Kitab ki Tafseelat
Abwab
Hadith
Rawi
Sawaneh Umri: Imam Muslim (rh)
صحيح مسلم
Sahih Muslim
كتاب الطلاق
باب في الإيلاء واعتزال النساء وتخييرهن وقوله تعالى: {وإن تظاهرا عليه}:
Baab: Ila dar aurton se alaihda hona.
Show diacritics
Numbering by, Abdul Baqi: 1479, Shamela: 3691
حدثني زهير بن حرب ، حدثنا عمر بن يونس الحنفي ، حدثنا عكرمة بن عمار ، عن سماك ابي زميل ، حدثني عبد الله بن عباس، حدثني عمر بن الخطاب ، قال: " لما اعتزل نبي الله صلى الله عليه وسلم نساءه، قال: دخلت المسجد، فإذا الناس ينكتون بالحصى، ويقولون: طلق رسول الله صلى الله عليه وسلم نساءه، وذلك قبل ان يؤمرن بالحجاب، فقال عمر: فقلت: لاعلمن ذلك اليوم، قال: فدخلت على عائشة، فقلت: يا بنت ابي بكر، اقد بلغ من شانك ان تؤذي رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقالت: ما لي وما لك يا ابن الخطاب، عليك بعيبتك، قال: فدخلت على حفصة بنت عمر، فقلت لها: يا حفصة، اقد بلغ من شانك ان تؤذي رسول الله صلى الله عليه وسلم والله، لقد علمت ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يحبك، ولولا انا لطلقك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فبكت اشد البكاء، فقلت لها: اين رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالت: هو في خزانته في المشربة فدخلت، فإذا انا برباح غلام رسول الله صلى الله عليه وسلم قاعدا على اسكفة المشربة، مدل رجليه على نقير من خشب وهو جذع يرقى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وينحدر، فناديت: يا رباح، استاذن لي عندك على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فنظر رباح إلى الغرفة، ثم نظر إلي، فلم يقل شيئا، ثم قلت: يا رباح، استاذن لي عندك على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فنظر رباح إلى الغرفة، ثم نظر إلي فلم يقل شيئا، ثم رفعت صوتي، فقلت: يا رباح، استاذن لي عندك على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإني اظن ان رسول الله صلى الله عليه وسلم ظن اني جئت من اجل حفصة، والله لئن امرني رسول الله صلى الله عليه وسلم بضرب عنقها لاضربن عنقها، ورفعت صوتي فاوما إلي ان ارقه، فدخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مضطجع على حصير، فجلست فادنى عليه إزاره وليس عليه غيره، وإذا الحصير قد اثر في جنبه، فنظرت ببصري في خزانة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإذا انا بقبضة من شعير نحو الصاع، ومثلها قرظا في ناحية الغرفة وإذا افيق معلق، قال: فابتدرت عيناي، قال: " ما يبكيك يا ابن الخطاب؟ " قلت: يا نبي الله، وما لي لا ابكي وهذا الحصير قد اثر في جنبك، وهذه خزانتك لا ارى فيها إلا ما ارى، وذاك قيصر، وكسرى في الثمار والانهار وانت رسول الله صلى الله عليه وسلم وصفوته وهذه خزانتك، فقال: " يا ابن الخطاب، الا ترضى ان تكون لنا الآخرة ولهم الدنيا "، قلت: بلى، قال: ودخلت عليه حين دخلت وانا ارى في وجهه الغضب، فقلت: يا رسول الله، ما يشق عليك من شان النساء، فإن كنت طلقتهن فإن الله معك، وملائكته، وجبريل، وميكائيل، وانا وابو بكر، والمؤمنون معك، وقلما تكلمت واحمد الله بكلام إلا رجوت ان يكون الله يصدق قولي الذي اقول ونزلت هذه الآية آية التخيير: عسى ربه إن طلقكن ان يبدله ازواجا خيرا منكن سورة التحريم آية 5، وإن تظاهرا عليه فإن الله هو مولاه وجبريل وصالح المؤمنين والملائكة بعد ذلك ظهير سورة التحريم آية 4، وكانت عائشة بنت ابي بكر، وحفصة تظاهران على سائر نساء النبي صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله، اطلقتهن؟ قال: " لا "، قلت: يا رسول الله، إني دخلت المسجد، والمسلمون ينكتون بالحصى، يقولون: طلق رسول الله صلى الله عليه وسلم نساءه، افانزل فاخبرهم انك لم تطلقهن، قال: " نعم، إن شئت "، فلم ازل احدثه حتى تحسر الغضب عن وجهه وحتى كشر فضحك، وكان من احسن الناس ثغرا، ثم نزل نبي الله صلى الله عليه وسلم، ونزلت فنزلت اتشبث بالجذع ونزل رسول الله صلى الله عليه وسلم كانما يمشي على الارض ما يمسه بيده، فقلت: يا رسول الله، إنما كنت في الغرفة تسعة وعشرين، قال: " إن الشهر يكون تسعا وعشرين "، فقمت على باب المسجد، فناديت باعلى صوتي: لم يطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم نساءه ونزلت هذه الآية: وإذا جاءهم امر من الامن او الخوف اذاعوا به ولو ردوه إلى الرسول وإلى اولي الامر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم سورة النساء آية 83، فكنت انا استنبطت ذلك الامر، وانزل الله عز وجل آية التخيير ".
Numbering by Fuad Abdul Baqi: 1479

حكم: أحاديث صحيح مسلم كلها صحيحة
Show diacritics
Numbering by, Abdul Baqi: 1479, Shamela: 3692
حدثنا هارون بن سعيد الايلي ، حدثنا عبد الله بن وهب ، اخبرني سليمان يعني ابن بلال ، اخبرني يحيى ، اخبرني عبيد بن حنين، انه سمع عبد الله بن عباس ، يحدث قال: مكثت سنة وانا اريد ان اسال عمر بن الخطاب : عن آية فما استطيع ان اساله هيبة له، حتى خرج حاجا فخرجت معه، فلما رجع فكنا ببعض الطريق عدل إلى الاراك لحاجة له، فوقفت له حتى فرغ، ثم سرت معه، فقلت: يا امير المؤمنين، " من اللتان تظاهرتا على رسول الله صلى الله عليه وسلم من ازواجه؟ فقال: تلك حفصة، وعائشة، قال: فقلت له: والله إن كنت لاريد ان اسالك عن هذا منذ سنة، فما استطيع هيبة لك، قال: فلا تفعل ما ظننت ان عندي من علم، فسلني عنه، فإن كنت اعلمه اخبرتك، قال: وقال عمر: والله إن كنا في الجاهلية ما نعد للنساء امرا حتى انزل الله تعالى فيهن ما انزل، وقسم لهن ما قسم، قال: فبينما انا في امر ااتمره، إذ قالت لي امراتي: لو صنعت كذا وكذا فقلت لها: وما لك انت ولما هاهنا وما تكلفك في امر اريده؟ فقالت لي: عجبا لك يا ابن الخطاب ما تريد ان تراجع انت، وإن ابنتك لتراجع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى يظل يومه غضبان، قال عمر: فآخذ ردائي ثم اخرج مكاني حتى ادخل على حفصة، فقلت لها: يا بنية، إنك لتراجعين رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى يظل يومه غضبان؟ فقالت: حفصة والله إنا لنراجعه، فقلت: تعلمين اني احذرك عقوبة الله وغضب رسوله يا بنية، لا يغرنك هذه التي قد اعجبها حسنها وحب رسول الله صلى الله عليه وسلم إياها ثم خرجت حتى ادخل على ام سلمة لقرابتي منها فكلمتها، فقالت لي ام سلمة: عجبا لك يا ابن الخطاب، قد دخلت في كل شيء حتى تبتغي ان تدخل بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وازواجه، قال: فاخذتني اخذا كسرتني، عن بعض ما كنت اجد فخرجت من عندها وكان لي صاحب من الانصار إذا غبت اتاني بالخبر، وإذا غاب كنت انا آتيه بالخبر، ونحن حينئذ نتخوف ملكا من ملوك غسان، ذكر لنا انه يريد ان يسير إلينا، فقد امتلات صدورنا منه، فاتى صاحبي الانصاري يدق الباب، وقال: افتح افتح، فقلت: جاء الغساني، فقال: اشد من ذلك اعتزل رسول الله صلى الله عليه وسلم ازواجه، فقلت: رغم انف حفصة، وعائشة، ثم آخذ ثوبي فاخرج حتى جئت، فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم في مشربة له يرتقى إليها بعجلة وغلام لرسول الله صلى الله عليه وسلم اسود على راس الدرجة، فقلت: هذا عمر فاذن لي، قال عمر: فقصصت على رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا الحديث، فلما بلغت حديث ام سلمة تبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنه لعلى حصير ما بينه وبينه شيء، وتحت راسه وسادة من ادم حشوها ليف، وإن عند رجليه قرظا مضبورا، وعند راسه اهبا معلقة، فرايت اثر الحصير في جنب رسول الله صلى الله عليه وسلم فبكيت، فقال: " ما يبكيك؟ "، فقلت: يا رسول الله، إن كسرى، وقيصر فيما هما فيه وانت رسول الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " اما ترضى ان تكون لهما الدنيا ولك الآخرة "،
Numbering by Fuad Abdul Baqi: 1479

حكم: أحاديث صحيح مسلم كلها صحيحة
Show diacritics
Numbering by, Abdul Baqi: 1479, Shamela: 3693
وحدثنا محمد بن المثنى ، حدثنا عفان ، حدثنا حماد بن سلمة ، اخبرني يحيى بن سعيد ، عن عبيد بن حنين ، عن ابن عباس ، قال: اقبلت مع عمر حتى إذا كنا بمر الظهران، وساق الحديث بطوله كنحو حديث سليمان بن بلال، غير انه قال: قلت شان المراتين، قال: حفصة، وام سلمة، وزاد فيه: واتيت الحجر، فإذا في كل بيت بكاء، وزاد ايضا: وكان آلى منهن شهرا، فلما كان تسعا وعشرين نزل إليهن.
Numbering by Fuad Abdul Baqi: 1479

حكم: أحاديث صحيح مسلم كلها صحيحة
Show diacritics
Numbering by, Abdul Baqi: 1479, Shamela: 3694
وحدثنا وحدثنا ابو بكر بن ابي شيبة ، وزهير بن حرب : واللفظ لابي بكر، قالا: حدثنا سفيان بن عيينة ، عن يحيى بن سعيد ، سمع عبيد بن حنين وهو مولى العباس، قال: سمعت ابن عباس ، يقول: كنت اريد ان اسال عمر : عن المراتين اللتين تظاهرتا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلبثت سنة ما اجد له موضعا حتى صحبته إلى مكة، فلما كان بمر الظهران ذهب يقضي حاجته، فقال: ادركني بإداوة من ماء، فاتيته بها، فلما قضى حاجته ورجع، ذهبت اصب عليه وذكرت، فقلت له: يا امير المؤمنين " من المراتان، فما قضيت كلامي حتى، قال: عائشة، وحفصة ".
Numbering by Fuad Abdul Baqi: 1479

حكم: أحاديث صحيح مسلم كلها صحيحة
Show diacritics
Numbering by, Abdul Baqi: 1479, Shamela: 3695
وحدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي ، ومحمد بن ابي عمر ، وتقاربا في لفظ الحديث، قال ابن ابي عمر: حدثنا، وقال إسحاق: اخبرنا عبد الرزاق ، اخبرنا معمر ، عن الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله بن ابي ثور ، عن ابن عباس ، قال: لم ازل حريصا ان اسال عمر ، عن المراتين من ازواج النبي صلى الله عليه وسلم: اللتين، قال الله تعالى: إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما سورة التحريم آية 4، حتى حج عمر، وحججت معه، فلما كنا ببعض الطريق عدل عمر، وعدلت معه بالإداوة فتبرز ثم اتاني، فسكبت على يديه فتوضا، فقلت: يا امير المؤمنين، " من المراتان من ازواج النبي صلى الله عليه وسلم اللتان قال الله عز وجل لهما: إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما سورة التحريم آية 4، قال عمر: واعجبا لك يا ابن عباس، قال الزهري: كره والله ما ساله عنه ولم يكتمه، قال: هي حفصة، وعائشة "، ثم اخذ يسوق الحديث، قال: كنا معشر قريش قوما نغلب النساء، فلما قدمنا المدينة، وجدنا قوما تغلبهم نساؤهم، فطفق نساؤنا يتعلمن من نسائهم، قال: وكان منزلي في بني امية بن زيد بالعوالي، فتغضبت يوما على امراتي، فإذا هي تراجعني، فانكرت ان تراجعني، فقالت: ما تنكر ان اراجعك، فوالله إن ازواج النبي صلى الله عليه وسلم ليراجعنه وتهجره إحداهن اليوم إلى الليل، فانطلقت فدخلت على حفصة، فقلت: اتراجعين رسول الله صلى الله عليه وسلم؟، فقالت: نعم، فقلت: اتهجره إحداكن اليوم إلى الليل؟، قالت: نعم، قلت: قد خاب من فعل ذلك منكن وخسر، افتامن إحداكن ان يغضب الله عليها لغضب رسوله صلى الله عليه وسلم، فإذا هي قد هلكت، لا تراجعي رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا تساليه شيئا وسليني ما بدا لك، ولا يغرنك ان كانت جارتك هي اوسم واحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم منك، يريد عائشة، قال: وكان لي جار من الانصار، فكنا نتناوب النزول إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فينزل يوما وانزل يوما، فياتيني بخبر الوحي وغيره وآتيه بمثل ذلك، وكنا نتحدث ان غسان تنعل الخيل لتغزونا فنزل صاحبي ثم اتاني عشاء، فضرب بابي ثم ناداني، فخرجت إليه، فقال: حدث امر عظيم، قلت ماذا، اجاءت غسان؟ قال: لا بل اعظم من ذلك واطول: طلق النبي صلى الله عليه وسلم نساءه، فقلت: قد خابت حفصة وخسرت، قد كنت اظن هذا كائنا حتى إذا صليت الصبح شددت علي ثيابي، ثم نزلت فدخلت على حفصة وهي تبكي، فقلت: اطلقكن رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقالت: لا ادري ها هو ذا معتزل في هذه المشربة، فاتيت غلاما له اسود، فقلت: استاذن لعمر، فدخل ثم خرج إلي، فقال: قد ذكرتك له فصمت، فانطلقت حتى انتهيت إلى المنبر فجلست، فإذا عنده رهط جلوس يبكي بعضهم، فجلست قليلا، ثم غلبني ما اجد، ثم اتيت الغلام، فقلت: استاذن لعمر، فدخل ثم خرج إلي، فقال: قد ذكرتك له فصمت فوليت مدبرا، فإذا الغلام يدعوني، فقال: ادخل فقد اذن لك، فدخلت فسلمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا هو متكئ على رمل حصير قد اثر في جنبه، فقلت: اطلقت يا رسول الله نساءك؟ فرفع راسه إلي، وقال: " لا "، فقلت: الله اكبر لو رايتنا يا رسول الله، وكنا معشر قريش قوما نغلب النساء فلما قدمنا المدينة وجدنا قوما تغلبهم نساؤهم فطفق نساؤنا يتعلمن من نسائهم، فتغضبت على امراتي يوما فإذا هي تراجعني، فانكرت ان تراجعني، فقالت: ما تنكر ان اراجعك، فوالله إن ازواج النبي صلى الله عليه وسلم ليراجعنه وتهجره إحداهن اليوم إلى الليل، فقلت: قد خاب من فعل ذلك منهن وخسر، افتامن إحداهن ان يغضب الله عليها لغضب رسوله صلى الله عليه وسلم فإذا هي قد هلكت، فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله، قد دخلت على حفصة، فقلت: لا يغرنك ان كانت جارتك هي اوسم منك واحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم منك، فتبسم اخرى، فقلت: استانس يا رسول الله، قال: " نعم "، فجلست فرفعت راسي في البيت فوالله ما رايت فيه شيئا يرد البصر إلا اهبا ثلاثة، فقلت: ادع الله يا رسول الله، ان يوسع على امتك فقد وسع على فارس، والروم، وهم لا يعبدون الله، فاستوى جالسا، ثم قال: " افي شك انت يا ابن الخطاب "، اولئك قوم عجلت لهم طيباتهم في الحياة الدنيا "، فقلت: استغفر لي يا رسول الله، وكان اقسم ان لا يدخل عليهن شهرا من شدة موجدته عليهن، حتى عاتبه الله عز وجل.
Numbering by Fuad Abdul Baqi: 1479

حكم: أحاديث صحيح مسلم كلها صحيحة