سنن ترمذي
Sunan at-Tirmidhi
كتاب تفسير القرآن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
حَدَّثَنَا
ابْنُ أَبِي عُمَرَ، حَدَّثَنَا
سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ
جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ
أَبِيهِ، عَنْ
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ قَدِمَ مَكَّةَ طَافَ بِالْبَيْتِ سَبْعًا، فَقَرَأَ " وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى سورة البقرة آية 125، فَصَلَّى خَلْفَ الْمَقَامِ، ثُمَّ أَتَى الْحَجَرَ فَاسْتَلَمَهُ، ثُمَّ قَالَ: نَبْدَأُ بِمَا بَدَأَ اللَّهُ وَقَرَأَ: إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ سورة البقرة آية 158 "، قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
حدثنا
ابن ابي عمر، حدثنا
سفيان بن عيينة، عن
جعفر بن محمد، عن
ابيه، عن
جابر بن عبد الله، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قدم مكة طاف بالبيت سبعا، فقرا " واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى سورة البقرة آية 125، فصلى خلف المقام، ثم اتى الحجر فاستلمه، ثم قال: نبدا بما بدا الله وقرا: إن الصفا والمروة من شعائر الله سورة البقرة آية 158 "، قال ابو عيسى: هذا حديث حسن صحيح.
قال الشيخ الألباني: صحيح، ابن ماجة (2960)
حَدَّثَنَا
مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ، حَدَّثَنَا
يَحْيَى بْنُ آدَمَ، أَخْبَرَنَا
سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ
جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ
أَبِيهِ، عَنْ
جَابِرٍ، قَالَ: " لَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ، دَخَلَ الْمَسْجِدَ، فَاسْتَلَمَ الْحَجَرَ، ثُمَّ مَضَى عَلَى يَمِينِهِ، فَرَمَلَ ثَلَاثًا وَمَشَى أَرْبَعًا، ثُمَّ أَتَى الْمَقَامَ، فَقَالَ: " وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى سورة البقرة آية 125 "، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ وَالْمَقَامُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْبَيْتِ، ثُمَّ أَتَى الْحَجَرَ بَعْدَ الرَّكْعَتَيْنِ فَاسْتَلَمَهُ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الصَّفَا أَظُنُّهُ، قَالَ: " إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ سورة البقرة آية 158 ". قَالَ: وَفِي الْبَاب عَنْ ابْنِ عُمَرَ. قَالَ أَبُو عِيسَى: حَدِيثُ جَابِرٍ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ، وَالْعَمَلُ عَلَى هَذَا عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ.
حدثنا
محمود بن غيلان، حدثنا
يحيى بن آدم، اخبرنا
سفيان الثوري، عن
جعفر بن محمد، عن
ابيه، عن
جابر، قال: " لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم مكة، دخل المسجد، فاستلم الحجر، ثم مضى على يمينه، فرمل ثلاثا ومشى اربعا، ثم اتى المقام، فقال: " واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى سورة البقرة آية 125 "، فصلى ركعتين والمقام بينه وبين البيت، ثم اتى الحجر بعد الركعتين فاستلمه، ثم خرج إلى الصفا اظنه، قال: " إن الصفا والمروة من شعائر الله سورة البقرة آية 158 ". قال: وفي الباب عن ابن عمر. قال ابو عيسى: حديث جابر حديث حسن صحيح، والعمل على هذا عند اهل العلم.
قال الشيخ الألباني: صحيح، ابن ماجة (3074)
حَدَّثَنَا
عَلِيُّ بْنُ خَشْرَمٍ، أَخْبَرَنَا
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، عَنْ
مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ
جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ
أَبِيهِ، عَنْ
جَابِرٍ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " رَمَلَ مِنْ الْحَجَرِ إِلَى الْحَجَرِ ثَلَاثًا وَمَشَى أَرْبَعًا ". قَالَ: وَفِي الْبَاب عَنْ ابْنِ عُمَرَ. قَالَ أَبُو عِيسَى: حَدِيثُ جَابِرٍ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ، وَالْعَمَلُ عَلَى هَذَا عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ، قَالَ الشَّافِعِيُّ: إِذَا تَرَكَ الرَّمَلَ عَمْدًا فَقَدْ أَسَاءَ وَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ، وَإِذَا لَمْ يَرْمُلْ فِي الْأَشْوَاطِ الثَّلَاثَةِ لَمْ يَرْمُلْ فِيمَا بَقِيَ، وقَالَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ: لَيْسَ عَلَى أَهْلِ مَكَّةَ رَمَلٌ وَلَا عَلَى مَنْ أَحْرَمَ مِنْهَا.
حدثنا
علي بن خشرم، اخبرنا
عبد الله بن وهب، عن
مالك بن انس، عن
جعفر بن محمد، عن
ابيه، عن
جابر، ان النبي صلى الله عليه وسلم " رمل من الحجر إلى الحجر ثلاثا ومشى اربعا ". قال: وفي الباب عن ابن عمر. قال ابو عيسى: حديث جابر حديث حسن صحيح، والعمل على هذا عند اهل العلم، قال الشافعي: إذا ترك الرمل عمدا فقد اساء ولا شيء عليه، وإذا لم يرمل في الاشواط الثلاثة لم يرمل فيما بقي، وقال بعض اهل العلم: ليس على اهل مكة رمل ولا على من احرم منها.
قال الشيخ الألباني: صحيح، ابن ماجة (3074)
حَدَّثَنَا
قُتَيْبَةُ، حَدَّثَنَا
سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ
عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ
طَاوُسٍ، عَنْ
ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: " إِنَّمَا سَعَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْبَيْتِ وَبَيْنَ الصَّفَا، وَالْمَرْوَةِ لِيُرِيَ الْمُشْرِكِينَ قُوَّتَهُ ". قَالَ: وَفِي الْبَاب عَنْ عَائِشَةَ، وَابْنِ عُمَرَ، وَجَابِرٍ. قَالَ أَبُو عِيسَى: حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ، وَهُوَ الَّذِي يَسْتَحِبُّهُ أَهْلُ الْعِلْمِ أَنْ يَسْعَى بَيْنَ الصَّفَا، وَالْمَرْوَةِ، فَإِنْ لَمْ يَسْعَ وَمَشَى بَيْنَ الصَّفَا، وَالْمَرْوَةِ رَأَوْهُ جَائِزًا.
حدثنا
قتيبة، حدثنا
سفيان بن عيينة، عن
عمرو بن دينار، عن
طاوس، عن
ابن عباس، قال: " إنما سعى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبيت وبين الصفا، والمروة ليري المشركين قوته ". قال: وفي الباب عن عائشة، وابن عمر، وجابر. قال ابو عيسى: حديث ابن عباس حديث حسن صحيح، وهو الذي يستحبه اهل العلم ان يسعى بين الصفا، والمروة، فإن لم يسع ومشى بين الصفا، والمروة راوه جائزا.
قال الشيخ الألباني: صحيح