سنن ابي داود
Sunan Abi Dawud
كِتَاب الطَّهَارَةِ
Purification (Kitab Al-Taharah)
باب الْوُضُوءِ مِنَ الدَّمِ
Chapter: Wudu’ From Bleeding.
حَدَّثَنَا
أَبُو تَوْبَةَ الرَّبِيعُ بْنُ نَافِعٍ، حَدَّثَنَا
ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ
مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي
صَدَقَةُ بْنُ يَسَارٍ، عَنْ
عَقِيلِ بْنِ جَابِرٍ، عَنْ
جَابِرٍ، قَالَ:" خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْنِي فِي غَزْوَةِ ذَاتِ الرِّقَاعِ، فَأَصَابَ رَجُلٌ امْرَأَةَ رَجُلٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ فَحَلَفَ أَنْ لَا أَنْتَهِيَ حَتَّى أُهَرِيقَ دَمًا فِي أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ، فَخَرَجَ يَتْبَعُ أَثَرَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَنَزَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْزِلًا، فَقَالَ: مَنْ رَجُلٌ يَكْلَؤُنَا؟ فَانْتَدَبَ رَجُلٌ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ وَرَجُلٌ مِنْ الْأَنْصَارِ، فَقَالَ: كُونَا بِفَمِ الشِّعْبِ، قَالَ: فَلَمَّا خَرَجَ الرَّجُلَانِ إِلَى فَمِ الشِّعْبِ، اضْطَجَعَ الْمُهَاجِرِيُّ وَقَامَ الْأَنْصَارِيُّ يُصَلِّ، وَأَتَى الرَّجُلُ، فَلَمَّا رَأَى شَخْصَهُ عَرَفَ أَنَّهُ رَبِيئَةٌ لِلْقَوْمِ، فَرَمَاهُ بِسَهْمٍ فَوَضَعَهُ فِيهِ فَنَزَعَهُ حَتَّى رَمَاهُ بِثَلَاثَةِ أَسْهُمٍ، ثُمَّ رَكَعَ وَسَجَدَ، ثُمَّ انْتَبَهَ صَاحِبُهُ، فَلَمَّا عَرِفَ أَنَّهُمْ قَدْ نَذِرُوا بِهِ هَرَبَ، وَلَمَّا رَأَى الْمُهَاجِرِيُّ مَا بِالْأَنْصَارِيِّ مِنَ الدَّمِ، قَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ، أَلَا أَنْبَهْتَنِي أَوَّلَ مَا رَمَى؟ قَالَ: كُنْتَ فِي سُورَةٍ أَقْرَؤُهَا فَلَمْ أُحِبَّ أَنْ أَقْطَعَهَا".
حدثنا
ابو توبة الربيع بن نافع، حدثنا
ابن المبارك، عن
محمد بن إسحاق، حدثني
صدقة بن يسار، عن
عقيل بن جابر، عن
جابر، قال:" خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني في غزوة ذات الرقاع، فاصاب رجل امراة رجل من المشركين فحلف ان لا انتهي حتى اهريق دما في اصحاب محمد، فخرج يتبع اثر النبي صلى الله عليه وسلم، فنزل النبي صلى الله عليه وسلم منزلا، فقال: من رجل يكلؤنا؟ فانتدب رجل من المهاجرين ورجل من الانصار، فقال: كونا بفم الشعب، قال: فلما خرج الرجلان إلى فم الشعب، اضطجع المهاجري وقام الانصاري يصل، واتى الرجل، فلما راى شخصه عرف انه ربيئة للقوم، فرماه بسهم فوضعه فيه فنزعه حتى رماه بثلاثة اسهم، ثم ركع وسجد، ثم انتبه صاحبه، فلما عرف انهم قد نذروا به هرب، ولما راى المهاجري ما بالانصاري من الدم، قال: سبحان الله، الا انبهتني اول ما رمى؟ قال: كنت في سورة اقرؤها فلم احب ان اقطعها".
تخریج الحدیث دارالدعوہ: «تفرد به أبو داود، (تحفة الأشراف: 2497)، وقد أخرجہ: مسند احمد (3/343، 359) (حسن)»
قال الشيخ الألباني: حسن
قال الشيخ زبير على زئي:إسناده حسن