باب : ما افترض الله عز وجل على رسوله عليه السلام وحرمه على خلقه ليزيده إن شاء الله قربة إليه
Bab: Is cheez ka bayan jise Allah Ta'ala ne apne Rasool se apni qurbat dikhane ke liye halal rakkha aur apni makhlooq ke liye haram kar diya.
أَخْبَرَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَالِدٍ النَّيْسَابُورِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ أَعْيَنَ، قَالَ: حَدَّثَنَا
أَبِي، عَنْ
مَعْمَرٍ، عَنْ
الزُّهْرِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا
أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ
عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهَا أَخْبَرَتْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَاءَهَا حِينَ أَمَرَهُ اللَّهُ أَنْ يُخَيِّرَ أَزْوَاجَهُ، قَالَتْ عَائِشَةُ: فَبَدَأَ بِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ:" إِنِّي ذَاكِرٌ لَكِ أَمْرًا، فَلَا عَلَيْكِ أَنْ لَا تُعَجِّلِي، حَتَّى تَسْتَأْمِرِي أَبَوَيْكِ، قَالَتْ: وَقَدْ عَلِمَ أَنَّ أَبَوَيَّ لَا يَأْمُرَانِي بِفِرَاقِهِ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يَأَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ سورة الأحزاب آية 28 , فَقُلْتُ: فِي هَذَا أَسْتَأْمِرُ أَبَوَيَّ فَإِنِّي أُرِيدُ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ".
اخبرنا
محمد بن يحيى بن عبد الله بن خالد النيسابوري، قال: حدثنا
محمد بن موسى بن اعين، قال: حدثنا
ابي، عن
معمر، عن
الزهري، قال: حدثنا
ابو سلمة بن عبد الرحمن، عن
عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم انها اخبرته، ان رسول الله صلى الله عليه وسلم جاءها حين امره الله ان يخير ازواجه، قالت عائشة: فبدا بي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:" إني ذاكر لك امرا، فلا عليك ان لا تعجلي، حتى تستامري ابويك، قالت: وقد علم ان ابوي لا يامراني بفراقه، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يايها النبي قل لازواجك إن كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها فتعالين امتعكن سورة الاحزاب آية 28 , فقلت: في هذا استامر ابوي فإني اريد الله ورسوله والدار الآخرة".
قال الشيخ الألباني: صحيح
قال الشيخ زبير على زئي: متفق عليه
أَخْبَرَنَا
يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا
ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَنْبَأَنَا
يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ،
وَمُوسَى بْنُ عُلَيٍّ , عَنْ
ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي
أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّ
عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ:" لَمَّا أُمِرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِتَخْيِيرِ أَزْوَاجِهِ بَدَأَ بِي، فَقَالَ: إِنِّي ذَاكِرٌ لَكِ أَمْرًا، فَلَا عَلَيْكِ أَنْ لَا تُعَجِّلِي، حَتَّى تَسْتَأْمِرِي أَبَوَيْكِ، قَالَتْ: قَدْ عَلِمَ أَنَّ أَبَوَايَ لَمْ يَكُونَا لِيَأْمُرَانِّي بِفِرَاقِهِ، قَالَتْ: ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ: يَأَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا إِلَى قَوْلِهِ: جَمِيلا سورة الأحزاب آية 28، فَقُلْتُ: أَفِي هَذَا أَسْتَأْمِرُ أَبَوَيَّ؟ فَإِنِّي أُرِيدُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ، وَرَسُولَهُ، وَالدَّارَ الْآخِرَةَ، قَالَتْ عَائِشَةُ: ثُمَّ فَعَلَ أَزْوَاجُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَ مَا فَعَلْتُ، وَلَمْ يَكُنْ ذَلِكَ حِينَ قَالَ لَهُنَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: وَاخْتَرْنَهُ طَلَاقًا مِنْ أَجْلِ أَنَّهُنَّ اخْتَرْنَهُ".
اخبرنا
يونس بن عبد الاعلى، قال: حدثنا
ابن وهب، قال: انبانا
يونس بن يزيد،
وموسى بن علي , عن
ابن شهاب، قال: اخبرني
ابو سلمة بن عبد الرحمن، ان
عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت:" لما امر رسول الله صلى الله عليه وسلم بتخيير ازواجه بدا بي، فقال: إني ذاكر لك امرا، فلا عليك ان لا تعجلي، حتى تستامري ابويك، قالت: قد علم ان ابواي لم يكونا ليامراني بفراقه، قالت: ثم تلا هذه الآية: يايها النبي قل لازواجك إن كنتن تردن الحياة الدنيا إلى قوله: جميلا سورة الاحزاب آية 28، فقلت: افي هذا استامر ابوي؟ فإني اريد الله عز وجل، ورسوله، والدار الآخرة، قالت عائشة: ثم فعل ازواج النبي صلى الله عليه وسلم مثل ما فعلت، ولم يكن ذلك حين قال لهن رسول الله صلى الله عليه وسلم: واخترنه طلاقا من اجل انهن اخترنه".
قال الشيخ الألباني: صحيح
قال الشيخ زبير على زئي: حسن
أَخْبَرَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ ثَوْرٍ، عَنْ
مَعْمَرٍ، عَنْ
الزُّهْرِيِّ، عَنْ
عُرْوَةَ، عَنْ
عَائِشَةَ، قَالَتْ:" لَمَّا نَزَلَتْ وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ سورة الأحزاب آية 29، دَخَلَ عَلَيَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَدَأَ بِي، فَقَالَ: يَا عَائِشَةُ، إِنِّي ذَاكِرٌ لَكِ أَمْرًا، فَلَا عَلَيْكِ أَنْ لَا تُعَجِّلِي، حَتَّى تَسْتَأْمِرِي أَبَوَيْكِ، قَالَتْ: قَدْ عَلِمَ وَاللَّهِ، أَنَّ أَبَوَيَّ لَمْ يَكُونَا لِيَأْمُرَانِّي بِفِرَاقِهِ، فَقَرَأَ عَلَيَّ: يَأَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا سورة الأحزاب آية 28 , فَقُلْتُ: أَفِي هَذَا أَسْتَأْمِرُ أَبَوَيَّ؟ فَإِنِّي أُرِيدُ اللَّهَ، وَرَسُولَهُ"، قَالَ أَبُو عَبْد الرَّحْمَنِ: هَذَا خَطَأٌ، وَالْأَوَّلُ أَوْلَى بِالصَّوَابِ، وَاللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى أَعْلَمُ.
اخبرنا
محمد بن عبد الاعلى، قال: حدثنا
محمد بن ثور، عن
معمر، عن
الزهري، عن
عروة، عن
عائشة، قالت:" لما نزلت وإن كنتن تردن الله ورسوله سورة الاحزاب آية 29، دخل علي النبي صلى الله عليه وسلم بدا بي، فقال: يا عائشة، إني ذاكر لك امرا، فلا عليك ان لا تعجلي، حتى تستامري ابويك، قالت: قد علم والله، ان ابوي لم يكونا ليامراني بفراقه، فقرا علي: يايها النبي قل لازواجك إن كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها سورة الاحزاب آية 28 , فقلت: افي هذا استامر ابوي؟ فإني اريد الله، ورسوله"، قال ابو عبد الرحمن: هذا خطا، والاول اولى بالصواب، والله سبحانه وتعالى اعلم.
قال الشيخ الألباني: صحيح
قال الشيخ زبير على زئي: متفق عليه