كتاب الوصايا
The Book of Wills
بَابُ: قَضَاءِ الدَّيْنِ قَبْلَ الْمِيرَاثِ وَذِكْرِ اخْتِلاَفِ أَلْفَاظِ النَّاقِلِينَ لِخَبَرِ جَابِرٍ فِيهِ
Chapter: Paying Off Debts Before Distributing Inheritance And Mentioning The Difference In The Wordings Of Th
أَخْبَرَنَا
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَّامٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا
إِسْحَاق وَهُوَ الْأَزْرَقُ , قَالَ: حَدَّثَنَا
زَكَرِيَّا، عَنْ
الشَّعْبِيِّ، عَنْ
جَابِرٍ، أَنَّ أَبَاهُ تُوُفِّيَ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقُلْتُ:" يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ أَبِي تُوُفِّيَ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ، وَلَمْ يَتْرُكْ إِلَّا مَا يُخْرِجُ نَخْلُهُ، وَلَا يَبْلُغُ مَا يُخْرِجُ نَخْلُهُ مَا عَلَيْهِ مِنَ الدَّيْنِ دُونَ سِنِينَ، فَانْطَلِقْ مَعِي يَا رَسُولَ اللَّهِ، لِكَيْ لَا يُفْحِشَ عَلَيَّ الْغُرَّامُ،" فَأَتَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدُورُ بَيْدَرًا بَيْدَرًا، فَسَلَّمَ حَوْلَهُ، وَدَعَا لَهُ، ثُمَّ جَلَسَ عَلَيْهِ، وَدَعَا الْغُرَّامَ، فَأَوْفَاهُمْ، وَبَقِيَ مِثْلُ مَا أَخَذُوا".
اخبرنا
عبد الرحمن بن محمد بن سلام، قال: حدثنا
إسحاق وهو الازرق , قال: حدثنا
زكريا، عن
الشعبي، عن
جابر، ان اباه توفي وعليه دين فاتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فقلت:" يا رسول الله، إن ابي توفي وعليه دين، ولم يترك إلا ما يخرج نخله، ولا يبلغ ما يخرج نخله ما عليه من الدين دون سنين، فانطلق معي يا رسول الله، لكي لا يفحش علي الغرام،" فاتى رسول الله صلى الله عليه وسلم يدور بيدرا بيدرا، فسلم حوله، ودعا له، ثم جلس عليه، ودعا الغرام، فاوفاهم، وبقي مثل ما اخذوا".
تخریج الحدیث دارالدعوہ: «انظر ما قبلہ (صحیح)»
قال الشيخ الألباني: صحيح
قال الشيخ زبير على زئي: حسن
أَخْبَرَنَا
عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا
جَرِيرٌ، عَنْ
مُغِيرَةَ، عَنْ
الشَّعْبِيِّ، عَنْ
جَابِرٍ، قَالَ:" تُوُفِّيَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ حَرَامٍ، قَالَ: وَتَرَكَ دَيْنًا، فَاسْتَشْفَعْتُ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى غُرَمَائِهِ، أَنْ يَضَعُوا مِنْ دَيْنِهِ شَيْئًا، فَطَلَبَ إِلَيْهِمْ، فَأَبَوْا، فَقَالَ لِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: اذْهَبْ فَصَنِّفْ تَمْرَكَ أَصْنَافًا الْعَجْوَةَ عَلَى حِدَةٍ، وَعِذْقَ ابْنِ زَيْدٍ عَلَى حِدَةٍ وَأَصْنَافَهُ، ثُمَّ ابْعَثْ إِلَيَّ، قَالَ: فَفَعَلْتُ، فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَجَلَسَ فِي أَعْلَاهُ، أَوْ فِي أَوْسَطِهِ، ثُمَّ قَالَ: كِلْ لِلْقَوْمِ، قَالَ: فَكِلْتُ لَهُمْ حَتَّى أَوْفَيْتُهُمْ، ثُمَّ بَقِيَ تَمْرِي كَأَنْ لَمْ يَنْقُصْ مِنْهُ شَيْءٌ".
اخبرنا
علي بن حجر، قال: حدثنا
جرير، عن
مغيرة، عن
الشعبي، عن
جابر، قال:" توفي عبد الله بن عمرو بن حرام، قال: وترك دينا، فاستشفعت برسول الله صلى الله عليه وسلم على غرمائه، ان يضعوا من دينه شيئا، فطلب إليهم، فابوا، فقال لي النبي صلى الله عليه وسلم: اذهب فصنف تمرك اصنافا العجوة على حدة، وعذق ابن زيد على حدة واصنافه، ثم ابعث إلي، قال: ففعلت، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجلس في اعلاه، او في اوسطه، ثم قال: كل للقوم، قال: فكلت لهم حتى اوفيتهم، ثم بقي تمري كان لم ينقص منه شيء".
تخریج الحدیث دارالدعوہ: «انظر حدیث رقم: 3666 (صحیح)»
قال الشيخ الألباني: صحيح
قال الشيخ زبير على زئي: حسن
أَخْبَرَنَا
إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُونُسَ بْنِ مُحَمَّدٍ حَرَمِيٌّ، قَالَ: حَدَّثَنَا
أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا
حَمَّادٌ، عَنْ
عَمَّارِ بْنِ أَبِي عَمَّارٍ، عَنْ
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ:" كَانَ لِيَهُودِيٍّ عَلَى أَبِي تَمْرٌ، فَقُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ، وَتَرَكَ حَدِيقَتَيْنِ، وَتَمْرُ الْيَهُودِيِّ يَسْتَوْعِبُ مَا فِي الْحَدِيقَتَيْنِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: هَلْ لَكَ أَنْ تَأْخُذَ الْعَامَ نِصْفَهُ، وَتُؤَخِّرَ نِصْفَهُ؟ فَأَبَى الْيَهُودِيُّ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: هَلْ لَكَ أَنْ تَأْخُذَ الْجِدَادَ فَآذِنِّي؟ فَآذَنْتُهُ، فَجَاءَ هُوَ، وَأَبُو بَكْرٍ، فَجَعَلَ يُجَدُّ وَيُكَالُ مِنْ أَسْفَلِ النَّخْلِ، وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُو بِالْبَرَكَةِ حَتَّى وَفَيْنَاهُ جَمِيعَ حَقِّهِ مِنْ أَصْغَرِ الْحَدِيقَتَيْنِ، فِيمَا يَحْسِبُ عَمَّارٌ، ثُمَّ أَتَيْتُهُمْ بِرُطَبٍ وَمَاءٍ، فَأَكَلُوا وَشَرِبُوا، ثُمَّ قَالَ: هَذَا مِنَ النَّعِيمِ الَّذِي تُسْأَلُونَ عَنْهُ".
اخبرنا
إبراهيم بن يونس بن محمد حرمي، قال: حدثنا
ابي، قال: حدثنا
حماد، عن
عمار بن ابي عمار، عن
جابر بن عبد الله، قال:" كان ليهودي على ابي تمر، فقتل يوم احد، وترك حديقتين، وتمر اليهودي يستوعب ما في الحديقتين، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: هل لك ان تاخذ العام نصفه، وتؤخر نصفه؟ فابى اليهودي، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: هل لك ان تاخذ الجداد فآذني؟ فآذنته، فجاء هو، وابو بكر، فجعل يجد ويكال من اسفل النخل، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو بالبركة حتى وفيناه جميع حقه من اصغر الحديقتين، فيما يحسب عمار، ثم اتيتهم برطب وماء، فاكلوا وشربوا، ثم قال: هذا من النعيم الذي تسالون عنه".
تخریج الحدیث دارالدعوہ: «تفرد بہ النسائي، (تحفة الأشراف: 2501)، مسند احمد 3/338، 351، 391) (صحیح الإسناد)»
قال الشيخ الألباني: صحيح الإسناد
قال الشيخ زبير على زئي: إسناده صحيح
أَخْبَرَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، عَنْ حَدِيثِ
عَبْدِ الْوَهَّابِ، قَالَ: حَدَّثَنَا
عُبَيْدُ اللَّهِ، عَنْ
وَهْبِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنْ
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ:" تُوُفِّيَ أَبِي وَعَلَيْهِ دَيْنٌ، فَعَرَضْتُ عَلَى غُرَمَائِهِ أَنْ يَأْخُذُوا الثَّمَرَةَ بِمَا عَلَيْهِ، فَأَبَوْا وَلَمْ يَرَوْا فِيهِ وَفَاءً، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ، قَالَ: إِذَا جَدَدْتَهُ فَوَضَعْتَهُ فِي الْمِرْبَدِ فَآذِنِّي , فَلَمَّا جَدَدْتُهُ وَوَضَعْتُهُ فِي الْمِرْبَدِ أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَجَاءَ وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ، فَجَلَسَ عَلَيْهِ، وَدَعَا بِالْبَرَكَةِ، ثُمَّ قَالَ: ادْعُ غُرَمَاءَكَ، فَأَوْفِهِمْ، قَالَ: فَمَا تَرَكْتُ أَحَدًا لَهُ عَلَى أَبِي دَيْنٌ إِلَّا قَضَيْتُهُ، وَفَضَلَ لِي ثَلَاثَةَ عَشَرَ وَسْقًا، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ، فَضَحِكَ وَقَالَ: ائْتِ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ فَأَخْبِرْهُمَا ذَلِكَ، فَأَتَيْتُ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ فَأَخْبَرْتُهُمَا، فَقَالَا: قَدْ عَلِمْنَا إِذْ صَنَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا صَنَعَ أَنَّهُ سَيَكُونُ ذَلِكَ".
اخبرنا
محمد بن المثنى، عن حديث
عبد الوهاب، قال: حدثنا
عبيد الله، عن
وهب بن كيسان، عن
جابر بن عبد الله، قال:" توفي ابي وعليه دين، فعرضت على غرمائه ان ياخذوا الثمرة بما عليه، فابوا ولم يروا فيه وفاء، فاتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكرت ذلك له، قال: إذا جددته فوضعته في المربد فآذني , فلما جددته ووضعته في المربد اتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجاء ومعه ابو بكر وعمر، فجلس عليه، ودعا بالبركة، ثم قال: ادع غرماءك، فاوفهم، قال: فما تركت احدا له على ابي دين إلا قضيته، وفضل لي ثلاثة عشر وسقا، فذكرت ذلك له، فضحك وقال: ائت ابا بكر وعمر فاخبرهما ذلك، فاتيت ابا بكر وعمر فاخبرتهما، فقالا: قد علمنا إذ صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم ما صنع انه سيكون ذلك".
تخریج الحدیث دارالدعوہ: «صحیح البخاری/الإستقراض 9 (2396)، الصلح 13 (2709)، سنن ابی داود/الوصایا 17 (2884)، مختصراً سنن ابن ماجہ/الصدقات 20 (2434)، تحفة الأشراف: 3126) (صحیح)»
قال الشيخ الألباني: صحيح
قال الشيخ زبير على زئي: صحيح بخاري