باب : من آتاه الله عز وجل مالا من غير مسألة
Bab: Jis shakhs ko Allah Ta'ala baghair mange maal de de.
أَخْبَرَنَا
كَثِيرُ بْنُ عُبَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ، عَنِ
الزُّبَيْدِيِّ، عَنِ
الزُّهْرِيِّ، عَنِ
السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ، أَنَّ
حُوَيْطِبَ بْنَ عَبْدِ الْعُزَّى أَخْبَرَهُ , أَنَّ
عَبْدَ اللَّهِ بْنَ السَّعْدِيِّ أَخْبَرَهُ , أَنَّهُ قَدِمَ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فِي خِلَافَتِهِ فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: أَلَمْ أُحَدَّثْ أَنَّكَ تَلِي مِنْ أَعْمَالِ النَّاسِ أَعْمَالًا، فَإِذَا أُعْطِيتَ الْعُمَالَةَ رَدَدْتَهَا، فَقُلْتُ: بَلَى، فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: فَمَا تُرِيدُ إِلَى ذَلِكَ؟ فَقُلْتُ: لِي أَفْرَاسٌ وَأَعْبُدٌ وَأَنَا بِخَيْرٍ، وَأُرِيدُ أَنْ يَكُونَ عَمَلِي صَدَقَةً عَلَى الْمُسْلِمِينَ، فَقَالَ لَهُ
عُمَرُ: فَلَا تَفْعَلْ، فَإِنِّي كُنْتُ أَرَدْتُ مِثْلَ الَّذِي أَرَدْتَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعْطِينِي الْعَطَاءَ، فَأَقُولُ أَعْطِهِ أَفْقَرَ إِلَيْهِ مِنِّي , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:" خُذْهُ فَتَمَوَّلْهُ أَوْ تَصَدَّقْ بِهِ مَا جَاءَكَ مِنْ هَذَا الْمَالِ، وَأَنْتَ غَيْرُ مُشْرِفٍ وَلَا سَائِلٍ فَخُذْهُ وَمَا لَا فَلَا تُتْبِعْهُ نَفْسَكَ".
اخبرنا
كثير بن عبيد، قال: حدثنا
محمد بن حرب، عن
الزبيدي، عن
الزهري، عن
السائب بن يزيد، ان
حويطب بن عبد العزى اخبره , ان
عبد الله بن السعدي اخبره , انه قدم على عمر بن الخطاب في خلافته فقال له عمر: الم احدث انك تلي من اعمال الناس اعمالا، فإذا اعطيت العمالة رددتها، فقلت: بلى، فقال عمر رضي الله عنه: فما تريد إلى ذلك؟ فقلت: لي افراس واعبد وانا بخير، واريد ان يكون عملي صدقة على المسلمين، فقال له
عمر: فلا تفعل، فإني كنت اردت مثل الذي اردت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعطيني العطاء، فاقول اعطه افقر إليه مني , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" خذه فتموله او تصدق به ما جاءك من هذا المال، وانت غير مشرف ولا سائل فخذه وما لا فلا تتبعه نفسك".
قال الشيخ الألباني: صحيح
قال الشيخ زبير على زئي: حسن
أَخْبَرَنَا
سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَبُو عُبَيْدِ اللَّهِ الْمَخْزُومِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا
سُفْيَانُ، عَنِ
الزُّهْرِيِّ، عَنِ
السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ
حُوَيْطِبِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى، قَالَ: أَخْبَرَنِي
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ السَّعْدِيِّ، أَنَّهُ قَدِمَ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مِنَ الشَّامِ فَقَالَ: أَلَمْ أُخْبَرْ أَنَّكَ تَعْمَلُ عَلَى عَمَلٍ مِنْ أَعْمَالِ الْمُسْلِمِينَ، فَتُعْطَى عَلَيْهِ عُمَالَةً فَلَا تَقْبَلُهَا، قَالَ: أَجَلْ إِنَّ لِي أَفْرَاسًا وَأَعْبُدًا وَأَنَا بِخَيْرٍ، وَأُرِيدُ أَنْ يَكُونَ عَمَلِي صَدَقَةً عَلَى الْمُسْلِمِينَ، فَقَالَ
عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: إِنِّي أَرَدْتُ الَّذِي أَرَدْتَ، وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعْطِينِي الْمَالَ، فَأَقُولُ: أَعْطِهِ مَنْ هُوَ أَفْقَرُ إِلَيْهِ مِنِّي، وَإِنَّهُ أَعْطَانِي مَرَّةً مَالًا فَقُلْتُ لَهُ: أَعْطِهِ مَنْ هُوَ أَحْوَجُ إِلَيْهِ مِنِّي، فَقَالَ:" مَا آتَاكَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ هَذَا الْمَالِ مِنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ وَلَا إِشْرَافٍ، فَخُذْهُ فَتَمَوَّلْهُ أَوْ تَصَدَّقْ بِهِ وَمَا لَا فَلَا تُتْبِعْهُ نَفْسَكَ".
اخبرنا
سعيد بن عبد الرحمن ابو عبيد الله المخزومي، قال: حدثنا
سفيان، عن
الزهري، عن
السائب بن يزيد، عن
حويطب بن عبد العزى، قال: اخبرني
عبد الله بن السعدي، انه قدم على عمر بن الخطاب رضي الله عنه من الشام فقال: الم اخبر انك تعمل على عمل من اعمال المسلمين، فتعطى عليه عمالة فلا تقبلها، قال: اجل إن لي افراسا واعبدا وانا بخير، واريد ان يكون عملي صدقة على المسلمين، فقال
عمر رضي الله عنه: إني اردت الذي اردت، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يعطيني المال، فاقول: اعطه من هو افقر إليه مني، وإنه اعطاني مرة مالا فقلت له: اعطه من هو احوج إليه مني، فقال:" ما آتاك الله عز وجل من هذا المال من غير مسالة ولا إشراف، فخذه فتموله او تصدق به وما لا فلا تتبعه نفسك".
قال الشيخ الألباني: صحيح
قال الشيخ زبير على زئي: صحيح بخاري
أَخْبَرَنَا
عَمْرُو بْنُ مَنْصُورٍ،
وَإِسْحَاق بْنُ مَنْصُورٍ , عَنِ
الْحَكَمِ بْنِ نَافِعٍ، قَالَ: أَنْبَأَنَا
شُعَيْبٌ، عَنِ
الزُّهْرِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي
السَّائِبُ بْنُ يَزِيدَ، أَنَّ
حُوَيْطِبَ بْنَ عَبْدِ الْعُزَّى أَخْبَرَهُ، أَنَّ
عَبْدَ اللَّهِ بْنَ السَّعْدِيِّ أَخْبَرَهُ، أَنَّهُ قَدِمَ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فِي خِلَافَتِهِ فَقَالَ عُمَرُ: أَلَمْ أُخْبَرْ أَنَّكَ تَلِي مِنْ أَعْمَالِ النَّاسِ أَعْمَالًا فَإِذَا أُعْطِيتَ الْعُمَالَةَ كَرِهْتَهَا، قَالَ: فَقُلْتُ: بَلَى، قَالَ: فَمَا تُرِيدُ إِلَى ذَلِكَ، فَقُلْتُ: إِنَّ لِي أَفْرَاسًا وَأَعْبُدًا وَأَنَا بِخَيْرٍ، وَأُرِيدُ أَنْ يَكُونَ عَمَلِي صَدَقَةً عَلَى الْمُسْلِمِينَ، فَقَالَ
عُمَرُ: فَلَا تَفْعَلْ فَإِنِّي كُنْتُ أَرَدْتُ الَّذِي أَرَدْتَ، فَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعْطِينِي الْعَطَاءَ فَأَقُولُ: أَعْطِهِ أَفْقَرَ إِلَيْهِ مِنِّي، حَتَّى أَعْطَانِي مَرَّةً مَالًا، فَقُلْتُ: أَعْطِهِ أَفْقَرَ إِلَيْهِ مِنِّي، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:" خُذْهُ فَتَمَوَّلْهُ وَتَصَدَّقْ بِهِ، فَمَا جَاءَكَ مِنْ هَذَا الْمَالِ وَأَنْتَ غَيْرُ مُشْرِفٍ، وَلَا سَائِلٍ فَخُذْهُ وَمَا لَا فَلَا تُتْبِعْهُ نَفْسَكَ".
اخبرنا
عمرو بن منصور،
وإسحاق بن منصور , عن
الحكم بن نافع، قال: انبانا
شعيب، عن
الزهري، قال: اخبرني
السائب بن يزيد، ان
حويطب بن عبد العزى اخبره، ان
عبد الله بن السعدي اخبره، انه قدم على عمر بن الخطاب في خلافته فقال عمر: الم اخبر انك تلي من اعمال الناس اعمالا فإذا اعطيت العمالة كرهتها، قال: فقلت: بلى، قال: فما تريد إلى ذلك، فقلت: إن لي افراسا واعبدا وانا بخير، واريد ان يكون عملي صدقة على المسلمين، فقال
عمر: فلا تفعل فإني كنت اردت الذي اردت، فكان النبي صلى الله عليه وسلم يعطيني العطاء فاقول: اعطه افقر إليه مني، حتى اعطاني مرة مالا، فقلت: اعطه افقر إليه مني، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:" خذه فتموله وتصدق به، فما جاءك من هذا المال وانت غير مشرف، ولا سائل فخذه وما لا فلا تتبعه نفسك".
قال الشيخ الألباني: صحيح
قال الشيخ زبير على زئي: صحيح بخاري
أَخْبَرَنَا
عَمْرُو بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا
الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، قَالَ: أَنْبَأَنَا
شُعَيْبٌ، عَنِ
الزُّهْرِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي
سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ
عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ، قَالَ: سَمِعْتُ
عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعْطِينِي الْعَطَاءَ فَأَقُولُ: أَعْطِهِ أَفْقَرَ إِلَيْهِ مِنِّي، حَتَّى أَعْطَانِي مَرَّةً مَالًا فَقُلْتُ لَهُ: أَعْطِهِ أَفْقَرَ إِلَيْهِ مِنِّي فَقَالَ:" خُذْهُ فَتَمَوَّلْهُ وَتَصَدَّقْ بِهِ، وَمَا جَاءَكَ مِنْ هَذَا الْمَالِ وَأَنْتَ غَيْرُ مُشْرِفٍ وَلَا سَائِلٍ فَخُذْهُ، وَمَا لَا فَلَا تُتْبِعْهُ نَفْسَكَ".
اخبرنا
عمرو بن منصور، قال: حدثنا
الحكم بن نافع، قال: انبانا
شعيب، عن
الزهري، قال: اخبرني
سالم بن عبد الله، ان
عبد الله بن عمر، قال: سمعت
عمر رضي الله عنه يقول: كان النبي صلى الله عليه وسلم يعطيني العطاء فاقول: اعطه افقر إليه مني، حتى اعطاني مرة مالا فقلت له: اعطه افقر إليه مني فقال:" خذه فتموله وتصدق به، وما جاءك من هذا المال وانت غير مشرف ولا سائل فخذه، وما لا فلا تتبعه نفسك".
قال الشيخ الألباني: صحيح
قال الشيخ زبير على زئي: متفق عليه