كتاب الإيمان
Iman ke ahkam o masail
باب بدء الوحي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم:
Us baat ka bayaan ke Rasool Allah Sallallahu alaihi wasallam par wahi (yani Allah ka paighaam) utarna kyun kar shuru hua.
Numbering by, Abdul Baqi: 160, Shamela: 403
حَدَّثَنِي
أَبُو الطَّاهِرِ أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَرْحٍ ، أَخْبَرَنَا
ابْنُ وَهْبٍ ، قَالَ: أَخْبَرَنِي
يُونُسُ ، عَنِ
ابْنِ شِهَابٍ ، قَالَ: حَدَّثَنِي
عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ ، أَنَّ
عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْبَرَتْهُ أَنَّهَا، قَالَتْ: " كَانَ أَوَّلُ مَا بُدِئَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْوَحْيِ، الرُّؤْيَا الصَّادِقَةَ فِي النَّوْمِ، فَكَانَ لَا يَرَى رُؤْيَا إِلَّا جَاءَتْ مِثْلَ فَلَقِ الصُّبْحِ، ثُمَّ حُبِّبَ إِلَيْهِ الْخَلَاءُ، فَكَانَ يَخْلُ وَبِغَارِ حِرَاءٍ يَتَحَنَّثُ فِيهِ، وَهُوَ التَّعَبُّدُ اللَّيَالِيَ أُولَاتِ الْعَدَدِ، قَبْلَ أَنْ يَرْجِعَ إِلَى أَهْلِهِ وَيَتَزَوَّدُ لِذَلِكَ، ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى خَدِيجَةَ فَيَتَزَوَّدُ لِمِثْلِهَا حَتَّى فَجِئَهُ الْحَقُّ وَهُوَ فِي غَارِ حِرَاءٍ فَجَاءَهُ الْمَلَكُ، فَقَالَ: اقْرَأْ، قَالَ: مَا أَنَا بِقَارِئٍ، قَالَ: فَأَخَذَنِي، فَغَطَّنِي حَتَّى بَلَغَ مِنِّي الْجَهْدَ، ثُمَّ أَرْسَلَنِي، فَقَالَ: اقْرَأْ، قَالَ: قُلْتُ: مَا أَنَا بِقَارِئٍ، قَالَ: فَأَخَذَنِي، فَغَطَّنِي الثَّانِيَةَ، حَتَّى بَلَغَ مِنِّي الْجَهْدَ، ثُمَّ أَرْسَلَنِي، فَقَالَ: اقْرَأْ، فَقُلْتُ: مَا أَنَا بِقَارِئٍ، فَأَخَذَنِي فَغَطَّنِي الثَّالِثَةَ، حَتَّى بَلَغَ مِنِّي الْجَهْدَ، ثُمَّ أَرْسَلَنِي، فَقَالَ: اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ {1} خَلَقَ الإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ {2} اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأَكْرَمُ {3} الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ {4} عَلَّمَ الإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ {5} سورة العلق آية 1-5 فَرَجَعَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، تَرْجُفُ بَوَادِرُهُ حَتَّى دَخَلَ عَلَى خَدِيجَةَ، فَقَالَ: زَمِّلُونِي، زَمِّلُونِي، فَزَمَّلُوهُ حَتَّى ذَهَبَ عَنْهُ الرَّوْعُ، ثُمَّ قَالَ لِخَدِيجَةَ: أَيْ خَدِيجَةُ: مَا لِي، وَأَخْبَرَهَا الْخَبَرَ "، قَالَ: لَقَدْ خَشِيتُ عَلَى نَفْسِي، قَالَتْ لَهُ خَدِيجَةُ: كَلَّا أَبْشِرْ، فَوَاللَّهِ لَا يُخْزِيكَ اللَّهُ أَبَدًا، وَاللَّهِ إِنَّكَ لَتَصِلُ الرَّحِمَ، وَتَصْدُقُ الْحَدِيثَ، وَتَحْمِلُ الْكَلَّ، وَتَكْسِبُ الْمَعْدُومَ، وَتَقْرِي الضَّيْفَ، وَتُعِينُ عَلَى نَوَائِبِ الْحَقِّ، فَانْطَلَقَتْ بِهِ خَدِيجَةُ، حَتَّى أَتَتْ بِهِ وَرَقَةَ بْنَ نَوْفَلِ بْنِ أَسَدِ ابْنِ عَبْدِ الْعُزَّى وَهُوَ ابْنُ عَمِّ خَدِيجَةَ أَخِي أَبِيهَا، وَكَانَ امْرَأً تَنَصَّرَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، وَكَانَ يَكْتُبُ الْكِتَابَ الْعَرَبِيَّ وَيَكْتُبُ مِنَ الإِنْجِيلِ بِالْعَرَبِيَّةِ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَكْتُبَ، وَكَانَ شَيْخًا كَبِيرًا قَدْ عَمِيَ، فَقَالَتْ لَهُ خَدِيجَةُ: أَيْ عَمِّ، اسْمَعْ مِنَ ابْنِ أَخِيكَ، قَالَ وَرَقَةُ بْنُ نَوْفَلٍ: يَا ابْنَ أَخِي، مَاذَا تَرَى؟ فَأَخْبَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَبَرَ مَا رَآهُ، فَقَالَ لَهُ وَرَقَةُ: هَذَا النَّامُوسُ الَّذِي أُنْزِلَ عَلَى مُوسَى عَلَيْهِ السَّلامُ، يَا لَيْتَنِي فِيهَا جَذَعًا، يَا لَيْتَنِي أَكُونُ حَيًّا حِينَ يُخْرِجُكَ قَوْمُكَ، قَالَ رَسُولُ اللّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَوَ مُخْرِجِيَّ هُمْ، قَالَ وَرَقَةُ: نَعَمْ، لَمْ يَأْتِ رَجُلٌ قَطُّ بِمَا جِئْتَ بِهِ إِلَّا عُودِيَ، وَإِنْ يُدْرِكْنِي يَوْمُكَ أَنْصُرْكَ نَصْرًا مُؤَزَّرًا.
حدثني
ابو الطاهر احمد بن عمرو بن عبد الله بن عمرو بن سرح ، اخبرنا
ابن وهب ، قال: اخبرني
يونس ، عن
ابن شهاب ، قال: حدثني
عروة بن الزبير ، ان
عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم اخبرته انها، قالت: " كان اول ما بدئ به رسول الله صلى الله عليه وسلم من الوحي، الرؤيا الصادقة في النوم، فكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح، ثم حبب إليه الخلاء، فكان يخل وبغار حراء يتحنث فيه، وهو التعبد الليالي اولات العدد، قبل ان يرجع إلى اهله ويتزود لذلك، ثم يرجع إلى خديجة فيتزود لمثلها حتى فجئه الحق وهو في غار حراء فجاءه الملك، فقال: اقرا، قال: ما انا بقارئ، قال: فاخذني، فغطني حتى بلغ مني الجهد، ثم ارسلني، فقال: اقرا، قال: قلت: ما انا بقارئ، قال: فاخذني، فغطني الثانية، حتى بلغ مني الجهد، ثم ارسلني، فقال: اقرا، فقلت: ما انا بقارئ، فاخذني فغطني الثالثة، حتى بلغ مني الجهد، ثم ارسلني، فقال: اقرا باسم ربك الذي خلق {1} خلق الإنسان من علق {2} اقرا وربك الاكرم {3} الذي علم بالقلم {4} علم الإنسان ما لم يعلم {5} سورة العلق آية 1-5 فرجع بها رسول الله صلى الله عليه وسلم، ترجف بوادره حتى دخل على خديجة، فقال: زملوني، زملوني، فزملوه حتى ذهب عنه الروع، ثم قال لخديجة: اي خديجة: ما لي، واخبرها الخبر "، قال: لقد خشيت على نفسي، قالت له خديجة: كلا ابشر، فوالله لا يخزيك الله ابدا، والله إنك لتصل الرحم، وتصدق الحديث، وتحمل الكل، وتكسب المعدوم، وتقري الضيف، وتعين على نوائب الحق، فانطلقت به خديجة، حتى اتت به ورقة بن نوفل بن اسد ابن عبد العزى وهو ابن عم خديجة اخي ابيها، وكان امرا تنصر في الجاهلية، وكان يكتب الكتاب العربي ويكتب من الإنجيل بالعربية ما شاء الله ان يكتب، وكان شيخا كبيرا قد عمي، فقالت له خديجة: اي عم، اسمع من ابن اخيك، قال ورقة بن نوفل: يا ابن اخي، ماذا ترى؟ فاخبره رسول الله صلى الله عليه وسلم خبر ما رآه، فقال له ورقة: هذا الناموس الذي انزل على موسى عليه السلام، يا ليتني فيها جذعا، يا ليتني اكون حيا حين يخرجك قومك، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: او مخرجي هم، قال ورقة: نعم، لم يات رجل قط بما جئت به إلا عودي، وإن يدركني يومك انصرك نصرا مؤزرا.
Numbering by Fuad Abdul Baqi: 160
حكم: أحاديث صحيح مسلم كلها صحيحة
Numbering by, Abdul Baqi: 160, Shamela: 404
وحَدَّثَنِي
مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ ، حَدَّثَنَا
عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَخْبَرَنَا
مَعْمَرٌ ، قَالَ: قَالَ
الزُّهْرِيُّ : وَأَخْبَرَنِي
عُرْوَةُ ، عَنْ
عَائِشَةَ ، أَنَّهَا قَالَتْ: أَوَّلُ مَا بُدِئَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْوَحْيِ، وَسَاقَ الْحَدِيثَ بِمِثْلِ حَدِيثِ يُونُسَ، غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ: فَوَاللَّهِ لَا يُحْزِنُكَ اللَّهُ أَبَدًا وَقَالَ: قَالَتْ خَدِيجَةُ: أَيِ ابْنَ عَمِّ اسْمَعْ مِنَ ابْنِ أَخِيكَ.
وحدثني
محمد بن رافع ، حدثنا
عبد الرزاق ، اخبرنا
معمر ، قال: قال
الزهري : واخبرني
عروة ، عن
عائشة ، انها قالت: اول ما بدئ به رسول الله صلى الله عليه وسلم من الوحي، وساق الحديث بمثل حديث يونس، غير انه قال: فوالله لا يحزنك الله ابدا وقال: قالت خديجة: اي ابن عم اسمع من ابن اخيك.
Numbering by Fuad Abdul Baqi: 160
حكم: أحاديث صحيح مسلم كلها صحيحة
Numbering by, Abdul Baqi: 160, Shamela: 405
وحَدَّثَنِي
عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ اللَّيْثِ ، قَالَ: حَدَّثَنِي
أَبِي ، عَنْ
جَدِّي ، قَالَ: حَدَّثَنِي
عُقَيْلُ بْنُ خَالِدٍ ، قَالَ
ابْنُ شِهَابٍ : سَمِعْتُ
عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ ، يَقُولُ: قَالَتْ
عَائِشَةُ زَوْجُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: فَرَجَعَ إِلَى خَدِيجَةَ يَرْجُفُ فُؤَادُهُ، وَاقْتَصَّ الْحَدِيثَ بِمِثْلِ حَدِيثِ يُونُسَ وَمَعْمَرٍ، وَلَمْ يَذْكُرْ أَوَّلَ حَدِيثِهِمَا مِنْ قَوْلِهِ، أَوَّلُ مَا بُدِئَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْوَحْيِ الرُّؤْيَا الصَّادِقَةُ، وَتَابَعَ يُونُسَ عَلَى قَوْلِهِ، فَوَاللَّهِ لَا يُخْزِيكَ اللَّهُ أَبَدًا، وَذَكَرَ قَوْلَ خَدِيجَةَ: أَيِ ابْنَ عَمِّ اسْمَعْ مِنَ ابْنِ أَخِيكَ.
وحدثني
عبد الملك بن شعيب بن الليث ، قال: حدثني
ابي ، عن
جدي ، قال: حدثني
عقيل بن خالد ، قال
ابن شهاب : سمعت
عروة بن الزبير ، يقول: قالت
عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم: فرجع إلى خديجة يرجف فؤاده، واقتص الحديث بمثل حديث يونس ومعمر، ولم يذكر اول حديثهما من قوله، اول ما بدئ به رسول الله صلى الله عليه وسلم من الوحي الرؤيا الصادقة، وتابع يونس على قوله، فوالله لا يخزيك الله ابدا، وذكر قول خديجة: اي ابن عم اسمع من ابن اخيك.
Numbering by Fuad Abdul Baqi: 160
حكم: أحاديث صحيح مسلم كلها صحيحة