سنن ترمذي
Sunan at-Tirmidhi
أبواب الوتر
The Book on Al-Witr
باب مَا جَاءَ فِي صَلاَةِ التَّسْبِيحِ
Chapter: What Has Been Related About Salatul-Tasbih
حَدَّثَنَا
أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى، أَخْبَرَنَا
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، أَخْبَرَنَا
عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنِي
إِسْحَاق بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ
أُمَّ سُلَيْمٍ غَدَتْ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَتْ: عَلِّمْنِي كَلِمَاتٍ أَقُولُهُنَّ فِي صَلَاتِي، فَقَالَ: " كَبِّرِي اللَّهَ عَشْرًا، وَسَبِّحِي اللَّهَ عَشْرًا، وَاحْمَدِيهِ عَشْرًا، ثُمَّ سَلِي مَا شِئْتِ، يَقُولُ: نَعَمْ نَعَمْ ". قَالَ: وَفِي الْبَاب عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ , وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍوَ، وَالْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ , وَأَبِي رَافِعٍ، قَالَ أَبُو عِيسَى: حَدِيثُ أَنَسٍ حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ، وَقَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَيْرُ حَدِيثٍ فِي صَلَاةِ التَّسْبِيحِ وَلَا يَصِحُّ مِنْهُ كَبِيرُ شَيْءٍ، وَقَدْ رَأَى ابْنُ الْمُبَارَكِ وَغَيْرُ وَاحِدٍ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ صَلَاةَ التَّسْبِيحِ وَذَكَرُوا الْفَضْلَ فِيهِ، حَدَّثَنَا
أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ، حَدَّثَنَا
أَبُو وَهْبٍ، قَالَ: سَأَلْتُ
عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْمُبَارَكِ عَنِ الصَّلَاةِ الَّتِي يُسَبَّحُ فِيهَا، فَقَالَ: " يُكَبِّرُ، ثُمَّ يَقُولُ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ وَتَبَارَكَ اسْمُكَ وَتَعَالَى جَدُّكَ وَلَا إِلَهَ غَيْرُكَ، ثُمَّ يَقُولُ: خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ، ثُمَّ يَتَعَوَّذُ وَيَقْرَأُ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ سورة الفاتحة آية 1 وَفَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَسُورَةً، ثُمَّ يَقُولُ: عَشْرَ مَرَّاتٍ سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ، ثُمَّ يَرْكَعُ فَيَقُولُهَا عَشْرًا، ثُمَّ يَرْفَعُ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ فَيَقُولُهَا عَشْرًا، ثُمَّ يَسْجُدُ فَيَقُولُهَا عَشْرًا، ثُمَّ يَرْفَعُ رَأْسَهُ فَيَقُولُهَا عَشْرًا، ثُمَّ يَسْجُدُ الثَّانِيَةَ فَيَقُولُهَا عَشْرًا، يُصَلِّي أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ عَلَى هَذَا، فَذَلِكَ خَمْسٌ وَسَبْعُونَ تَسْبِيحَةً فِي كُلِّ رَكْعَةٍ، يَبْدَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ بِخَمْسَ عَشْرَةَ تَسْبِيحَةً، ثُمَّ يَقْرَأُ ثُمَّ يُسَبِّحُ عَشْرًا، فَإِنْ صَلَّى لَيْلًا فَأَحَبُّ إِلَيَّ أَنْ يُسَلِّمَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ، وَإِنْ صَلَّى نَهَارًا فَإِنْ شَاءَ سَلَّمَ وَإِنْ شَاءَ لَمْ يُسَلِّمْ " قَالَ أَبُو وَهْبٍ: وَأَخْبَرَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي رِزْمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّهُ قَالَ: يَبْدَأُ فِي الرُّكُوعِ بِ: سُبْحَانَ رَبِيَ الْعَظِيمِ وَفِي السُّجُودِ بِ: سُبْحَانَ رَبِيَ الْأَعْلَى ثَلَاثًا، ثُمَّ يُسَبِّحُ التَّسْبِيحَاتِ، قَالَ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ: وَحَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ زَمْعَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ وَهُوَ ابْنُ أَبِي رِزْمَةَ، قَالَ: قُلْتُ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ: إِنْ سَهَا فِيهَا يُسَبِّحُ فِي سَجْدَتَيِ السَّهْوِ عَشْرًا عَشْرًا، قَالَ: لَا إِنَّمَا هِيَ ثَلَاثُ مِائَةِ تَسْبِيحَةٍ.
حدثنا
احمد بن محمد بن موسى، اخبرنا
عبد الله بن المبارك، اخبرنا
عكرمة بن عمار، حدثني
إسحاق بن عبد الله بن ابي طلحة، عن
انس بن مالك، ان
ام سليم غدت على النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت: علمني كلمات اقولهن في صلاتي، فقال: " كبري الله عشرا، وسبحي الله عشرا، واحمديه عشرا، ثم سلي ما شئت، يقول: نعم نعم ". قال: وفي الباب عن ابن عباس , وعبد الله بن عمرو، والفضل بن عباس , وابي رافع، قال ابو عيسى: حديث انس حديث حسن غريب، وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم غير حديث في صلاة التسبيح ولا يصح منه كبير شيء، وقد راى ابن المبارك وغير واحد من اهل العلم صلاة التسبيح وذكروا الفضل فيه، حدثنا
احمد بن عبدة، حدثنا
ابو وهب، قال: سالت
عبد الله بن المبارك عن الصلاة التي يسبح فيها، فقال: " يكبر، ثم يقول: سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك، ثم يقول: خمس عشرة مرة سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله اكبر، ثم يتعوذ ويقرا: بسم الله الرحمن الرحيم سورة الفاتحة آية 1 وفاتحة الكتاب وسورة، ثم يقول: عشر مرات سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله اكبر، ثم يركع فيقولها عشرا، ثم يرفع راسه من الركوع فيقولها عشرا، ثم يسجد فيقولها عشرا، ثم يرفع راسه فيقولها عشرا، ثم يسجد الثانية فيقولها عشرا، يصلي اربع ركعات على هذا، فذلك خمس وسبعون تسبيحة في كل ركعة، يبدا في كل ركعة بخمس عشرة تسبيحة، ثم يقرا ثم يسبح عشرا، فإن صلى ليلا فاحب إلي ان يسلم في الركعتين، وإن صلى نهارا فإن شاء سلم وإن شاء لم يسلم " قال ابو وهب: واخبرني عبد العزيز بن ابي رزمة، عن عبد الله، انه قال: يبدا في الركوع ب: سبحان ربي العظيم وفي السجود ب: سبحان ربي الاعلى ثلاثا، ثم يسبح التسبيحات، قال احمد بن عبدة: وحدثنا وهب بن زمعة، قال: اخبرني عبد العزيز وهو ابن ابي رزمة، قال: قلت لعبد الله بن المبارك: إن سها فيها يسبح في سجدتي السهو عشرا عشرا، قال: لا إنما هي ثلاث مائة تسبيحة.
تخریج الحدیث دارالدعوہ: «سنن النسائی/السہو 57 (1300)، (تحفة الأشراف: 185)، مسند احمد (3/120) (حسن الإسناد)»
قال الشيخ الألباني: حسن الإسناد
حَدَّثَنَا
أَبُو كُرَيْبٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ، حَدَّثَنَا
زَيْدُ بْنُ حُبَابٍ الْعُكْلِيُّ، حَدَّثَنَا
مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ، حَدَّثَنِي
سَعِيدُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ مَوْلَى أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، عَنْ
أَبِي رَافِعٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْعَبَّاسِ: " يَا عَمِّ أَلَا أَصِلُكَ أَلَا أَحْبُوكَ أَلَا أَنْفَعُكَ " قَالَ: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: " يَا عَمِّ صَلِّ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ تَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَسُورَةٍ، فَإِذَا انْقَضَتِ الْقِرَاءَةُ فَقُلْ: اللَّهُ أَكْبَرُ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً قَبْلَ أَنْ تَرْكَعَ، ثُمَّ ارْكَعْ فَقُلْهَا عَشْرًا، ثُمَّ ارْفَعْ رَأْسَكَ فَقُلْهَا عَشْرًا ثُمَّ اسْجُدْ فَقُلْهَا عَشْرًا ثُمَّ ارْفَعْ رَأْسَكَ فَقُلْهَا عَشْرًا، ثُمَّ اسْجُدِ الثَّانِيَةَ فَقُلْهَا عَشْرًا، ثُمَّ ارْفَعْ رَأْسَكَ فَقُلْهَا عَشْرًا قَبْلَ أَنْ تَقُومَ، فَتِلْكَ خَمْسٌ وَسَبْعُونَ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ هِيَ ثَلَاثُ مِائَةٍ فِي أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ، فَلَوْ كَانَتْ ذُنُوبُكَ مِثْلَ رَمْلِ عَالِجٍ لَغَفَرَهَا اللَّهُ لَكَ " قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَنْ يَسْتَطِيعُ أَنْ يَقُولَهَا فِي كُلِّ يَوْمٍ، قَالَ: " فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ أَنْ تَقُولَهَا فِي كُلِّ يَوْمٍ فَقُلْهَا فِي جُمْعَةٍ، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ أَنْ تَقُولَهَا فِي جُمُعَةٍ فَقُلْهَا فِي شَهْرٍ، فَلَمْ يَزَلْ يَقُولُ لَهُ حَتَّى قَالَ: فَقُلْهَا فِي سَنَةٍ " قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي رَافِعٍ.
حدثنا
ابو كريب محمد بن العلاء، حدثنا
زيد بن حباب العكلي، حدثنا
موسى بن عبيدة، حدثني
سعيد بن ابي سعيد مولى ابي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن
ابي رافع، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للعباس: " يا عم الا اصلك الا احبوك الا انفعك " قال: بلى يا رسول الله، قال: " يا عم صل اربع ركعات تقرا في كل ركعة بفاتحة الكتاب وسورة، فإذا انقضت القراءة فقل: الله اكبر والحمد لله وسبحان الله ولا إله إلا الله خمس عشرة مرة قبل ان تركع، ثم اركع فقلها عشرا، ثم ارفع راسك فقلها عشرا ثم اسجد فقلها عشرا ثم ارفع راسك فقلها عشرا، ثم اسجد الثانية فقلها عشرا، ثم ارفع راسك فقلها عشرا قبل ان تقوم، فتلك خمس وسبعون في كل ركعة هي ثلاث مائة في اربع ركعات، فلو كانت ذنوبك مثل رمل عالج لغفرها الله لك " قال: يا رسول الله ومن يستطيع ان يقولها في كل يوم، قال: " فإن لم تستطع ان تقولها في كل يوم فقلها في جمعة، فإن لم تستطع ان تقولها في جمعة فقلها في شهر، فلم يزل يقول له حتى قال: فقلها في سنة " قال ابو عيسى: هذا حديث غريب من حديث ابي رافع.
تخریج الحدیث دارالدعوہ: «سنن ابن ماجہ/الإقامة190 (1386)، (تحفة الأشراف: 12015) (صحیح)»
قال الشيخ الألباني: صحيح، ابن ماجة (1386)