Kitab ki Tafseelat
Abwab
Hadith
Rawi
Sawaneh Umri: Imam Abu Dawood (rh)
سنن ابي داود
Sunan Abi Dawud
كتاب الخراج والفيء والإمارة
باب في خبر النضير
Baab: Banu Nadheer se jang ka bayaan.
Show diacritics
Hadith Number: 3005
حدثنا محمد بن يحيى بن فارس، حدثنا عبد الرزاق، اخبرنا ابن جريج، عن موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر، ان: يهود بني النضير وقريظة حاربوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاجلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بني النضير واقر قريظة ومن عليهم حتى حاربت قريظة بعد ذلك، فقتل رجالهم وقسم نساءهم واولادهم واموالهم بين المسلمين إلا بعضهم لحقوا برسول الله صلى الله عليه وسلم فامنهم واسلموا واجلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يهود المدينة كلهم بني قينقاع وهم قوم عبد الله بن سلام ويهود بني حارثة وكل يهودي كان بالمدينة.

قال الشيخ الألباني: صحيح
قال الشيخ زبير على زئي:صحيح بخاري (4028) صحيح مسلم (1766)
Show diacritics
Hadith Number: 3004
حدثنا محمد بن داود بن سفيان، حدثنا عبد الرزاق، اخبرنا معمر، عن الزهري، عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك، عن رجل من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: ان كفار قريش كتبوا إلى ابن ابي ومن كان يعبد معه الاوثان من الاوس و الخزرج، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ بالمدينة قبل وقعة بدر إنكم آويتم صاحبنا وإنا نقسم بالله لتقاتلنه او لتخرجنه او لنسيرن إليكم باجمعنا حتى نقتل مقاتلتكم ونستبيح نساءكم، فلما بلغ ذلك عبد الله بن ابي ومن كان معه من عبدة الاوثان اجتمعوا لقتال النبي صلى الله عليه وسلم، فلما بلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم لقيهم فقال:" لقد بلغ وعيد قريش منكم المبالغ ما كانت تكيدكم باكثر مما تريدون ان تكيدوا به انفسكم تريدون ان تقاتلوا ابناءكم وإخوانكم، فلما سمعوا ذلك من النبي صلى الله عليه وسلم تفرقوا، فبلغ ذلك كفار قريش فكتبت كفار قريش بعد وقعة بدر إلى اليهود إنكم اهل الحلقة والحصون وإنكم لتقاتلن صاحبنا او لنفعلن كذا وكذا ولا يحول بيننا وبين خدم نسائكم شيء وهي الخلاخيل، فلما بلغ كتابهم النبي صلى الله عليه وسلم اجمعت بنو النضير بالغدر فارسلوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم اخرج إلينا في ثلاثين رجلا من اصحابك وليخرج منا ثلاثون حبرا حتى نلتقي بمكان المنصف فيسمعوا منك فإن صدقوك وآمنوا بك آمنا بك فقص خبرهم، فلما كان الغد غدا عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالكتائب فحصرهم فقال: لهم إنكم والله لا تامنون عندي إلا بعهد تعاهدوني عليه"، فابوا ان يعطوه عهدا فقاتلهم يومهم ذلك، ثم غدا الغد على بني قريظة بالكتائب وترك بني النضير ودعاهم إلى ان يعاهدوه فعاهدوه فانصرف عنهم وغدا على بني النضير بالكتائب فقاتلهم حتى نزلوا على الجلاء فجلت بنو النضير واحتملوا ما اقلت الإبل من امتعتهم وابواب بيوتهم وخشبها، فكان نخل بني النضير لرسول الله صلى الله عليه وسلم خاصة اعطاه الله إياها وخصه بها فقال: وما افاء الله على رسوله منهم فما اوجفتم عليه من خيل ولا ركاب سورة الحشر آية 6، يقول: بغير قتال، فاعطى النبي صلى الله عليه وسلم اكثرها للمهاجرين، وقسمها بينهم وقسم منها لرجلين من الانصار، وكانا ذوي حاجة لم يقسم لاحد من الانصار غيرهما، وبقي منها صدقة رسول الله صلى الله عليه وسلم التي في ايدي بني فاطمة رضي الله عنها.

قال الشيخ الألباني: صحيح الإسناد
قال الشيخ زبير على زئي:ضعيف
إسناده ضعيف
الزهري عنعن
انوار الصحيفه، صفحه نمبر 109