باب : الأمر بالصلاة عند كسوف القمر
Bab: Chand grahan ke waqt namaz parhne ke hukm ka bayan.
أَخْبَرَنَا
يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قال: حَدَّثَنَا
يَحْيَى، عَنْ
إِسْمَاعِيلَ، قال: حَدَّثَنِي
قَيْسٌ، عَنْ
أَبِي مَسْعُودٍ، قال: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:" إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ , وَلَكِنَّهُمَا آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُمَا فَصَلُّوا".
اخبرنا
يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا
يحيى، عن
إسماعيل، قال: حدثني
قيس، عن
ابي مسعود، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت احد , ولكنهما آيتان من آيات الله عز وجل، فإذا رايتموهما فصلوا".
قال الشيخ الألباني: صحيح
قال الشيخ زبير على زئي: متفق عليه
أَخْبَرَنَا
قُتَيْبَةُ، قال: حَدَّثَنَا
حَمَّادٌ، عَنْ
يُونُسَ، عَنِ
الْحَسَنِ، عَنْ
أَبِي بَكْرَةَ، قال: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:" إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ تَعَالَى لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ، وَلَكِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُخَوِّفُ بِهِمَا عِبَادَهُ".
اخبرنا
قتيبة، قال: حدثنا
حماد، عن
يونس، عن
الحسن، عن
ابي بكرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله تعالى لا ينكسفان لموت احد ولا لحياته، ولكن الله عز وجل يخوف بهما عباده".
قال الشيخ الألباني: صحيح
قال الشيخ زبير على زئي: صحيح بخاري
قال الشيخ الألباني: صحيح
قال الشيخ زبير على زئي: متفق عليه
اخبرنا
محمد بن كامل المروزي، عن
هشيم، عن
يونس، عن
الحسن، عن
ابي بكرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله عز وجل , وإنهما لا ينكسفان لموت احد ولا لحياته، فإذا رايتموهما فصلوا حتى تنجلي".
قال الشيخ الألباني: صحيح
قال الشيخ زبير على زئي: صحيح بخاري
أَخْبَرَنَا
يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قال: حَدَّثَنَا
ابْنُ عُلَيَّةَ، قال: أَخْبَرَنِي
ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ
عَطَاءٍ، قال: سَمِعْتُ
عُبَيْدَ بْنَ عُمَيْرٍ يُحَدِّثُ، قال: حَدَّثَنِي مَنْ أُصَدِّقُ فَظَنَنْتُ أَنَّهُ يُرِيدُ
عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ:" كَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَامَ بِالنَّاسِ قِيَامًا شَدِيدًا، يَقُومُ بِالنَّاسِ ثُمَّ يَرْكَعُ، ثُمَّ يَقُومُ ثُمَّ يَرْكَعُ، ثُمَّ يَقُومُ ثُمَّ يَرْكَعُ، فَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ ثَلَاثَ رَكَعَاتٍ، رَكَعَ الثَّالِثَةَ ثُمَّ سَجَدَ، حَتَّى إِنَّ رِجَالًا يَوْمَئِذٍ يُغْشَى عَلَيْهِمْ، حَتَّى إِنَّ سِجَالَ الْمَاءِ لَتُصَبُّ عَلَيْهِمْ مِمَّا قَامَ بِهِمْ , يَقُولُ: إِذَا رَكَعَ اللَّهُ أَكْبَرُ , وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، فَلَمْ يَنْصَرِفْ حَتَّى تَجَلَّتِ الشَّمْسُ، فَقَامَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، وَقَالَ:" إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ , وَلَكِنْ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ يُخَوِّفُكُمْ بِهِمَا، فَإِذَا كَسَفَا فَافْزَعُوا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ حَتَّى يَنْجَلِيَا".
اخبرنا
يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا
ابن علية، قال: اخبرني
ابن جريج، عن
عطاء، قال: سمعت
عبيد بن عمير يحدث، قال: حدثني من اصدق فظننت انه يريد
عائشة، انها قالت:" كسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام بالناس قياما شديدا، يقوم بالناس ثم يركع، ثم يقوم ثم يركع، ثم يقوم ثم يركع، فركع ركعتين في كل ركعة ثلاث ركعات، ركع الثالثة ثم سجد، حتى إن رجالا يومئذ يغشى عليهم، حتى إن سجال الماء لتصب عليهم مما قام بهم , يقول: إذا ركع الله اكبر , وإذا رفع راسه سمع الله لمن حمده، فلم ينصرف حتى تجلت الشمس، فقام فحمد الله واثنى عليه، وقال:" إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت احد ولا لحياته , ولكن آيتان من آيات الله يخوفكم بهما، فإذا كسفا فافزعوا إلى ذكر الله عز وجل حتى ينجليا".
قال الشيخ الألباني: شاذ والمحفوظ عنها في كل ركعة ركوعان
قال الشيخ زبير على زئي: صحيح مسلم
أَخْبَرَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنِ
ابْنِ وَهْبٍ، عَنْ
يُونُسَ، عَنِ
ابْنِ شِهَابٍ، قال: أَخْبَرَنِي
عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، عَنْ
عَائِشَةَ، قَالَتْ:" خَسَفَتِ الشَّمْسُ فِي حَيَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَامَ فَكَبَّرَ وَصَفَّ النَّاسُ وَرَاءَهُ، فَاقْتَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قِرَاءَةً طَوِيلَةً، ثُمَّ كَبَّرَ فَرَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلًا، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ , فَقَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ، ثُمَّ قَامَ فَاقْتَرَأَ قِرَاءَةً طَوِيلَةً هِيَ أَدْنَى مِنَ الْقِرَاءَةِ الْأُولَى، ثُمَّ كَبَّرَ فَرَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلًا هُوَ أَدْنَى مِنَ الرُّكُوعِ الْأَوَّلِ، ثُمَّ قَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ، ثُمَّ سَجَدَ، ثُمَّ فَعَلَ فِي الرَّكْعَةِ الْأُخْرَى مِثْلَ ذَلِكَ، فَاسْتَكْمَلَ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ وَأَرْبَعَ سَجَدَاتٍ وَانْجَلَتِ الشَّمْسُ قَبْلَ أَنْ يَنْصَرِفَ، ثُمَّ قَامَ فَخَطَبَ النَّاسَ فَأَثْنَى عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ، ثُمَّ قَالَ:" إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ تَعَالَى لَا يَخْسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ، فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُمَا فَصَلُّوا حَتَّى يُفْرَجَ عَنْكُمْ". (حديث موقوف) (حديث مرفوع) وَقَالَ رَسُولُ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:" رَأَيْتُ فِي مَقَامِي هَذَا كُلَّ شَيْءٍ وُعِدْتُمْ، لَقَدْ رَأَيْتُمُونِي أَرَدْتُ أَنْ آخُذَ قِطْفًا مِنَ الْجَنَّةِ حِينَ رَأَيْتُمُونِي جَعَلْتُ أَتَقَدَّمُ، وَلَقَدْ رَأَيْتُ جَهَنَّمَ يَحْطِمُ بَعْضُهَا بَعْضًا حِينَ رَأَيْتُمُونِي تَأَخَّرْتُ، وَرَأَيْتُ فِيهَا ابْنَ لُحَيٍّ وَهُوَ الَّذِي سَيَّبَ السَّوَائِبَ".
اخبرنا
محمد بن سلمة، عن
ابن وهب، عن
يونس، عن
ابن شهاب، قال: اخبرني
عروة بن الزبير، عن
عائشة، قالت:" خسفت الشمس في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام فكبر وصف الناس وراءه، فاقترا رسول الله صلى الله عليه وسلم قراءة طويلة، ثم كبر فركع ركوعا طويلا، ثم رفع راسه , فقال: سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد، ثم قام فاقترا قراءة طويلة هي ادنى من القراءة الاولى، ثم كبر فركع ركوعا طويلا هو ادنى من الركوع الاول، ثم قال: سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد، ثم سجد، ثم فعل في الركعة الاخرى مثل ذلك، فاستكمل اربع ركعات واربع سجدات وانجلت الشمس قبل ان ينصرف، ثم قام فخطب الناس فاثنى على الله عز وجل بما هو اهله، ثم قال:" إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله تعالى لا يخسفان لموت احد ولا لحياته، فإذا رايتموهما فصلوا حتى يفرج عنكم". (حديث موقوف) (حديث مرفوع) وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" رايت في مقامي هذا كل شيء وعدتم، لقد رايتموني اردت ان آخذ قطفا من الجنة حين رايتموني جعلت اتقدم، ولقد رايت جهنم يحطم بعضها بعضا حين رايتموني تاخرت، ورايت فيها ابن لحي وهو الذي سيب السوائب".
قال الشيخ الألباني: صحيح
قال الشيخ زبير على زئي: متفق عليه
أَخْبَرَنَا
قُتَيْبَةُ، عَنْ
مَالِكٍ، عَنْ
هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ
أَبِيهِ، عَنْ
عَائِشَةَ، قَالَتْ:" خَسَفَتِ الشَّمْسُ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالنَّاسِ، فَقَامَ فَأَطَالَ الْقِيَامَ ثُمَّ رَكَعَ فَأَطَالَ الرُّكُوعَ، ثُمَّ قَامَ فَأَطَالَ الْقِيَامَ وَهُوَ دُونَ الْقِيَامِ الْأَوَّلِ ثُمَّ رَكَعَ فَأَطَالَ الرُّكُوعَ وَهُوَ دُونَ الرُّكُوعِ الْأَوَّلِ، ثُمَّ رَفَعَ فَسَجَدَ، ثُمَّ فَعَلَ ذَلِكَ فِي الرَّكْعَةِ الْأُخْرَى مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ انْصَرَفَ وَقَدْ تَجَلَّتِ الشَّمْسُ، فَخَطَبَ النَّاسَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ:" إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ لَا يَخْسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ فَادْعُوا اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَكَبِّرُوا وَتَصَدَّقُوا"، ثُمَّ قَالَ:" يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ , مَا مِنْ أَحَدٍ أَغْيَرُ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَزْنِيَ عَبْدُهُ أَوْ تَزْنِيَ أَمَتُهُ، يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ , وَاللَّهِ لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا".
اخبرنا
قتيبة، عن
مالك، عن
هشام بن عروة، عن
ابيه، عن
عائشة، قالت:" خسفت الشمس في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناس، فقام فاطال القيام ثم ركع فاطال الركوع، ثم قام فاطال القيام وهو دون القيام الاول ثم ركع فاطال الركوع وهو دون الركوع الاول، ثم رفع فسجد، ثم فعل ذلك في الركعة الاخرى مثل ذلك، ثم انصرف وقد تجلت الشمس، فخطب الناس فحمد الله واثنى عليه، ثم قال:" إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا يخسفان لموت احد ولا لحياته، فإذا رايتم ذلك فادعوا الله عز وجل وكبروا وتصدقوا"، ثم قال:" يا امة محمد , ما من احد اغير من الله عز وجل ان يزني عبده او تزني امته، يا امة محمد , والله لو تعلمون ما اعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا".
قال الشيخ الألباني: صحيح
قال الشيخ زبير على زئي: متفق عليه
أَخْبَرَنَا
أَبُو دَاوُدَ، قال: حَدَّثَنَا
أَبُو عَلِيٍّ الْحَنَفِيُّ، قال: حَدَّثَنَا
هِشَامٌ صَاحِبُ الدَّسْتَوَائِيِّ، عَنْ
أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قال:" كَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي يَوْمٍ شَدِيدِ الْحَرِّ، فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَصْحَابِهِ فَأَطَالَ الْقِيَامَ حَتَّى جَعَلُوا يَخِرُّونَ، ثُمَّ رَكَعَ فَأَطَالَ، ثُمَّ رَفَعَ فَأَطَالَ، ثُمَّ رَكَعَ فَأَطَالَ، ثُمَّ رَفَعَ فَأَطَالَ، ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ قَامَ فَصَنَعَ نَحْوًا مِنْ ذَلِكَ، وَجَعَلَ يَتَقَدَّمُ ثُمَّ جَعَلَ يَتَأَخَّرُ، فَكَانَتْ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ وَأَرْبَعَ سَجَدَاتٍ , كَانُوا يَقُولُونَ: إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَخْسِفَانِ إِلَّا لِمَوْتِ عَظِيمٍ مِنْ عُظَمَائِهِمْ , وَإِنَّهُمَا آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ يُرِيكُمُوهُمَا , فَإِذَا انْخَسَفَتْ فَصَلُّوا حَتَّى تَنْجَلِيَ".
اخبرنا
ابو داود، قال: حدثنا
ابو علي الحنفي، قال: حدثنا
هشام صاحب الدستوائي، عن
ابي الزبير، عن
جابر بن عبد الله، قال:" كسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم في يوم شديد الحر، فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم باصحابه فاطال القيام حتى جعلوا يخرون، ثم ركع فاطال، ثم رفع فاطال، ثم ركع فاطال، ثم رفع فاطال، ثم سجد سجدتين، ثم قام فصنع نحوا من ذلك، وجعل يتقدم ثم جعل يتاخر، فكانت اربع ركعات واربع سجدات , كانوا يقولون: إن الشمس والقمر لا يخسفان إلا لموت عظيم من عظمائهم , وإنهما آيتان من آيات الله يريكموهما , فإذا انخسفت فصلوا حتى تنجلي".
قال الشيخ الألباني: صحيح
قال الشيخ زبير على زئي: صحيح مسلم
أَخْبَرَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْعَظِيمِ، قال: حَدَّثَنِي
إِبْرَاهِيمُ سَبَلَانُ، قال: حَدَّثَنَا
عَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ الْمُهَلَّبِيُّ، عَنْ
مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ
أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ
أَبِي هُرَيْرَةَ، قال:" كَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَامَ فَصَلَّى لِلنَّاسِ، فَأَطَالَ الْقِيَامَ ثُمَّ رَكَعَ فَأَطَالَ الرُّكُوعَ، ثُمَّ قَامَ فَأَطَالَ الْقِيَامَ وَهُوَ دُونَ الْقِيَامِ الْأَوَّلِ، ثُمَّ رَكَعَ فَأَطَالَ الرُّكُوعَ وَهُوَ دُونَ الرُّكُوعِ الْأَوَّلِ، ثُمَّ سَجَدَ فَأَطَالَ السُّجُودَ، ثُمَّ رَفَعَ ثُمَّ سَجَدَ فَأَطَالَ السُّجُودَ وَهُوَ دُونَ السُّجُودِ الْأَوَّلِ، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ وَفَعَلَ فِيهِمَا مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ يَفْعَلُ فِيهِمَا مِثْلَ ذَلِكَ، حَتَّى فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ ثُمَّ قَالَ:" إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَإِنَّهُمَا لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ فَافْزَعُوا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَإِلَى الصَّلَاةِ".
اخبرنا
محمد بن عبيد الله بن عبد العظيم، قال: حدثني
إبراهيم سبلان، قال: حدثنا
عباد بن عباد المهلبي، عن
محمد بن عمرو، عن
ابي سلمة، عن
ابي هريرة، قال:" كسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام فصلى للناس، فاطال القيام ثم ركع فاطال الركوع، ثم قام فاطال القيام وهو دون القيام الاول، ثم ركع فاطال الركوع وهو دون الركوع الاول، ثم سجد فاطال السجود، ثم رفع ثم سجد فاطال السجود وهو دون السجود الاول، ثم قام فصلى ركعتين وفعل فيهما مثل ذلك، ثم سجد سجدتين يفعل فيهما مثل ذلك، حتى فرغ من صلاته ثم قال:" إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله وإنهما لا ينكسفان لموت احد ولا لحياته، فإذا رايتم ذلك فافزعوا إلى ذكر الله عز وجل وإلى الصلاة".
قال الشيخ الألباني: حسن صحيح
قال الشيخ زبير على زئي: إسناده حسن
أَخْبَرَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قال: حَدَّثَنَا
عَبْدُ الْوَهَّابِ، قال: حَدَّثَنَا
خَالِدٌ، عَنْ
أَبِي قِلَابَةَ، عَنِ
النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، قال:" انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَخَرَجَ يَجُرُّ ثَوْبَهُ فَزِعًا حَتَّى أَتَى الْمَسْجِدَ، فَلَمْ يَزَلْ يُصَلِّي بِنَا حَتَّى انْجَلَتْ، فَلَمَّا انْجَلَتْ , قَالَ:" إِنَّ نَاسًا يَزْعُمُونَ أَنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَنْكَسِفَانِ إِلَّا لِمَوْتِ عَظِيمٍ مِنَ الْعُظَمَاءِ وَلَيْسَ كَذَلِكَ، إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ وَلَكِنَّهُمَا آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ إِذَا بَدَا لِشَيْءٍ مِنْ خَلْقِهِ خَشَعَ لَهُ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ فَصَلُّوا كَأَحْدَثِ صَلَاةٍ صَلَّيْتُمُوهَا مِنَ الْمَكْتُوبَةِ".
اخبرنا
محمد بن بشار، قال: حدثنا
عبد الوهاب، قال: حدثنا
خالد، عن
ابي قلابة، عن
النعمان بن بشير، قال:" انكسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرج يجر ثوبه فزعا حتى اتى المسجد، فلم يزل يصلي بنا حتى انجلت، فلما انجلت , قال:" إن ناسا يزعمون ان الشمس والقمر لا ينكسفان إلا لموت عظيم من العظماء وليس كذلك، إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت احد ولا لحياته ولكنهما آيتان من آيات الله عز وجل، إن الله عز وجل إذا بدا لشيء من خلقه خشع له، فإذا رايتم ذلك فصلوا كاحدث صلاة صليتموها من المكتوبة".
قال الشيخ الألباني: ضعيف
قال الشيخ زبير على زئي: ضعيف، إسناده ضعيف، ابو داود (1193) ابن ماجه (1262) انوار الصحيفه، صفحه نمبر 332
قال الشيخ الألباني: ضعيف
قال الشيخ زبير على زئي: ضعيف، إسناده ضعيف، ابو داد (1185) انوار الصحيفه، صفحه نمبر 332
أَخْبَرَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قال: حَدَّثَنَا
مُعَاذٌ وَهُوَ ابْنُ هِشَامٍ، قال: حَدَّثَنِي
أَبِي، عَنْ
قَتَادَةَ، عَنْ
أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ
قَبِيصَةَ الْهِلَالِيِّ ," أَنَّ الشَّمْسَ انْخَسَفَتْ فَصَلَّى نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ حَتَّى انْجَلَتْ، ثُمَّ قَالَ:" إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَنْخَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَكِنَّهُمَا خَلْقَانِ مِنْ خَلْقِهِ، وَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُحْدِثُ فِي خَلْقِهِ مَا شَاءَ، وَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ إِذَا تَجَلَّى لِشَيْءٍ مِنْ خَلْقِهِ يَخْشَعُ لَهُ، فَأَيُّهُمَا حَدَثَ فَصَلُّوا حَتَّى يَنْجَلِيَ أَوْ يُحْدِثَ اللَّهُ أَمْرًا".
اخبرنا
محمد بن المثنى، قال: حدثنا
معاذ وهو ابن هشام، قال: حدثني
ابي، عن
قتادة، عن
ابي قلابة، عن
قبيصة الهلالي ," ان الشمس انخسفت فصلى نبي الله صلى الله عليه وسلم ركعتين ركعتين حتى انجلت، ثم قال:" إن الشمس والقمر لا ينخسفان لموت احد ولكنهما خلقان من خلقه، وإن الله عز وجل يحدث في خلقه ما شاء، وإن الله عز وجل إذا تجلى لشيء من خلقه يخشع له، فايهما حدث فصلوا حتى ينجلي او يحدث الله امرا".
قال الشيخ الألباني: ضعيف
قال الشيخ زبير على زئي: ضعيف، إسناده ضعيف، انظر الحديث السابق (1487) انوار الصحيفه، صفحه نمبر 332
أَخْبَرَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قال: حَدَّثَنَا
مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، قال: حَدَّثَنِي
أَبِي، عَنْ
قَتَادَةَ، عَنِ
الْحَسَنِ، عَنِ
النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنَّهُ خَرَجَ يَوْمًا مُسْتَعْجِلًا إِلَى الْمَسْجِدِ وَقَدِ انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ فَصَلَّى حَتَّى انْجَلَتْ، ثُمَّ قَالَ:" إِنَّ أَهْلَ الْجَاهِلِيَّةِ كَانُوا , يَقُولُونَ: إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَنْخَسِفَانِ إِلَّا لِمَوْتِ عَظِيمٍ مِنْ عُظَمَاءِ أَهْلِ الْأَرْضِ، وَإِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَنْخَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ , وَلَكِنَّهُمَا خَلِيقَتَانِ مِنْ خَلْقِهِ يُحْدِثُ اللَّهُ فِي خَلْقِهِ مَا يَشَاءُ، فَأَيُّهُمَا انْخَسَفَ فَصَلُّوا حَتَّى يَنْجَلِيَ أَوْ يُحْدِثَ اللَّهُ أَمْرًا".
اخبرنا
محمد بن بشار، قال: حدثنا
معاذ بن هشام، قال: حدثني
ابي، عن
قتادة، عن
الحسن، عن
النعمان بن بشير، عن النبي صلى الله عليه وسلم، انه خرج يوما مستعجلا إلى المسجد وقد انكسفت الشمس فصلى حتى انجلت، ثم قال:" إن اهل الجاهلية كانوا , يقولون: إن الشمس والقمر لا ينخسفان إلا لموت عظيم من عظماء اهل الارض، وإن الشمس والقمر لا ينخسفان لموت احد ولا لحياته , ولكنهما خليقتان من خلقه يحدث الله في خلقه ما يشاء، فايهما انخسف فصلوا حتى ينجلي او يحدث الله امرا".
قال الشيخ الألباني: ضعيف
قال الشيخ زبير على زئي: ضعيف، إسناده ضعيف، الحسن البصري لم يسمع من النعمان بن بشير رضى الله عنه (جامع التحصيل للعلائي ص 162) انوار الصحيفه، صفحه نمبر 333
أَخْبَرَنَا
عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى، قال: حَدَّثَنَا
عَبْدُ الْوَارِثِ، قال: حَدَّثَنَا
يُونُسُ، عَنِ
الْحَسَنِ، عَنْ
أَبِي بَكْرَةَ، قال: كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَانْكَسَفَتِ الشَّمْسُ فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَجُرُّ رِدَاءَهُ , حَتَّى انْتَهَى إِلَى الْمَسْجِدِ وَثَابَ إِلَيْهِ النَّاسُ فَصَلَّى بِنَا رَكْعَتَيْنِ، فَلَمَّا انْكَشَفَتِ الشَّمْسُ , قَالَ:" إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ يُخَوِّفُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهِمَا عِبَادَهُ وَإِنَّهُمَا لَا يَخْسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ فَصَلُّوا حَتَّى يُكْشَفَ مَا بِكُمْ" وَذَلِكَ أَنَّ ابْنًا لَهُ مَاتَ يُقَالُ لَهُ: إِبْرَاهِيمُ , فَقَالَ لَهُ نَاسٌ فِي ذَلِكَ.
اخبرنا
عمران بن موسى، قال: حدثنا
عبد الوارث، قال: حدثنا
يونس، عن
الحسن، عن
ابي بكرة، قال: كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم , فانكسفت الشمس فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يجر رداءه , حتى انتهى إلى المسجد وثاب إليه الناس فصلى بنا ركعتين، فلما انكشفت الشمس , قال:" إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله يخوف الله عز وجل بهما عباده وإنهما لا يخسفان لموت احد ولا لحياته، فإذا رايتم ذلك فصلوا حتى يكشف ما بكم" وذلك ان ابنا له مات يقال له: إبراهيم , فقال له ناس في ذلك.
قال الشيخ الألباني: صحيح
قال الشيخ زبير على زئي: صحيح بخاري
أَخْبَرَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، قال: حَدَّثَنَا
ابْنُ الْقَاسِمِ، عَنْ
مَالِكٍ، قال: حَدَّثَنِي
زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ، عَنْ
عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، قال:" خَسَفَتِ الشَّمْسُ فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالنَّاسُ مَعَهُ، فَقَامَ قِيَامًا طَوِيلًا قَرَأَ نَحْوًا مِنْ سُورَةِ الْبَقَرَةِ , قَالَ: ثُمَّ رَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلًا، ثُمَّ رَفَعَ فَقَامَ قِيَامًا طَوِيلًا وَهُوَ دُونَ الْقِيَامِ الْأَوَّلِ، ثُمَّ رَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلًا وَهُوَ دُونَ الرُّكُوعِ الْأَوَّلِ، ثُمَّ سَجَدَ ثُمَّ قَامَ قِيَامًا طَوِيلًا وَهُوَ دُونَ الْقِيَامِ الْأَوَّلِ، ثُمَّ رَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلًا وَهُوَ دُونَ الرُّكُوعِ الْأَوَّلِ، ثُمَّ رَفَعَ فَقَامَ قِيَامًا طَوِيلًا وَهُوَ دُونَ الْقِيَامِ الْأَوَّلِ، ثُمَّ رَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلًا وَهُوَ دُونَ الرُّكُوعِ الْأَوَّلِ، ثُمَّ سَجَدَ , ثُمَّ انْصَرَفَ وَقَدْ تَجَلَّتِ الشَّمْسُ , فَقَالَ:" إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ لَا يَخْسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ فَاذْكُرُوا اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ". (حديث موقوف) (حديث مرفوع) قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ رَأَيْنَاكَ تَنَاوَلْتَ شَيْئًا فِي مَقَامِكَ هَذَا ثُمَّ رَأَيْنَاكَ تَكَعْكَعْتَ , قَالَ:" إِنِّي رَأَيْتُ الْجَنَّةَ أَوْ أُرِيتُ الْجَنَّةَ فَتَنَاوَلْتُ مِنْهَا عُنْقُودًا وَلَوْ أَخَذْتُهُ لَأَكَلْتُمْ مِنْهُ مَا بَقِيَتِ الدُّنْيَا، وَرَأَيْتُ النَّارَ فَلَمْ أَرَكَ الْيَوْمِ مَنْظَرًا قَطُّ وَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا النِّسَاءَ" , قَالُوا: لِمَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ:" بِكُفْرِهِنَّ" , قِيلَ: يَكْفُرْنَ بِاللَّهِ , قَالَ:" يَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ وَيَكْفُرْنَ الْإِحْسَانَ، لَوْ أَحْسَنْتَ إِلَى إِحْدَاهُنَّ الدَّهْرَ ثُمَّ رَأَتْ مِنْكَ شَيْئًا , قَالَتْ: مَا رَأَيْتُ مِنْكَ خَيْرًا قَطُّ".
اخبرنا
محمد بن سلمة، قال: حدثنا
ابن القاسم، عن
مالك، قال: حدثني
زيد بن اسلم، عن
عطاء بن يسار، عن
عبد الله بن عباس، قال:" خسفت الشمس فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس معه، فقام قياما طويلا قرا نحوا من سورة البقرة , قال: ثم ركع ركوعا طويلا، ثم رفع فقام قياما طويلا وهو دون القيام الاول، ثم ركع ركوعا طويلا وهو دون الركوع الاول، ثم سجد ثم قام قياما طويلا وهو دون القيام الاول، ثم ركع ركوعا طويلا وهو دون الركوع الاول، ثم رفع فقام قياما طويلا وهو دون القيام الاول، ثم ركع ركوعا طويلا وهو دون الركوع الاول، ثم سجد , ثم انصرف وقد تجلت الشمس , فقال:" إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا يخسفان لموت احد ولا لحياته، فإذا رايتم ذلك فاذكروا الله عز وجل". (حديث موقوف) (حديث مرفوع) قالوا: يا رسول الله رايناك تناولت شيئا في مقامك هذا ثم رايناك تكعكعت , قال:" إني رايت الجنة او اريت الجنة فتناولت منها عنقودا ولو اخذته لاكلتم منه ما بقيت الدنيا، ورايت النار فلم ارك اليوم منظرا قط ورايت اكثر اهلها النساء" , قالوا: لم يا رسول الله؟ قال:" بكفرهن" , قيل: يكفرن بالله , قال:" يكفرن العشير ويكفرن الإحسان، لو احسنت إلى إحداهن الدهر ثم رات منك شيئا , قالت: ما رايت منك خيرا قط".
قال الشيخ الألباني: صحيح
قال الشيخ زبير على زئي: متفق عليه
قال الشيخ الألباني: ضعيف
قال الشيخ زبير على زئي: صحيح
أَخْبَرَنِي
عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ كَثِيرٍ، عَنِ
الْوَلِيدِ، عَنْ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ نَمِرٍ، أَنَّهُ سَأَلَ
الزُّهْرِيَّ عَنْ سُنَّةِ صَلَاةِ الْكُسُوفِ , فَقَالَ: أَخْبَرَنِي
عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، عَنْ
عَائِشَةَ، قَالَتْ:" كَسَفَتِ الشَّمْسُ فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا فَنَادَى أَنِ الصَّلَاةَ جَامِعَةً , فَاجْتَمَعَ النَّاسُ فَصَلَّى بِهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَكَبَّرَ ثُمَّ قَرَأَ قِرَاءَةً طَوِيلَةً، ثُمَّ كَبَّرَ فَرَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلًا مِثْلَ قِيَامِهِ أَوْ أَطْوَلَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ , وَقَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، ثُمَّ قَرَأَ قِرَاءَةً طَوِيلَةً هِيَ أَدْنَى مِنَ الْقِرَاءَةِ الْأُولَى، ثُمَّ كَبَّرَ فَرَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلًا هُوَ أَدْنَى مِنَ الرُّكُوعِ الْأَوَّلِ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ , فَقَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، ثُمَّ كَبَّرَ فَسَجَدَ سُجُودًا طَوِيلًا مِثْلَ رُكُوعِهِ أَوْ أَطْوَلَ، ثُمَّ كَبَّرَ فَرَفَعَ رَأْسَهُ، ثُمَّ كَبَّرَ فَسَجَدَ، ثُمَّ كَبَّرَ فَقَامَ فَقَرَأَ قِرَاءَةً طَوِيلَةً هِيَ أَدْنَى مِنَ الْأُولَى، ثُمَّ كَبَّرَ ثُمَّ رَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلًا هُوَ أَدْنَى مِنَ الرُّكُوعِ الْأَوَّلِ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ , فَقَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، ثُمَّ قَرَأَ قِرَاءَةً طَوِيلَةً وَهِيَ أَدْنَى مِنَ الْقِرَاءَةِ الْأُولَى فِي الْقِيَامِ الثَّانِي، ثُمَّ كَبَّرَ فَرَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلًا دُونَ الرُّكُوعِ الْأَوَّلِ، ثُمَّ كَبَّرَ فَرَفَعَ رَأْسَهُ , فَقَالَ:" سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ"، ثُمَّ كَبَّرَ فَسَجَدَ أَدْنَى مِنْ سُجُودِهِ الْأَوَّلِ، ثُمَّ تَشَهَّدَ ثُمَّ سَلَّمَ، فَقَامَ فِيهِمْ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ , ثُمَّ قَالَ:" إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَنْخَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ وَلَكِنَّهُمَا آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ، فَأَيُّهُمَا خُسِفَ بِهِ أَوْ بِأَحَدِهِمَا فَافْزَعُوا إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ بِذِكْرِ الصَّلَاةِ".
اخبرني
عمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير، عن
الوليد، عن
عبد الرحمن بن نمر، انه سال
الزهري عن سنة صلاة الكسوف , فقال: اخبرني
عروة بن الزبير، عن
عائشة، قالت:" كسفت الشمس فامر رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا فنادى ان الصلاة جامعة , فاجتمع الناس فصلى بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكبر ثم قرا قراءة طويلة، ثم كبر فركع ركوعا طويلا مثل قيامه او اطول، ثم رفع راسه , وقال: سمع الله لمن حمده، ثم قرا قراءة طويلة هي ادنى من القراءة الاولى، ثم كبر فركع ركوعا طويلا هو ادنى من الركوع الاول، ثم رفع راسه , فقال: سمع الله لمن حمده، ثم كبر فسجد سجودا طويلا مثل ركوعه او اطول، ثم كبر فرفع راسه، ثم كبر فسجد، ثم كبر فقام فقرا قراءة طويلة هي ادنى من الاولى، ثم كبر ثم ركع ركوعا طويلا هو ادنى من الركوع الاول، ثم رفع راسه , فقال: سمع الله لمن حمده، ثم قرا قراءة طويلة وهي ادنى من القراءة الاولى في القيام الثاني، ثم كبر فركع ركوعا طويلا دون الركوع الاول، ثم كبر فرفع راسه , فقال:" سمع الله لمن حمده"، ثم كبر فسجد ادنى من سجوده الاول، ثم تشهد ثم سلم، فقام فيهم فحمد الله واثنى عليه , ثم قال:" إن الشمس والقمر لا ينخسفان لموت احد ولا لحياته ولكنهما آيتان من آيات الله، فايهما خسف به او باحدهما فافزعوا إلى الله عز وجل بذكر الصلاة".
قال الشيخ الألباني: صحيح
قال الشيخ زبير على زئي: إسناده صحيح
أَخْبَرَنَا
إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قال: حَدَّثَنَا
عَبْدَةُ، قال: حَدَّثَنَا
هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ
أَبِيهِ، عَنْ
عَائِشَةَ، قَالَتْ:" خَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَامَ فَصَلَّى فَأَطَالَ الْقِيَامَ جِدًّا، ثُمَّ رَكَعَ فَأَطَالَ الرُّكُوعَ جِدًّا، ثُمَّ رَفَعَ فَأَطَالَ الْقِيَامَ جِدًّا وَهُوَ دُونَ الْقِيَامِ الْأَوَّلِ، ثُمَّ رَكَعَ فَأَطَالَ الرُّكُوعَ وَهُوَ دُونَ الرُّكُوعِ الْأَوَّلِ، ثُمَّ سَجَدَ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ، فَأَطَالَ الْقِيَامَ وَهُوَ دُونَ الْقِيَامِ الْأَوَّلِ، ثُمَّ رَكَعَ فَأَطَالَ الرُّكُوعَ وَهُوَ دُونَ الرُّكُوعِ الْأَوَّلِ، ثُمَّ رَفَعَ فَأَطَالَ الْقِيَامَ وَهُوَ دُونَ الْقِيَامِ الْأَوَّلِ، ثُمَّ رَكَعَ فَأَطَالَ الرُّكُوعَ وَهُوَ دُونَ الرُّكُوعِ الْأَوَّلِ، ثُمَّ سَجَدَ فَفَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ وَقَدْ جُلِّيَ عَنِ الشَّمْسِ، فَخَطَبَ النَّاسَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ , ثُمَّ قَالَ:" إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ فَصَلُّوا وَتَصَدَّقُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ , وَقَالَ:" يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ , إِنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ أَغْيَرَ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَزْنِيَ عَبْدُهُ أَوْ أَمَتُهُ، يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا".
اخبرنا
إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا
عبدة، قال: حدثنا
هشام بن عروة، عن
ابيه، عن
عائشة، قالت:" خسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقام فصلى فاطال القيام جدا، ثم ركع فاطال الركوع جدا، ثم رفع فاطال القيام جدا وهو دون القيام الاول، ثم ركع فاطال الركوع وهو دون الركوع الاول، ثم سجد ثم رفع راسه، فاطال القيام وهو دون القيام الاول، ثم ركع فاطال الركوع وهو دون الركوع الاول، ثم رفع فاطال القيام وهو دون القيام الاول، ثم ركع فاطال الركوع وهو دون الركوع الاول، ثم سجد ففرغ من صلاته وقد جلي عن الشمس، فخطب الناس فحمد الله واثنى عليه , ثم قال:" إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت احد ولا لحياته، فإذا رايتم ذلك فصلوا وتصدقوا واذكروا الله عز وجل , وقال:" يا امة محمد , إنه ليس احد اغير من الله عز وجل ان يزني عبده او امته، يا امة محمد لو تعلمون ما اعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا".
قال الشيخ الألباني: صحيح
قال الشيخ زبير على زئي: متفق عليه
أَخْبَرَنَا
عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قال: حَدَّثَنَا
يَزِيدُ وَهُوَ ابْنُ زُرَيْعٍ، قال: حَدَّثَنَا
يُونُسُ، عَنِ
الْحَسَنِ، عَنْ
أَبِي بَكْرَةَ، قال:" كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَانْكَسَفَتِ الشَّمْسُ فَقَامَ إِلَى الْمَسْجِدِ يَجُرُّ رِدَاءَهُ مِنَ الْعَجَلَةِ، فَقَامَ إِلَيْهِ النَّاسُ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ كَمَا يُصَلُّونَ فَلَمَّا انْجَلَتْ خَطَبَنَا , فَقَالَ:" إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ يُخَوِّفُ بِهِمَا عِبَادَهُ وَإِنَّهُمَا لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ كُسُوفَ أَحَدِهِمَا فَصَلُّوا وَادْعُوا حَتَّى يَنْكَشِفَ مَا بِكُمْ".
اخبرنا
عمرو بن علي، قال: حدثنا
يزيد وهو ابن زريع، قال: حدثنا
يونس، عن
الحسن، عن
ابي بكرة، قال:" كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فانكسفت الشمس فقام إلى المسجد يجر رداءه من العجلة، فقام إليه الناس فصلى ركعتين كما يصلون فلما انجلت خطبنا , فقال:" إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله يخوف بهما عباده وإنهما لا ينكسفان لموت احد، فإذا رايتم كسوف احدهما فصلوا وادعوا حتى ينكشف ما بكم".
قال الشيخ الألباني: صحيح
قال الشيخ زبير على زئي: صحيح بخاري
أَخْبَرَنَا
مُوسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَسْرُوقِيُّ، عَنْ
أَبِي أُسَامَةَ، عَنْ
بُرَيْدٍ، عَنْ
أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ
أَبِي مُوسَى، قال:" خَسَفَتِ الشَّمْسُ فَقَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَزِعًا يَخْشَى أَنْ تَكُونَ السَّاعَةُ، فَقَامَ حَتَّى أَتَى الْمَسْجِدَ، فَقَامَ يُصَلِّي بِأَطْوَلِ قِيَامٍ وَرُكُوعٍ وَسُجُودٍ مَا رَأَيْتُهُ يَفْعَلُهُ فِي صَلَاتِهِ قَطُّ , ثُمَّ قَالَ:" إِنَّ هَذِهِ الْآيَاتِ الَّتِي يُرْسِلُ اللَّهُ لَا تَكُونُ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ وَلَكِنَّ اللَّهَ يُرْسِلُهَا يُخَوِّفُ بِهَا عِبَادَهُ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ مِنْهَا شَيْئًا فَافْزَعُوا إِلَى ذِكْرِهِ وَدُعَائِهِ وَاسْتِغْفَارِهِ".
اخبرنا
موسى بن عبد الرحمن المسروقي، عن
ابي اسامة، عن
بريد، عن
ابي بردة، عن
ابي موسى، قال:" خسفت الشمس فقام النبي صلى الله عليه وسلم فزعا يخشى ان تكون الساعة، فقام حتى اتى المسجد، فقام يصلي باطول قيام وركوع وسجود ما رايته يفعله في صلاته قط , ثم قال:" إن هذه الآيات التي يرسل الله لا تكون لموت احد ولا لحياته ولكن الله يرسلها يخوف بها عباده، فإذا رايتم منها شيئا فافزعوا إلى ذكره ودعائه واستغفاره".
قال الشيخ الألباني: صحيح
قال الشيخ زبير على زئي: متفق عليه