صحيح مسلم
Sahih Muslim
كتاب الفضائل
باب توقيره صلى الله عليه وسلم وترك إكثار سؤاله عما لا ضرورة إليه او لا يتعلق به تكليف وما لا يقع ونحو ذلك:
Baab: Be zaroorat mas'ale poochna mana hai.
Numbering by, Abdul Baqi: 1337, Shamela: 6113
حدثني حرملة بن يحيي التجيبي ، اخبرنا ابن وهب ، اخبرني يونس ، عن ابن شهاب ، اخبرني ابو سلمة بن عبد الرحمن ، وسعيد بن المسيب ، قالا: كان ابو هريرة يحدث: انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: " ما نهيتكم عنه فاجتنبوه، وما امرتكم به فافعلوا منه ما استطعتم، فإنما اهلك الذين من قبلكم، كثرة مسائلهم، واختلافهم على انبيائهم ".
Numbering by Fuad Abdul Baqi: 1337
تخریج الحدیث:
حكم: أحاديث صحيح مسلم كلها صحيحة
Hadith Narrators:
Famous Name | Rank | Ahadith |
|---|---|---|
| أبو هريرة الدوسي | صحابي | |
| سعيد بن المسيب القرشي، أبو محمد | أحد العلماء الأثبات الفقهاء الكبار | |
| أبو سلمة بن عبد الرحمن الزهري، أبو سلمة | ثقة إمام مكثر | |
| محمد بن شهاب الزهري، أبو بكر | الفقيه الحافظ متفق على جلالته وإتقانه | |
| يونس بن يزيد الأيلي، أبو يزيد، أبو بكر | ثقة | |
| عبد الله بن وهب القرشي، أبو محمد | ثقة حافظ | |
| حرملة بن يحيى التجيبي، أبو حفص | صدوق حسن الحديث |
Referencing of the Hadith:
Book Name | Number | Short Arabic Text |
|---|---|---|
صحيح البخاري |
7288
| دعوني ما تركتكم هلك من كان قبلكم بسؤالهم واختلافهم على أنبيائهم إذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه وإذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم |
صحيح مسلم | 6113 | ما نهيتكم عنه فاجتنبوه وما أمرتكم به فافعلوا منه ما استطعتم أهلك الذين من قبلكم كثرة مسائلهم واختلافهم على أنبيائهم |
جامع الترمذي | 2679 | اتركوني ما تركتكم فإذا حدثتكم فخذوا عني هلك من كان قبلكم بكثرة سؤالهم واختلافهم على أنبيائهم |
سنن ابن ماجه | 2 | ذروني ما تركتكم هلك من كان قبلكم بسؤالهم واختلافهم على أنبيائهم إذا أمرتكم بشيء فخذوا منه ما استطعتم وإذا نهيتكم عن شيء فانتهوا |
سنن ابن ماجه | 1 | ما أمرتكم به فخذوه وما نهيتكم عنه فانتهوا |
صحيفة همام بن منبه | 32 | ذروني ما تركتكم هلك الذين من قبلكم بسؤالهم واختلافهم على أنبيائهم إذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه وإذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم |
مسندالحميدي | 1158 | |
مسندالحميدي | 1159 | ذروني ما تركتكم، فإنما أهلك من كان قبلكم كثرة سؤالهم، واختلافهم على أنبيائهم، ما نهيتكم عنه فانتهوا، وما أمرتكم به فأتوا منه ما استطعتم |