باب : إذا أهدى ماله على وجه النذر
Bab: Jab koi apna maal nazr ke taur par hadiya kar de.
اخبرنا
سليمان بن داود , قال: انبانا
ابن وهب , عن
يونس , قال: قال
ابن شهاب , فاخبرني
عبد الرحمن بن كعب بن مالك , ان
عبد الله بن كعب , قال: سمعت
كعب بن مالك يحدث حديثه حين تخلف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك قال: فلما جلست بين يديه , قلت: يا رسول الله , إن من توبتي ان انخلع من مالي صدقة إلى الله وإلى رسوله. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" امسك عليك بعض مالك فهو خير لك". فقلت: فإني امسك سهمي الذي بخيبر مختصر.
قال الشيخ الألباني: صحيح
قال الشيخ زبير على زئي: حسن
أَخْبَرَنَا
سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، قال: حَدَّثَنَا
ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ
يُونُسَ، قال
ابْنُ شِهَابٍ: وَأَخْبَرَنِي
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ
عَبْدَ اللَّهِ بْنَ كَعْبٍ، قال: سَمِعْتُ
كَعْبَ بْنَ مَالِكٍ يُحَدِّثُ، حَدِيثَهُ حِينَ تَخَلَّفَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ، قَالَ: وَصَبَّحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَادِمًا، وَكَانَ إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ بَدَأَ بِالْمَسْجِدِ فَرَكَعَ فِيهِ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ جَلَسَ لِلنَّاسِ، فَلَمَّا فَعَلَ ذَلِكَ جَاءَهُ الْمُخَلَّفُونَ فَطَفِقُوا يَعْتَذِرُونَ إِلَيْهِ وَيَحْلِفُونَ لَهُ وَكَانُوا بِضْعًا وَثَمَانِينَ رَجُلًا، فَقَبِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَانِيَتَهُمْ وَبَايَعَهُمْ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمْ وَوَكَلَ سَرَائِرَهُمْ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، حَتَّى جِئْتُ فَلَمَّا سَلَّمْتُ تَبَسَّمَ تَبَسُّمَ الْمُغْضَبِ، ثُمَّ قَالَ: تَعَالَ، فَجِئْتُ حَتَّى جَلَسْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَقَالَ لِي: مَا خَلَّفَكَ؟ أَلَمْ تَكُنِ ابْتَعْتَ ظَهْرَكَ؟ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي وَاللَّهِ لَوْ جَلَسْتُ عِنْدَ غَيْرِكَ مِنْ أَهْلِ الدُّنْيَا لَرَأَيْتُ أَنِّي سَأَخْرُجُ مِنْ سَخَطِهِ وَلَقَدْ أُعْطِيتُ جَدَلًا وَلَكِنْ وَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُ لَئِنْ حَدَّثْتُكَ الْيَوْمَ حَدِيثَ كَذِبٍ لِتَرْضَى بِهِ عَنِّي لَيُوشَكُ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُسْخِطُكَ عَلَيَّ وَلَئِنْ حَدَّثْتُكَ حَدِيثَ صِدْقٍ تَجِدُ عَلَيَّ فِيهِ إِنِّي لَأَرْجُو فِيهِ عَفْوَ اللَّهِ وَاللَّهِ مَا كُنْتُ قَطُّ أَقْوَى وَلَا أَيْسَرَ مِنِّي حِينَ تَخَلَّفْتُ عَنْكَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:" أَمَّا هَذَا فَقَدْ صَدَقَ، فَقُمْ حَتَّى يَقْضِيَ اللَّهُ فِيكَ"، فَقُمْتُ فَمَضَيْتُ. مُخْتَصَرٌ.
اخبرنا
سليمان بن داود، قال: حدثنا
ابن وهب، عن
يونس، قال
ابن شهاب: واخبرني
عبد الرحمن بن كعب بن مالك، ان
عبد الله بن كعب، قال: سمعت
كعب بن مالك يحدث، حديثه حين تخلف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك، قال: وصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم قادما، وكان إذا قدم من سفر بدا بالمسجد فركع فيه ركعتين ثم جلس للناس، فلما فعل ذلك جاءه المخلفون فطفقوا يعتذرون إليه ويحلفون له وكانوا بضعا وثمانين رجلا، فقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم علانيتهم وبايعهم واستغفر لهم ووكل سرائرهم إلى الله عز وجل، حتى جئت فلما سلمت تبسم تبسم المغضب، ثم قال: تعال، فجئت حتى جلست بين يديه، فقال لي: ما خلفك؟ الم تكن ابتعت ظهرك؟ فقلت: يا رسول الله، إني والله لو جلست عند غيرك من اهل الدنيا لرايت اني ساخرج من سخطه ولقد اعطيت جدلا ولكن والله لقد علمت لئن حدثتك اليوم حديث كذب لترضى به عني ليوشك ان الله عز وجل يسخطك علي ولئن حدثتك حديث صدق تجد علي فيه إني لارجو فيه عفو الله والله ما كنت قط اقوى ولا ايسر مني حين تخلفت عنك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" اما هذا فقد صدق، فقم حتى يقضي الله فيك"، فقمت فمضيت. مختصر.
قال الشيخ الألباني: صحيح
قال الشيخ زبير على زئي: متفق عليه
حَدَّثَنَا
يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى , قَالَ: حَدَّثَنَا
ابْنُ وَهْبٍ , قَالَ: أَخْبَرَنِي
يُونُسُ , عَنْ
ابْنِ شِهَابٍ , قَالَ: أَخْبَرَنِي
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ , عَنْ
أَبِيهِ , أَنَّهُ قَالَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ تِيبَ عَلَيْهِ: يَا رَسُولَ اللَّهِ , إِنِّي أَنْخَلِعُ مِنْ مَالِي صَدَقَةً إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ , فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:" أَمْسِكْ عَلَيْكَ بَعْضَ مَالِكَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ". قَالَ أَبُو عَبْد الرَّحْمَنِ: يُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ الزُّهْرِيُّ سَمِعَ هَذَا الْحَدِيثَ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبٍ , وَمِنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْهُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ الطَّوِيلِ تَوْبَةُ كَعْبٍ.
حدثنا
يونس بن عبد الاعلى , قال: حدثنا
ابن وهب , قال: اخبرني
يونس , عن
ابن شهاب , قال: اخبرني
عبد الله بن كعب بن مالك , عن
ابيه , انه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم حين تيب عليه: يا رسول الله , إني انخلع من مالي صدقة إلى الله ورسوله , فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم:" امسك عليك بعض مالك فهو خير لك". قال ابو عبد الرحمن: يشبه ان يكون الزهري سمع هذا الحديث من عبد الله بن كعب , ومن عبد الرحمن عنه في هذا الحديث الطويل توبة كعب.
قال الشيخ الألباني: صحيح
قال الشيخ زبير على زئي: إسناده صحيح
أَخْبَرَنَا
يُوسُفُ بْنُ سَعِيدٍ , قَالَ: حَدَّثَنَا
حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ , قَالَ: حَدَّثَنَا
لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ , قَالَ: حَدَّثَنِي
عُقَيْلٌ , عَنْ
ابْنِ شِهَابٍ , قَالَ: حَدَّثَنِي
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبٍ , أَنَّ
عَبْدَ اللَّهِ بْنَ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ , قَالَ: سَمِعْتُ
كَعْبَ بْنَ مَالِكٍ يُحَدِّثُ حَدِيثَهُ حِينَ تَخَلَّفَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ , قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ , إِنَّ مِنْ تَوْبَتِي أَنْ أَنْخَلِعَ مِنْ مَالِي صَدَقَةً إِلَى اللَّهِ وَإِلَى رَسُولِهِ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:" أَمْسِكْ عَلَيْكَ مَالَكَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ". قُلْتُ: فَإِنِّي أُمْسِكُ عَلَيَّ سَهْمِي الَّذِي بِخَيْبَرَ.
اخبرنا
يوسف بن سعيد , قال: حدثنا
حجاج بن محمد , قال: حدثنا
ليث بن سعد , قال: حدثني
عقيل , عن
ابن شهاب , قال: حدثني
عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب , ان
عبد الله بن كعب بن مالك , قال: سمعت
كعب بن مالك يحدث حديثه حين تخلف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك , قلت: يا رسول الله , إن من توبتي ان انخلع من مالي صدقة إلى الله وإلى رسوله , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" امسك عليك مالك فهو خير لك". قلت: فإني امسك علي سهمي الذي بخيبر.
قال الشيخ الألباني: صحيح
قال الشيخ زبير على زئي: حسن
أَخْبَرَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ مَعْدَانَ بْنِ عِيسَى , قَالَ: حَدَّثَنَا
الْحَسَنُ بْنُ أَعْيَنَ , قَالَ: حَدَّثَنَا
مَعْقِلٌ , عَنِ
الزُّهْرِيِّ , قَالَ: أَخْبَرَنِي
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبٍ , عَنْ عَمِّهِ
عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبٍ , قَالَ: سَمِعْتُ
أَبِي كَعْبَ بْنَ مَالِكٍ يُحَدِّثُ , قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ , إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ إِنَّمَا نَجَّانِي بِالصِّدْقِ , وَإِنَّ مِنْ تَوْبَتِي أَنْ أَنْخَلِعَ مِنْ مَالِي صَدَقَةً إِلَى اللَّهِ وَإِلَى رَسُولِهِ. فَقَالَ:" أَمْسِكْ عَلَيْكَ بَعْضَ مَالِكَ , فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ". قُلْتُ: فَإِنِّي أُمْسِكُ سَهْمِي الَّذِي بِخَيْبَرَ.
اخبرنا
محمد بن معدان بن عيسى , قال: حدثنا
الحسن بن اعين , قال: حدثنا
معقل , عن
الزهري , قال: اخبرني
عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب , عن عمه
عبيد الله بن كعب , قال: سمعت
ابي كعب بن مالك يحدث , قال: قلت: يا رسول الله , إن الله عز وجل إنما نجاني بالصدق , وإن من توبتي ان انخلع من مالي صدقة إلى الله وإلى رسوله. فقال:" امسك عليك بعض مالك , فهو خير لك". قلت: فإني امسك سهمي الذي بخيبر.
قال الشيخ الألباني: صحيح
قال الشيخ زبير على زئي: إسناده صحيح