سنن ترمذي
Sunan at-Tirmidhi
كتاب الأحكام عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
باب ما جاء في الرجلين يكون أحدهما أسفل من الآخر في الماء
Bab: Un do aadmiyon ka bayan jin mein se ek ka khet doosre se pani ke nasheeb mein ho.
حَدَّثَنَا
قُتَيْبَةُ , حَدَّثَنَا
اللَّيْثُ , عَنْ
ابْنِ شِهَابٍ , عَنْ
عُرْوَةَ أَنَّهُ حَدَّثَهُ , أَنَّ
عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الزُّبَيْرِ حَدَّثَهُ، أَنَّ رَجُلًا مِنْ الْأَنْصَارِ خَاصَمَ الزُّبَيْرَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي شِرَاجِ الْحَرَّةِ الَّتِي يَسْقُونَ بِهَا النَّخْلَ , فَقَالَ الْأَنْصَارِيُّ: سَرِّحْ الْمَاءَ يَمُرُّ فَأَبَى عَلَيْهِ , فَاخْتَصَمُوا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلزُّبَيْرِ: " اسْقِ يَا زُبَيْرُ , ثُمَّ أَرْسِلِ الْمَاءَ إِلَى جَارِكَ " , فَغَضِبَ الْأَنْصَارِيُّ , فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ , أَنْ كَانَ ابْنَ عَمَّتِكَ , فَتَلَوَّنَ وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ قَالَ: " يَا زُبَيْرُ , اسْقِ ثُمَّ احْبِسْ الْمَاءَ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى الْجَدْرِ " , فَقَالَ الزُّبَيْرُ: وَاللَّهِ , إِنِّي لَأَحْسِبُ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي ذَلِكَ فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ سورة النساء آية 65. قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ , وَرَوَى
شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ , عَنْ
الزُّهْرِيِّ , عَنْ
عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ , عَنْ
الزُّبَيْرِ , وَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ , وَرَوَاهُ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ , عَنْ
اللَّيْثِ ,
وَيُونُسُ , عَنْ
الزُّهْرِيِّ , عَنْ
عُرْوَةَ , عَنْ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ نَحْوَ الْحَدِيثِ الْأَوَّلِ.
حدثنا
قتيبة , حدثنا
الليث , عن
ابن شهاب , عن
عروة انه حدثه , ان
عبد الله بن الزبير حدثه، ان رجلا من الانصار خاصم الزبير عند رسول الله صلى الله عليه وسلم في شراج الحرة التي يسقون بها النخل , فقال الانصاري: سرح الماء يمر فابى عليه , فاختصموا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم للزبير: " اسق يا زبير , ثم ارسل الماء إلى جارك " , فغضب الانصاري , فقال: يا رسول الله , ان كان ابن عمتك , فتلون وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قال: " يا زبير , اسق ثم احبس الماء حتى يرجع إلى الجدر " , فقال الزبير: والله , إني لاحسب نزلت هذه الآية في ذلك فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم سورة النساء آية 65. قال ابو عيسى: هذا حديث حسن صحيح , وروى
شعيب بن ابي حمزة , عن
الزهري , عن
عروة بن الزبير , عن
الزبير , ولم يذكر فيه عن عبد الله بن الزبير , ورواه
عبد الله بن وهب , عن
الليث ,
ويونس , عن
الزهري , عن
عروة , عن
عبد الله بن الزبير نحو الحديث الاول.
قال الشيخ الألباني: صحيح
حَدَّثَنَا
قُتَيْبَةُ، حَدَّثَنَا
اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ
ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ
عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ أَنَّهُ حَدَّثَهُ، أَنَّ
عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الزُّبَيْرِ حَدَّثَهُ، أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ خَاصَمَ الزُّبَيْرَ فِي شِرَاجِ الْحَرَّةِ الَّتِي يَسْقُونَ بِهَا النَّخْلَ، فَقَالَ الْأَنْصَارِيُّ: سَرِّحِ الْمَاءَ يَمُرُّ، فَأَبَى عَلَيْهِ، فَاخْتَصَمُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلزُّبَيْرِ: " اسْقِ يَا زُبَيْرُ، وَأَرْسِلِ الْمَاءَ إِلَى جَارِكَ "، فَغَضِبَ الْأَنْصَارِيُّ، وَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَنْ كَانَ ابْنَ عَمَّتِكَ، فَتَغَيَّرَ وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ قَالَ: " يَا زُبَيْرُ، اسْقِ وَاحْبِسِ الْمَاءَ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى الْجَدْرِ "، فَقَالَ الزُّبَيْرُ: وَاللَّهِ إِنِّي لَأَحْسِبُ هَذِهِ الْآيَةَ نَزَلَتْ فِي ذَلِكَ فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ سورة النساء آية 65 "، قَالَ أَبُو عِيسَى: سَمِعْت مُحَمَّدًا، يَقُولُ: قَدْ رَوَى
ابْنُ وَهْبٍ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ
اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ،
وَيُونُسُ، عَنِ
الزُّهْرِيِّ، عَنْ
عُرْوَةَ، عَنْ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ نَحْوَ هَذَا الْحَدِيثِ، وَرَوَى
شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ، عَنِ
الزُّهْرِيِّ، عَنْ
عُرْوَةَ، عَنْ
الزُّبَيْرِ، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ.
حدثنا
قتيبة، حدثنا
الليث بن سعد، عن
ابن شهاب، عن
عروة بن الزبير انه حدثه، ان
عبد الله بن الزبير حدثه، ان رجلا من الانصار خاصم الزبير في شراج الحرة التي يسقون بها النخل، فقال الانصاري: سرح الماء يمر، فابى عليه، فاختصموا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم للزبير: " اسق يا زبير، وارسل الماء إلى جارك "، فغضب الانصاري، وقال: يا رسول الله، ان كان ابن عمتك، فتغير وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قال: " يا زبير، اسق واحبس الماء حتى يرجع إلى الجدر "، فقال الزبير: والله إني لاحسب هذه الآية نزلت في ذلك فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم سورة النساء آية 65 "، قال ابو عيسى: سمعت محمدا، يقول: قد روى
ابن وهب هذا الحديث عن
الليث بن سعد،
ويونس، عن
الزهري، عن
عروة، عن
عبد الله بن الزبير نحو هذا الحديث، وروى
شعيب بن ابي حمزة، عن
الزهري، عن
عروة، عن
الزبير، ولم يذكر فيه عن عبد الله بن الزبير.
قال الشيخ الألباني: صحيح