سنن ابي داود
Sunan Abi Dawud
كِتَاب النِّكَاحِ
Marriage (Kitab Al-Nikah)
باب مَا يُكْرَهُ مِنْ ذِكْرِ الرَّجُلِ مَا يَكُونُ مِنْ إِصَابَةِ أَهْلِهِ
Chapter: What Is Disliked Of A Man Mentioning What He Experienced With His Wife.
حَدَّثَنَا
مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا
بِشْرٌ، حَدَّثَنَا
الْجُرَيْرِيُّ. ح وحَدَّثَنَا
مُؤَمَّلٌ، حَدَّثَنَا
إِسْمَاعِيل. ح وحَدَّثَنَا
مُوسَى، حَدَّثَنَا
حَمَّادٌ، كُلُّهُمْ عَنْ
الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ
أَبِي نَضْرَةَ، حَدَّثَنِي
شَيْخٌ مِنْ طُفَاوَةَ، قَالَ: تَثَوَّيْتُ
أَبَا هُرَيْرَةَ بِالْمَدِينَةِ، فَلَمْ أَرَ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَشَدَّ تَشْمِيرًا وَلَا أَقْوَمَ عَلَى ضَيْفٍ مِنْهُ، فَبَيْنَمَا أَنَا عِنْدَهُ يَوْمًا وَهُوَ عَلَى سَرِيرٍ لَهُ وَمَعَهُ كِيسٌ فِيهِ حَصًى أَوْ نَوًى وَأَسْفَلَ مِنْهُ جَارِيَةٌ لَهُ سَوْدَاءُ وَهُوَ يُسَبِّحُ بِهَا حَتَّى إِذَا أَنْفَدَ مَا فِي الْكِيسِ، أَلْقَاهُ إِلَيْهَا فَجَمَعَتْهُ فَأَعَادَتْهُ فِي الْكِيسِ فَدَفَعَتْهُ إِلَيْهِ، فَقَالَ: أَلَا أُحَدِّثُكَ عَنِّي وَعَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: قُلْتُ: بَلَى، قَالَ: بَيْنَا أَنَا أُوعَكُ فِي الْمَسْجِدِ، إِذْ جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى دَخَلَ الْمَسْجِدَ، فَقَالَ:" مَنْ أَحَسَّ الْفَتَى الدَّوْسِيَّ" ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هُوَ ذَا يُوعَكُ فِي جَانِبِ الْمَسْجِدِ، فَأَقْبَلَ يَمْشِي حَتَّى انْتَهَى إِلَيَّ فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَيَّ، فَقَالَ لِي:" مَعْرُوفًا"، فَنَهَضْتُ فَانْطَلَقَ يَمْشِي حَتَّى أَتَى مَقَامَهُ الَّذِي يُصَلِّي فِيهِ، فَأَقْبَلَ عَلَيْهِمْ وَمَعَهُ صَفَّانِ مِنْ رِجَالٍ وَصَفٌّ مِنْ نِسَاءٍ، أَوْ صَفَّانِ مِنْ نِسَاءٍ وَصَفٌّ مِنْ رِجَالٍ، فَقَالَ:" إِنْ أَنْسَانِي الشَّيْطَانُ شَيْئًا مِنْ صَلَاتِي فَلْيُسَبِّحْ الْقَوْمُ وَلْيُصَفِّقْ النِّسَاءُ"، قَالَ: فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَمْ يَنْسَ مِنْ صَلَاتِهِ شَيْئًا، فَقَالَ:" مَجَالِسَكُمْ مَجَالِسَكُمْ، زَادَ مُوسَى هَا هُنَا، ثُمَّ حَمِدَ اللَّهَ تَعَالَى وَأَثْنَى عَلَيْهِ"، ثُمَّ قَالَ:" أَمَّا بَعْدُ" ثُمَّ اتَّفَقُوا، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى الرِّجَالِ، فَقَالَ:" هَلْ مِنْكُمُ الرَّجُلُ إِذَا أَتَى أَهْلَهُ فَأَغْلَقَ عَلَيْهِ بَابَهُ وَأَلْقَى عَلَيْهِ سِتْرَهُ وَاسْتَتَرَ بِسِتْرِ اللَّهِ؟" قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ:" ثُمَّ يَجْلِسُ بَعْدَ ذَلِكَ، فَيَقُولُ: فَعَلْتُ كَذَا فَعَلْتُ كَذَا؟" قَالَ: فَسَكَتُوا، قَالَ: فَأَقْبَلَ عَلَى النِّسَاءِ، فَقَالَ:" هَلْ مِنْكُنَّ مَنْ تُحَدِّثُ؟" فَسَكَتْنَ، فَجَثَتْ فَتَاةٌ، قَالَ مُؤَمَّلٌ فِي حَدِيثِهِ: فَتَاةٌ كَعَابٌ عَلَى إِحْدَى رُكْبَتَيْهَا، وَتَطَاوَلَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِيَرَاهَا وَيَسْمَعَ كَلَامَهَا، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّهُمْ لَيَتَحَدَّثُونَ وَإِنَّهُنَّ لَيَتَحَدَّثْنَهُ، فَقَالَ:" هَلْ تَدْرُونَ مَا مَثَلُ ذَلِكَ؟" فَقَالَ:" إِنَّمَا مَثَلُ ذَلِكَ مَثَلُ شَيْطَانَةٍ لَقِيَتْ شَيْطَانًا فِي السِّكَّةِ فَقَضَى مِنْهَا حَاجَتَهُ وَالنَّاسُ يَنْظُرُونَ إِلَيْهِ، أَلَا وَإِنَّ طِيبَ الرِّجَالِ مَا ظَهَرَ رِيحُهُ وَلَمْ يَظْهَرْ لَوْنُهُ، أَلَا إِنَّ طِيبَ النِّسَاءِ مَا ظَهَرَ لَوْنُهُ وَلَمْ يَظْهَرْ رِيحُهُ". قَالَ أَبُو دَاوُد: وَمِنْ هَا هُنَا حَفِظْتُهُ عَنْ مُؤَمَّلٍ وَ مُوسَى، أَلَا لَا يُفْضِيَنَّ رَجُلٌ إِلَى رَجُلٍ وَلَا امْرَأَةٌ إِلَى امْرَأَةٍ إِلَّا إِلَى وَلَدٍ أَوْ وَالِدٍ، وَذَكَرَ ثَالِثَةً فَأُنْسِيتُهَا، وَهُوَ فِي حَدِيثِ مُسَدَّدٍ، وَلَكِنِّي لَمْ أُتْقِنْهُ كَمَا أُحِبُّ، وقَالَ مُوسَى: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ الطُّفَاوِيِّ.
حدثنا
مسدد، حدثنا
بشر، حدثنا
الجريري. ح وحدثنا
مؤمل، حدثنا
إسماعيل. ح وحدثنا
موسى، حدثنا
حماد، كلهم عن
الجريري، عن
ابي نضرة، حدثني
شيخ من طفاوة، قال: تثويت
ابا هريرة بالمدينة، فلم ار رجلا من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم اشد تشميرا ولا اقوم على ضيف منه، فبينما انا عنده يوما وهو على سرير له ومعه كيس فيه حصى او نوى واسفل منه جارية له سوداء وهو يسبح بها حتى إذا انفد ما في الكيس، القاه إليها فجمعته فاعادته في الكيس فدفعته إليه، فقال: الا احدثك عني وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: قلت: بلى، قال: بينا انا اوعك في المسجد، إذ جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى دخل المسجد، فقال:" من احس الفتى الدوسي" ثلاث مرات، فقال رجل: يا رسول الله، هو ذا يوعك في جانب المسجد، فاقبل يمشي حتى انتهى إلي فوضع يده علي، فقال لي:" معروفا"، فنهضت فانطلق يمشي حتى اتى مقامه الذي يصلي فيه، فاقبل عليهم ومعه صفان من رجال وصف من نساء، او صفان من نساء وصف من رجال، فقال:" إن انساني الشيطان شيئا من صلاتي فليسبح القوم وليصفق النساء"، قال: فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم ينس من صلاته شيئا، فقال:" مجالسكم مجالسكم، زاد موسى ها هنا، ثم حمد الله تعالى واثنى عليه"، ثم قال:" اما بعد" ثم اتفقوا، ثم اقبل على الرجال، فقال:" هل منكم الرجل إذا اتى اهله فاغلق عليه بابه والقى عليه ستره واستتر بستر الله؟" قالوا: نعم، قال:" ثم يجلس بعد ذلك، فيقول: فعلت كذا فعلت كذا؟" قال: فسكتوا، قال: فاقبل على النساء، فقال:" هل منكن من تحدث؟" فسكتن، فجثت فتاة، قال مؤمل في حديثه: فتاة كعاب على إحدى ركبتيها، وتطاولت لرسول الله صلى الله عليه وسلم ليراها ويسمع كلامها، فقالت: يا رسول الله، إنهم ليتحدثون وإنهن ليتحدثنه، فقال:" هل تدرون ما مثل ذلك؟" فقال:" إنما مثل ذلك مثل شيطانة لقيت شيطانا في السكة فقضى منها حاجته والناس ينظرون إليه، الا وإن طيب الرجال ما ظهر ريحه ولم يظهر لونه، الا إن طيب النساء ما ظهر لونه ولم يظهر ريحه". قال ابو داود: ومن ها هنا حفظته عن مؤمل و موسى، الا لا يفضين رجل إلى رجل ولا امراة إلى امراة إلا إلى ولد او والد، وذكر ثالثة فانسيتها، وهو في حديث مسدد، ولكني لم اتقنه كما احب، وقال موسى: حدثنا حماد، عن الجريري، عن ابي نضرة، عن الطفاوي.
تخریج الحدیث دارالدعوہ: «سنن الترمذی/الأدب 36 (2787)، سنن النسائی/الزینة 32 (5120، 5121)، (تحفة الأشراف: 15486)ویأتی ہذا الحدیث فی الحمام (4019)، وقد أخرجہ: مسند احمد (2/541) (حسن لغیرہ)» (اس کا ایک راوی شیخ طفاوة مبہم ہے، لیکن شاہد کی وجہ سے یہ حسن ہے، ملاحظہ ہو: صحیح الترغیب 4024)
قال الشيخ الألباني: ضعيف
قال الشيخ زبير على زئي:ضعيف
إسناده ضعيف
انظر الحديث الآتي (4019)
شيخ من طفاوة : لا يعرف (تق : 8500)
ولبعض الحديث شواهد
انوار الصحيفه، صفحه نمبر 82