باب : البيعة على فراق المشرك
Bab: Kafir o mushrik se tark-e-ta'alluq par bai'at ka bayan.
أَخْبَرَنَا
يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا
غُنْدَرٌ، قَالَ: أَنْبَأَنَا
مَعْمَرٌ، قَالَ: أَنْبَأَنَا
ابْنُ شِهَابٍ، عَنْ
أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ
عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ، قَالَ: بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رَهْطٍ، فَقَالَ:" أُبَايِعُكُمْ عَلَى أَنْ لَا تُشْرِكُوا بِاللَّهِ شَيْئًا، وَلَا تَسْرِقُوا، وَلَا تَزْنُوا، وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ، وَلَا تَأْتُوا بِبُهْتَانٍ تَفْتَرُونَهُ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَأَرْجُلِكُمْ، وَلَا تَعْصُونِي فِي مَعْرُوفٍ، فَمَنْ وَفَّى مِنْكُمْ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ، وَمَنْ أَصَابَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا فَعُوقِبَ فِيهِ فَهُوَ طَهُورُهُ , وَمَنْ سَتَرَهُ اللَّهُ فَذَاكَ إِلَى اللَّهِ، إِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ، وَإِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُ".
اخبرنا
يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا
غندر، قال: انبانا
معمر، قال: انبانا
ابن شهاب، عن
ابي إدريس الخولاني، قال: سمعت
عبادة بن الصامت، قال: بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم في رهط، فقال:" ابايعكم على ان لا تشركوا بالله شيئا، ولا تسرقوا، ولا تزنوا، ولا تقتلوا اولادكم، ولا تاتوا ببهتان تفترونه بين ايديكم وارجلكم، ولا تعصوني في معروف، فمن وفى منكم فاجره على الله، ومن اصاب من ذلك شيئا فعوقب فيه فهو طهوره , ومن ستره الله فذاك إلى الله، إن شاء عذبه، وإن شاء غفر له".
قال الشيخ الألباني: صحيح
قال الشيخ زبير على زئي: حسن
أَخْبَرَنَا
عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي
عَمِّي، قَالَ: حَدَّثَنَا
أَبِي، عَنْ
صَالِحٍ، عَنْ
ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي
أَبُو إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيُّ، أَنَّ
عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ، قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ , وَحَوْلَهُ عِصَابَةٌ مِنْ أَصْحَابِهِ:" تُبَايِعُونِي عَلَى أَنْ لَا تُشْرِكُوا بِاللَّهِ شَيْئًا، وَلَا تَسْرِقُوا، وَلَا تَزْنُوا , وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ، وَلَا تَأْتُوا بِبُهْتَانٍ تَفْتَرُونَهُ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَأَرْجُلِكُمْ، وَلَا تَعْصُونِي فِي مَعْرُوفٍ، فَمَنْ وَفَّى فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ، وَمَنْ أَصَابَ مِنْكُمْ شَيْئًا فَعُوقِبَ بِهِ فَهُوَ لَهُ كَفَّارَةٌ، وَمَنْ أَصَابَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا ثُمَّ سَتَرَهُ اللَّهُ، فَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ إِنْ شَاءَ عَفَا عَنْهُ، وَإِنْ شَاءَ عَاقَبَهُ". خَالَفَهُ أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ.
اخبرنا
عبيد الله بن سعد بن إبراهيم بن سعد، قال: حدثني
عمي، قال: حدثنا
ابي، عن
صالح، عن
ابن شهاب، قال: حدثني
ابو إدريس الخولاني، ان
عبادة بن الصامت، قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال , وحوله عصابة من اصحابه:" تبايعوني على ان لا تشركوا بالله شيئا، ولا تسرقوا، ولا تزنوا , ولا تقتلوا اولادكم، ولا تاتوا ببهتان تفترونه بين ايديكم وارجلكم، ولا تعصوني في معروف، فمن وفى فاجره على الله، ومن اصاب منكم شيئا فعوقب به فهو له كفارة، ومن اصاب من ذلك شيئا ثم ستره الله، فامره إلى الله إن شاء عفا عنه، وإن شاء عاقبه". خالفه احمد بن سعيد.
قال الشيخ الألباني: صحيح
قال الشيخ زبير على زئي: متفق عليه
أَخْبَرَنِي
أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا
يَعْقُوبُ، قَالَ: حَدَّثَنَا
أَبِي، عَنْ
صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنْ
الْحَارِثِ بْنِ فُضَيْلٍ، أَنَّ
ابْنَ شِهَابٍ حَدَّثَهُ، عَنْ
عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:" أَلَا تُبَايِعُونِي عَلَى مَا بَايَعَ عَلَيْهِ النِّسَاءُ، أَنْ لَا تُشْرِكُوا بِاللَّهِ شَيْئًا، وَلَا تَسْرِقُوا، وَلَا تَزْنُوا، وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ، وَلَا تَأْتُوا بِبُهْتَانٍ تَفْتَرُونَهُ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَأَرْجُلِكُمْ، وَلَا تَعْصُونِي فِي مَعْرُوفٍ"، قُلْنَا: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَبَايَعْنَاهُ عَلَى ذَلِكَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:" فَمَنْ أَصَابَ بَعْدَ ذَلِكَ شَيْئًا فَنَالَتْهُ عُقُوبَةٌ فَهُوَ كَفَّارَةٌ، وَمَنْ لَمْ تَنَلْهُ عُقُوبَةٌ , فَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ إِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُ، وَإِنْ شَاءَ عَاقَبَهُ".
اخبرني
احمد بن سعيد، قال: حدثنا
يعقوب، قال: حدثنا
ابي، عن
صالح بن كيسان، عن
الحارث بن فضيل، ان
ابن شهاب حدثه، عن
عبادة بن الصامت، ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:" الا تبايعوني على ما بايع عليه النساء، ان لا تشركوا بالله شيئا، ولا تسرقوا، ولا تزنوا، ولا تقتلوا اولادكم، ولا تاتوا ببهتان تفترونه بين ايديكم وارجلكم، ولا تعصوني في معروف"، قلنا: بلى يا رسول الله، فبايعناه على ذلك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" فمن اصاب بعد ذلك شيئا فنالته عقوبة فهو كفارة، ومن لم تنله عقوبة , فامره إلى الله إن شاء غفر له، وإن شاء عاقبه".
قال الشيخ الألباني: صحيح لغيره
قال الشيخ زبير على زئي: صحيح
أخْبَرَنَا
قُتَيْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا
سُفْيَانُ، عَنِ
الزُّهْرِيِّ، عَنْ
أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ، عَنْ
عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَجْلِسٍ، فَقَالَ:" بَايِعُونِي عَلَى أَنْ لَا تُشْرِكُوا بِاللَّهِ شَيْئًا، وَلَا تَسْرِقُوا، وَلَا تَزْنُوا، وَقَرَأَ عَلَيْهِمُ الْآيَةَ، فَمَنْ وَفَّى مِنْكُمْ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ، وَمَنْ أَصَابَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا فَسَتَرَ اللَّهُ عَلَيْهِ، فَهُوَ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، إِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ، وَإِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُ".
اخبرنا
قتيبة، قال: حدثنا
سفيان، عن
الزهري، عن
ابي إدريس الخولاني، عن
عبادة بن الصامت، قال: كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم في مجلس، فقال:" بايعوني على ان لا تشركوا بالله شيئا، ولا تسرقوا، ولا تزنوا، وقرا عليهم الآية، فمن وفى منكم فاجره على الله، ومن اصاب من ذلك شيئا فستر الله عليه، فهو إلى الله عز وجل، إن شاء عذبه، وإن شاء غفر له".
قال الشيخ الألباني: صحيح
قال الشيخ زبير على زئي: حسن
أَخْبَرَنَا
قُتَيْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا
سُفْيَانُ، عَنِ
الزُّهْرِيِّ، عَنْ
أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ، عَنْ
عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَجْلِسٍ، فَقَالَ:" تُبَايِعُونِي عَلَى أَنْ لَا تُشْرِكُوا بِاللَّهِ شَيْئًا، وَلَا تَسْرِقُوا، وَلَا تَزْنُوا، قَرَأَ عَلَيْهِمُ الْآيَةَ , فَمَنْ وَفَّى مِنْكُمْ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ، وَمَنْ أَصَابَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا فَسَتَرَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فَهُوَ إِلَى اللَّهِ، إِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ، وَإِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُ".
اخبرنا
قتيبة، قال: حدثنا
سفيان، عن
الزهري، عن
ابي إدريس الخولاني، عن
عبادة بن الصامت، قال: كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم في مجلس، فقال:" تبايعوني على ان لا تشركوا بالله شيئا، ولا تسرقوا، ولا تزنوا، قرا عليهم الآية , فمن وفى منكم فاجره على الله، ومن اصاب من ذلك شيئا فستره الله عز وجل فهو إلى الله، إن شاء عذبه، وإن شاء غفر له".
قال الشيخ الألباني: صحيح
قال الشيخ زبير على زئي: حسن