باب : ميتة البحر
Bab: Murda samundari janwaron ki hillat ka bayan.
أَخْبَرَنَا
زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ، قَالَ: حَدَّثَنَا
هُشَيْمٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا
أَبُو الزُّبَيْرِ، عَنْ
جَابِرٍ، قَالَ: بَعَثَنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ أَبِي عُبَيْدَةَ فِي سَرِيَّةٍ، فَنَفِدَ زَادُنَا فَمَرَرْنَا بِحُوتٍ قَدْ قَذَفَ بِهِ الْبَحْرُ، فَأَرَدْنَا أَنْ نَأْكُلَ مِنْهُ، فَنَهَانَا أَبُو عُبَيْدَةَ، ثُمَّ قَالَ: نَحْنُ رُسُلُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ كُلُوا. فَأَكَلْنَا مِنْهُ أَيَّامًا، فَلَمَّا قَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْبَرْنَاهُ، فَقَالَ:" إِنْ كَانَ بَقِيَ مَعَكُمْ شَيْءٌ فَابْعَثُوا بِهِ إِلَيْنَا".
اخبرنا
زياد بن ايوب، قال: حدثنا
هشيم، قال: حدثنا
ابو الزبير، عن
جابر، قال: بعثنا النبي صلى الله عليه وسلم مع ابي عبيدة في سرية، فنفد زادنا فمررنا بحوت قد قذف به البحر، فاردنا ان ناكل منه، فنهانا ابو عبيدة، ثم قال: نحن رسل رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفي سبيل الله كلوا. فاكلنا منه اياما، فلما قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم اخبرناه، فقال:" إن كان بقي معكم شيء فابعثوا به إلينا".
قال الشيخ الألباني: صحيح
قال الشيخ زبير على زئي: صحيح مسلم
أَخْبَرَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ، عَنْ
سُفْيَانَ، عَنْ
عَمْرٍو، قَالَ: سَمِعْتُ
جَابِرًا، يَقُولُ: بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثَ مِائَةِ رَاكِبٍ، أَمِيرُنَا أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ، نَرْصُدُ عِيرَ قُرَيْشٍ، فَأَقَمْنَا بِالسَّاحِلِ , فَأَصَابَنَا جُوعٌ شَدِيدٌ حَتَّى أَكَلْنَا الْخَبَطَ، قَالَ: فَأَلْقَى الْبَحْرُ دَابَّةً يُقَالُ لَهَا: الْعَنْبَرُ، فَأَكَلْنَا مِنْهُ نِصْفَ شَهْرٍ، وَادَّهَنَّا مِنْ وَدَكِهِ فَثَابَتْ أَجْسَامُنَا، وَأَخَذَ أَبُو عُبَيْدَةَ ضِلْعًا مِنْ أَضْلَاعِهِ، فَنَظَرَ إِلَى أَطْوَلِ جَمَلٍ، وَأَطْوَلِ رَجُلٍ فِي الْجَيْشِ فَمَرَّ تَحْتَهُ، ثُمَّ جَاعُوا فَنَحَرَ رَجُلٌ ثَلَاثَ جَزَائِرَ، ثُمَّ جَاعُوا فَنَحَرَ رَجُلٌ ثَلَاثَ جَزَائِرَ، ثُمَّ جَاعُوا فَنَحَرَ رَجُلٌ ثَلَاثَ جَزَائِرَ، ثُمَّ نَهَاهُ أَبُو عُبَيْدَةَ، قَالَ
سُفْيَانُ: قَالَ
أَبُو الزُّبَيْرِ، عَنْ
جَابِرٍ، فَسَأَلْنَا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ:" هَلْ مَعَكُمْ مِنْهُ شَيْءٌ"؟، قَالَ: فَأَخْرَجْنَا مِنْ عَيْنَيْهِ كَذَا وَكَذَا، قُلَّةً مِنْ وَدَكٍ، وَنَزَلَ فِي حَجَّاجِ عَيْنِهِ أَرْبَعَةُ نَفَرٍ، وَكَانَ مَعَ أَبِي عُبَيْدَةَ جِرَابٌ فِيهِ تَمْرٌ فَكَانَ يُعْطِينَا الْقَبْضَةَ، ثُمَّ صَارَ إِلَى التَّمْرَةِ، فَلَمَّا فَقَدْنَاهَا وَجَدْنَا فَقْدَهَا.
اخبرنا
محمد بن منصور، عن
سفيان، عن
عمرو، قال: سمعت
جابرا، يقول: بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث مائة راكب، اميرنا ابو عبيدة بن الجراح، نرصد عير قريش، فاقمنا بالساحل , فاصابنا جوع شديد حتى اكلنا الخبط، قال: فالقى البحر دابة يقال لها: العنبر، فاكلنا منه نصف شهر، وادهنا من ودكه فثابت اجسامنا، واخذ ابو عبيدة ضلعا من اضلاعه، فنظر إلى اطول جمل، واطول رجل في الجيش فمر تحته، ثم جاعوا فنحر رجل ثلاث جزائر، ثم جاعوا فنحر رجل ثلاث جزائر، ثم جاعوا فنحر رجل ثلاث جزائر، ثم نهاه ابو عبيدة، قال
سفيان: قال
ابو الزبير، عن
جابر، فسالنا النبي صلى الله عليه وسلم، فقال:" هل معكم منه شيء"؟، قال: فاخرجنا من عينيه كذا وكذا، قلة من ودك، ونزل في حجاج عينه اربعة نفر، وكان مع ابي عبيدة جراب فيه تمر فكان يعطينا القبضة، ثم صار إلى التمرة، فلما فقدناها وجدنا فقدها.
قال الشيخ الألباني: صحيح
قال الشيخ زبير على زئي: متفق عليه
أَخْبَرَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُقَدَّمٍ الْمُقَدَّمِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا
مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي
أَبِي، عَنْ
أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ
جَابِرٍ، قَالَ: بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ أَبِي عُبَيْدَةَ، وَنَحْنُ ثَلَاثُ مِائَةٍ وَبِضْعَةَ عَشَرَ، وَزَوَّدَنَا جِرَابًا مِنْ تَمْرٍ فَأَعْطَانَا قَبْضَةً قَبْضَةً، فَلَمَّا أَنْ جُزْنَاهُ أَعْطَانَا تَمْرَةً تَمْرَةً حَتَّى إِنْ كُنَّا لَنَمُصُّهَا كَمَا يَمُصُّ الصَّبِيُّ، وَنَشْرَبُ عَلَيْهَا الْمَاءَ، فَلَمَّا فَقَدْنَاهَا وَجَدْنَا فَقْدَهَا حَتَّى إِنْ كُنَّا لَنَخْبِطُ الْخَبَطَ بِقِسِيِّنَا وَنَسَفُّهُ، ثُمَّ نَشْرَبُ عَلَيْهِ مِنَ الْمَاءِ حَتَّى سُمِّينَا جَيْشَ الْخَبَطِ، ثُمَّ أَجَزْنَا السَّاحِلَ فَإِذَا دَابَّةٌ مِثْلُ الْكَثِيبِ , يُقَالُ لَهُ: الْعَنْبَرُ، فَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: مَيْتَةٌ لَا تَأْكُلُوهُ". ثُمَّ قَالَ جَيْشُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَنَحْنُ مُضْطَرُّونَ، كُلُوا بِاسْمِ اللَّهِ، فَأَكَلْنَا مِنْهُ وَجَعَلْنَا مِنْهُ وَشِيقَةً، وَلَقَدْ جَلَسَ فِي مَوْضِعِ عَيْنِهِ ثَلَاثَةَ عَشَرَ رَجُلًا، قَالَ: فَأَخَذَ أبُو عُبَيْدَةَ ضِلْعًا مِنْ أَضْلَاعِهِ فَرَحَلَ بِهِ أَجْسَمَ بَعِيرٍ مِنْ أَبَاعِرِ الْقَوْمِ فَأَجَازَ تَحْتَهُ، فَلَمَّا قَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:" مَا حَبَسَكُمْ"، قُلْنَا: كُنَّا نَتَّبِعُ عِيرَاتِ قُرَيْشٍ، وَذَكَرْنَا لَهُ مِنْ أَمْرِ الدَّابَّةِ، فَقَالَ:" ذَاكَ رِزْقٌ رَزَقَكُمُوهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ، أَمَعَكُمْ مِنْهُ شَيْءٌ؟"، قَالَ: قُلْنَا: نَعَمْ.
اخبرنا
محمد بن عمر بن علي بن مقدم المقدمي، قال: حدثنا
معاذ بن هشام، قال: حدثني
ابي، عن
ابي الزبير، عن
جابر، قال: بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم مع ابي عبيدة، ونحن ثلاث مائة وبضعة عشر، وزودنا جرابا من تمر فاعطانا قبضة قبضة، فلما ان جزناه اعطانا تمرة تمرة حتى إن كنا لنمصها كما يمص الصبي، ونشرب عليها الماء، فلما فقدناها وجدنا فقدها حتى إن كنا لنخبط الخبط بقسينا ونسفه، ثم نشرب عليه من الماء حتى سمينا جيش الخبط، ثم اجزنا الساحل فإذا دابة مثل الكثيب , يقال له: العنبر، فقال ابو عبيدة: ميتة لا تاكلوه". ثم قال جيش رسول الله صلى الله عليه وسلم: وفي سبيل الله عز وجل، ونحن مضطرون، كلوا باسم الله، فاكلنا منه وجعلنا منه وشيقة، ولقد جلس في موضع عينه ثلاثة عشر رجلا، قال: فاخذ ابو عبيدة ضلعا من اضلاعه فرحل به اجسم بعير من اباعر القوم فاجاز تحته، فلما قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:" ما حبسكم"، قلنا: كنا نتبع عيرات قريش، وذكرنا له من امر الدابة، فقال:" ذاك رزق رزقكموه الله عز وجل، امعكم منه شيء؟"، قال: قلنا: نعم.
قال الشيخ الألباني: صحيح
قال الشيخ زبير على زئي: صحيح