مسند الحميدي
Musnad al-Humaydi
حَدَّثنا
سُفْيَانُ ، قَالَ: حَدَّثنا
الأَعْمَشُ ، عَنْ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ
مَسْرُوقٍ ، عَنْ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ: أَمَا أَنَّا قَدْ سَأَلْنَا عَنْ ذَلِكَ يَعْنِي:
أَرْوَاحَ الشُّهَدَاءِ، فَقِيلَ:" جُعِلَتْ فِي أَجْوَافِ طَيْرٍ خُضْرٍ تَأْوِي إِلَى قَنَادِيلَ تَحْتَ الْعَرْشِ، تَسْرَحُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ شَاءَتْ، فَاطَّلَعَ إِلَيْهِمْ رَبُّكَ اطِّلاعَةً، فَقَالَ: هَلْ تَسْتَزِيدُونِي شَيْئًا فَأَزِيدُكُمْ؟ فَقَالُوا: وَمَا نَسْتَزِيدُكَ وَنَحْنُ فِي الْجَنَّةِ نَسْرَحُ مِنْهَا حَيْثُ نَشَاءُ؟ ثُمَّ اطَّلَعَ إِلَيْهِمْ رَبُّكَ إِطِّلاعَةً، فَقَالَ: هَلْ تَسْتَزِيدُونِي شَيْئًا فَأَزِيدُكُمْ؟ فَلَمَّا رَأَوْا أَنَّهُ لا بُدَّ أَنْ يَسْأَلُوهُ، قَالُوا: تَرُدَّ أَرْوَاحَنَا فِي أَجْسَادِنَا، فَنُقْتَلُ فِي سَبِيلِكَ مَرَّةً أُخْرَى" .
حدثنا
سفيان ، قال: حدثنا
الاعمش ، عن
عبد الله بن مرة ، عن
مسروق ، عن
عبد الله بن مسعود ، قال: اما انا قد سالنا عن ذلك يعني:
ارواح الشهداء، فقيل:" جعلت في اجواف طير خضر تاوي إلى قناديل تحت العرش، تسرح من الجنة حيث شاءت، فاطلع إليهم ربك اطلاعة، فقال: هل تستزيدوني شيئا فازيدكم؟ فقالوا: وما نستزيدك ونحن في الجنة نسرح منها حيث نشاء؟ ثم اطلع إليهم ربك إطلاعة، فقال: هل تستزيدوني شيئا فازيدكم؟ فلما راوا انه لا بد ان يسالوه، قالوا: ترد ارواحنا في اجسادنا، فنقتل في سبيلك مرة اخرى" .
تخریج الحدیث: