سنن ترمذي
Sunan at-Tirmidhi
كتاب المناقب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
Chapters on Virtues
باب مَنَاقِبِ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ رضى الله عنه
Chapter: The Virtues of Usama ibn Zaid (RA)
Hadith Number: 3817
حدثنا ابو كريب، حدثنا يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق، عن سعيد بن عبيد بن السباق، عن محمد بن اسامة بن زيد، عن ابيه، قال: لما ثقل رسول الله صلى الله عليه وسلم هبطت وهبط الناس المدينة، فدخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد اصمت , فلم يتكلم، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يضع يديه علي ويرفعهما , فاعرف انه يدعو لي ". قال ابو عيسى: هذا حسن غريب.
تخریج الحدیث دارالدعوہ: «تفرد بہ المؤلف (تحفة الأشراف: 122) (حسن)»
قال الشيخ الألباني: حسن، المشكاة (6166)
Hadith Number: 3818
حدثنا الحسين بن حريث، حدثنا الفضل بن موسى، عن طلحة بن يحيى، عن عائشة بنت طلحة، عن عائشة ام المؤمنين، قالت: اراد النبي صلى الله عليه وسلم ان ينحي مخاط اسامة، قالت عائشة: دعني حتى اكون انا الذي افعل، قال: " يا عائشة احبيه فإني احبه ". قال ابو عيسى: هذا حسن غريب.
تخریج الحدیث دارالدعوہ: «تفرد بہ المؤلف (تحفة الأشراف: 17875) (صحیح)»
قال الشيخ الألباني: حسن، المشكاة (6167)
Hadith Number: 3819
حدثنا احمد بن الحسن، حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا ابو عوانة، قال: حدثنا عمر بن ابي سلمة بن عبد الرحمن، عن ابيه، قال: اخبرني اسامة بن زيد، قال: كنت جالسا عند النبي صلى الله عليه وسلم إذ جاء علي , والعباس يستاذنان، فقالا: يا اسامة استاذن لنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله علي , والعباس يستاذنان، فقال: " اتدري ما جاء بهما؟ " , قلت: لا ادري، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " لكني ادري " , فاذن لهما، فدخلا فقالا: يا رسول الله جئناك نسالك اي اهلك احب إليك؟ قال: " فاطمة بنت محمد "، فقالا: ما جئناك نسالك عن اهلك، قال: " احب اهلي إلي من قد انعم الله عليه , وانعمت عليه اسامة بن زيد "، قالا: ثم من؟ قال: " ثم علي بن ابي طالب "، قال العباس: يا رسول الله جعلت عمك آخرهم، قال: لان عليا قد سبقك بالهجرة ". قال ابو عيسى: هذا حسن وكان شعبة يضعف عمر بن ابي سلمة.
تخریج الحدیث دارالدعوہ: «تفرد بہ المؤلف (تحفة الأشراف: 123) (ضعیف) (سند میں عمر بن ابی سلمہ روایت حدیث میں غلطیاں کر جاتے تھے)»
قال الشيخ الألباني: ضعيف، المشكاة (6168) // ضعيف الجامع الصغير (168) باختصار //