مسند الحميدي
Musnad al-Humaydi
أَحَادِيثُ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
Hadiths of Imran bin Husayn (may Allah be pleased with him)
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا
سُفْيَانُ ، قَالَ: حَدَّثَنَا
ابْنُ جُدْعَانَ ، قَالَ: سَمِعْتُ
الْحَسَنَ ، يَقُولُ: حَدَّثَنَا
عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ ، قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَسِيرٍ لَهُ، فَنَزَلَتْ عَلَيْهِ:
يَأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ سورة الحج آية 1، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:" تَدْرُونَ أَيُّ يَوْمٍ ذَلِكَ؟" قَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ:" ذَلِكَ يَوْمٌ يَقُولُ اللَّهُ لآدَمَ: يَا آدَمُ قُمْ فَابْعَثْ بَعْثَ أَهْلِ النَّارِ، فَيَقُولُ: رَبَّ مَا بَعْثُ أَهْلِ النَّارِ؟ فَيَقُولُ: مِنْ كُلِّ أَلْفٍ تِسْعُ مِائَةٍ وَتِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ إِلَى النَّارِ، وَوَاحِدٌ إِلَى الْجَنَّةِ"، قَالَ: فَأَنْشَأَ الْقَوْمُ يَبْكُونَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:" أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ إِسْلامٌ قَطُّ إِلا كَانَتْ قَبْلَهُ جَاهِلِيَّةٌ، فَيَؤْخَذُ الْعَدَدُ مِنَ الْجَاهِلِيَّةِ، وَإِنْ لَمْ يَفِ أُكْمِلَ الْعَدَدُ مِنَ الْمُنَافِقينَ، وَمَا مَثَلُكُمْ فِي الأُمَمِ إِلا كَمَثَلٍ الرَّقْمِ فِي ذِرَاعِ الدَّابَّةِ، أَوِ الشَّامَةِ فِي جَنْبِ الْبَعِيرِ"، ثُمَّ قَالَ:" إِنِّي لأَرْجُو أَنْ تَكُونُوا رُبْعَ أَهْلِ الْجَنَّةِ"، فَكَبَّرُوا، ثُمَّ قَالَ:" إِنِّي لأَرْجُو أَنْ تَكُونُوا ثُلُثَ أَهْلِ الْجَنَّةِ" فَكَبَّرُوا، ثُمَّ قَالَ:" إِنِّي لأَرْجُو أَنْ تَكُونُوا نِصْفَ أَهْلِ الْجَنَّةِ" , فَكَبَّرُوا , قَالَ سُفْيَانُ: انْتَهَى حِفْظِي إِلَى النِّصْفِ، وَلا أَعْلَمُ إِلا أَنَّهُ قَالَ:" إِنِّي لأَرْجُو أَنْ تَكُونُوا ثُلُثَيْ أَهْلِ الْجَنَّةِ"، أَوْ قَالَ غَيْرَهُ.
حدثنا حدثنا
سفيان ، قال: حدثنا
ابن جدعان ، قال: سمعت
الحسن ، يقول: حدثنا
عمران بن حصين ، قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في مسير له، فنزلت عليه:
يايها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة شيء عظيم سورة الحج آية 1، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" تدرون اي يوم ذلك؟" قالوا: الله ورسوله اعلم، قال:" ذلك يوم يقول الله لآدم: يا آدم قم فابعث بعث اهل النار، فيقول: رب ما بعث اهل النار؟ فيقول: من كل الف تسع مائة وتسعة وتسعون إلى النار، وواحد إلى الجنة"، قال: فانشا القوم يبكون، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" انه لم يكن إسلام قط إلا كانت قبله جاهلية، فيؤخذ العدد من الجاهلية، وإن لم يف اكمل العدد من المنافقين، وما مثلكم في الامم إلا كمثل الرقم في ذراع الدابة، او الشامة في جنب البعير"، ثم قال:" إني لارجو ان تكونوا ربع اهل الجنة"، فكبروا، ثم قال:" إني لارجو ان تكونوا ثلث اهل الجنة" فكبروا، ثم قال:" إني لارجو ان تكونوا نصف اهل الجنة" , فكبروا , قال سفيان: انتهى حفظي إلى النصف، ولا اعلم إلا انه قال:" إني لارجو ان تكونوا ثلثي اهل الجنة"، او قال غيره.
تخریج الحدیث: «إسناده ضعيف كسابقة، وأخرجه الحاكم فى «مستدركه» برقم: 79، 2935، 2985، 3470، 3471، 8790، 8791، 8792، 8793، والنسائي فى «الكبریٰ» برقم: 11277، والترمذي فى «جامعه» برقم: 2941، 3168، 3169، وأحمد فى «مسنده» ، برقم: 20201 برقم: 20219 برقم: 20220»