّبَنَ فَشَرِبْتُهُ، فَقِيلَ لِي: هُدِيتَ لِلْفِطْرَةِ أَوْ أَصَبْتَ الْفِطْرَةَ، أَمَا إِنَّكَ لَوْ أَخَذْتَ الْخَمْرَ غَوَتْ أُمَّتُكَ "، قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
حدثنا
محمود بن غيلان، حدثنا
عبد الرزاق، اخبرنا
معمر، عن
الزهري، اخبرني
سعيد بن المسيب، عن
ابي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " حين اسري بي، لقيت موسى، قال فنعته، فإذا رجل حسبته، قال: مضطرب رجل الراس كانه من رجال شنوءة، قال: ولقيت عيسى، قال فنعته، قال: ربعة احمر كانما خرج من ديماس يعني الحمام، ورايت إبراهيم، قال: وانا اشبه ولده به، قال: واتيت بإناءين احدهما لبن والآخر خمر، فقيل لي: خذ ايهما شئت، فاخذت اللبن فشربته، فقيل لي: هديت للفطرة او اصبت الفطرة، اما إنك لو اخذت الخمر غوت امتك "، قال ابو عيسى: هذا حديث حسن صحيح.
قال الشيخ الألباني: صحيح
قال الشيخ الألباني: صحيح الإسناد
حَدَّثَنَا
ابْنُ أَبِي عُمَرَ، حَدَّثَنَا
سُفْيَانُ، عَنْ
مِسْعَرٍ، عَنْ
عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ، عَنْ
زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، قَالَ: قُلْتُ لِحُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ " أَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ؟، قَالَ: لَا، قُلْتُ: بَلَى، قَالَ: أَنْتَ تَقُولُ ذَاكَ يَا أَصْلَعُ، بِمَ تَقُولُ ذَلِكَ؟ قُلْتُ: بِالْقُرْآنِ، بَيْنِي وَبَيْنَكَ الْقُرْآنُ، فَقَالَ حُذَيْفَةُ: مَنِ احْتَجَّ بِالْقُرْآنِ فَقَدْ أَفْلَحَ، قَالَ سُفْيَانُ: يَقُولُ فَقَدِ احْتَجَّ وَرُبَّمَا قَالَ قَدْ فَلَجَ، فَقَالَ: سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى سورة الإسراء آية 1، قَالَ: أَفَتُرَاهُ صَلَّى فِيهِ؟ قُلْتُ: لَا، قَالَ: لَوْ صَلَّى فِيهِ لَكُتِبَتْ عَلَيْكُمُ الصَّلَاةُ فِيهِ كَمَا كُتِبَتِ الصَّلَاةُ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ، قَالَ
حُذَيْفَةُ: أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِدَابَّةٍ طَوِيلَةِ الظَّهْرِ مَمْدُودَةٍ هَكَذَا خَطْوُهُ مَدُّ بَصَرِهِ، فَمَا زَايَلَا ظَهْرَ الْبُرَاقِ حَتَّى رَأَيَا الْجَنَّةَ وَالنَّارَ، وَوَعْدَ الْآخِرَةِ أَجْمَعَ ثُمَّ رَجَعَا عَوْدَهُمَا عَلَى بَدْئِهِمَا، قَالَ: وَيَتَحَدَّثُونَ أَنَّهُ رَبَطَهُ لِمَ أَيَفِرُّ مِنْهُ وَإِنَّمَا سَخَّرَهُ لَهُ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ "، قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
حدثنا
ابن ابي عمر، حدثنا
سفيان، عن
مسعر، عن
عاصم بن ابي النجود، عن
زر بن حبيش، قال: قلت لحذيفة بن اليمان " اصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيت المقدس؟، قال: لا، قلت: بلى، قال: انت تقول ذاك يا اصلع، بم تقول ذلك؟ قلت: بالقرآن، بيني وبينك القرآن، فقال حذيفة: من احتج بالقرآن فقد افلح، قال سفيان: يقول فقد احتج وربما قال قد فلج، فقال: سبحان الذي اسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الاقصى سورة الإسراء آية 1، قال: افتراه صلى فيه؟ قلت: لا، قال: لو صلى فيه لكتبت عليكم الصلاة فيه كما كتبت الصلاة في المسجد الحرام، قال
حذيفة: اتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بدابة طويلة الظهر ممدودة هكذا خطوه مد بصره، فما زايلا ظهر البراق حتى رايا الجنة والنار، ووعد الآخرة اجمع ثم رجعا عودهما على بدئهما، قال: ويتحدثون انه ربطه لم ايفر منه وإنما سخره له عالم الغيب والشهادة "، قال ابو عيسى: هذا حديث حسن صحيح.
قال الشيخ الألباني: حسن الإسناد
حَدَّثَنَا
ابْنُ أَبِي عُمَرَ، حَدَّثَنَا
سُفْيَانُ، عَنْ
مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ، عَنْ
طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ، عَنْ
مُرَّةَ، عَنْ
عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: لَمَّا بَلَغَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سِدْرَةَ الْمُنْتَهَى، قَالَ: " انْتَهَى إِلَيْهَا مَا يَعْرُجُ مِنَ الْأَرْضِ، وَمَا يَنْزِلُ مِنْ فَوْقَ "، قَالَ: فَأَعْطَاهُ اللَّهُ عِنْدَهَا ثَلَاثًا لَمْ يُعْطِهِنَّ نَبِيًّا كَانَ قَبْلَهُ، فُرِضَتْ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ خَمْسًا، وَأُعْطِيَ خَوَاتِيمَ سُورَةِ الْبَقَرَةِ، وَغُفِرَ لِأُمَّتِهِ الْمُقْحِمَاتُ مَا لَمْ يُشْرِكُوا بِاللَّهِ شَيْئًا، قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى سورة النجم آية 16، قَالَ: السِّدْرَةُ فِي السَّمَاءِ السَّادِسَةِ، قَالَ سُفْيَانُ: فَرَاشٌ مِنْ ذَهَبٍ، وَأَشَارَ سُفْيَانُ بِيَدِهِ فَأَرْعَدَهَا، وَقَالَ غَيْرُ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ: إِلَيْهَا يَنْتَهِي عِلْمُ الْخَلْقِ لَا عِلْمَ لَهُمْ بِمَا فَوْقَ ذَلِكَ ". قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
حدثنا
ابن ابي عمر، حدثنا
سفيان، عن
مالك بن مغول، عن
طلحة بن مصرف، عن
مرة، عن
عبد الله، قال: لما بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم سدرة المنتهى، قال: " انتهى إليها ما يعرج من الارض، وما ينزل من فوق "، قال: فاعطاه الله عندها ثلاثا لم يعطهن نبيا كان قبله، فرضت عليه الصلاة خمسا، واعطي خواتيم سورة البقرة، وغفر لامته المقحمات ما لم يشركوا بالله شيئا، قال ابن مسعود: إذ يغشى السدرة ما يغشى سورة النجم آية 16، قال: السدرة في السماء السادسة، قال سفيان: فراش من ذهب، واشار سفيان بيده فارعدها، وقال غير مالك بن مغول: إليها ينتهي علم الخلق لا علم لهم بما فوق ذلك ". قال ابو عيسى: هذا حديث حسن صحيح.
قال الشيخ الألباني: صحيح
حَدَّثَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ،
وَابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ
سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ
قَتَادَةَ، عَنْ
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ
مَالِكِ بْنِ صَعْصَعَةَ رَجُلٌ مِنْ قَوْمِهِ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: " بَيْنَمَا أَنَا عِنْدَ الْبَيْتِ بَيْنَ النَّائِمِ وَالْيَقْظَانِ إِذْ سَمِعْتُ قَائِلًا يَقُولُ: أَحَدٌ بَيْنَ الثَّلَاثَةِ، فَأُتِيتُ بِطَسْتٍ مِنْ ذَهَبٍ فِيهَا مَاءُ زَمْزَمَ فَشَرَحَ صَدْرِي إِلَى كَذَا وَكَذَا، قَالَ قَتَادَةُ: قُلْتُ لِأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: مَا يَعْنِي؟ قَالَ: إِلَى أَسْفَلِ بَطْنِي، فَاسْتُخْرِجَ قَلْبِي فَغُسِلَ قَلْبِي بِمَاءِ زَمْزَمَ ثُمَّ أُعِيدَ مَكَانَهُ ثُمَّ حُشِيَ إِيمَانًا وَحِكْمَةً "، وَفِي الْحَدِيثِ قِصَّةٌ طَوِيلَةٌ. قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ، وَقَدْ رَوَاهُ هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ، وَهَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، وَفِيهِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ.
حدثنا
محمد بن بشار، حدثنا
محمد بن جعفر،
وابن ابي عدي، عن
سعيد بن ابي عروبة، عن
قتادة، عن
انس بن مالك، عن
مالك بن صعصعة رجل من قومه، ان النبي صلى الله عليه وسلم، قال: " بينما انا عند البيت بين النائم واليقظان إذ سمعت قائلا يقول: احد بين الثلاثة، فاتيت بطست من ذهب فيها ماء زمزم فشرح صدري إلى كذا وكذا، قال قتادة: قلت لانس بن مالك: ما يعني؟ قال: إلى اسفل بطني، فاستخرج قلبي فغسل قلبي بماء زمزم ثم اعيد مكانه ثم حشي إيمانا وحكمة "، وفي الحديث قصة طويلة. قال ابو عيسى: هذا حديث حسن صحيح، وقد رواه هشام الدستوائي، وهمام، عن قتادة، وفيه عن ابي ذر.
قال الشيخ الألباني: صحيح
حَدَّثَنَا
قُتَيْبَةُ، حَدَّثَنَا
اللَّيْثُ، عَنْ
أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ
جَابِرٍ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " عُرِضَ عَلَيَّ الْأَنْبِيَاءُ فَإِذَا مُوسَى ضَرْبٌ مِنَ الرِّجَالِ كَأَنَّهُ مِنْ رِجَالِ شَنُوءَةَ، وَرَأَيْتُ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ فَإِذَا أَقْرَبُ النَّاسِ مَنْ رَأَيْتُ بِهِ شَبَهًا عُرْوَةُ بْنُ مَسْعُودٍ، وَرَأَيْتُ إِبْرَاهِيمَ فَإِذَا أَقْرَبُ مَنْ رَأَيْتُ بِهِ شَبَهًا صَاحِبُكُمْ يَعْنِي نَفْسَهُ، وَرَأَيْتُ جِبْرِيلَ فَإِذَا أَقْرَبُ مَنْ رَأَيْتُ بِهِ شَبَهًا دِحْيَةُ هُوَ ابْنُ خَلِيفَةَ الْكَلْبِيُّ ". قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ.
حدثنا
قتيبة، حدثنا
الليث، عن
ابي الزبير، عن
جابر، ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " عرض علي الانبياء فإذا موسى ضرب من الرجال كانه من رجال شنوءة، ورايت عيسى ابن مريم فإذا اقرب الناس من رايت به شبها عروة بن مسعود، ورايت إبراهيم فإذا اقرب من رايت به شبها صاحبكم يعني نفسه، ورايت جبريل فإذا اقرب من رايت به شبها دحية هو ابن خليفة الكلبي ". قال ابو عيسى: هذا حسن صحيح غريب.
قال الشيخ الألباني: صحيح، الصحيحة (1100)