كتاب الطلاق
The Book of Divorce
بَابُ: بَدْءِ اللِّعَانِ
Chapter: The Beginning Of Al-Li'an (The Curse)
أَخْبَرَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا
أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا
عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ،
وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ
الزُّهْرِيِّ، عَنْ
سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ
عَاصِمِ بْنِ عَدِيٍّ، قَالَ: جَاءَنِي عُوَيْمِرٌ رَجُلٌ مِنْ بَنِي الْعَجْلَانِ، فَقَالَ:" أَيْ عَاصِمُ، أَرَأَيْتُمْ رَجُلًا رَأَى مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلًا أَيَقْتُلُهُ فَتَقْتُلُونَهُ، أَمْ كَيْفَ يَفْعَلُ يَا عَاصِمُ؟ سَلْ لِي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَسَأَلَ عَاصِمٌ عَنْ ذَلِكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَعَابَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَسَائِلَ، وَكَرِهَهَا، فَجَاءَهُ عُوَيْمِرٌ، فَقَالَ: مَا صَنَعْتَ يَا عَاصِمُ؟ فَقَالَ: صَنَعْتُ أَنَّكَ لَمْ تَأْتِنِي بِخَيْرٍ، كَرِهَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَسَائِلَ وَعَابَهَا، قَالَ عُوَيْمِرٌ: وَاللَّهِ لَأَسْأَلَنَّ عَنْ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَانْطَلَقَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلَهُ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:" قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِيكَ، وَفِي صَاحِبَتِكَ، فَأْتِ بِهَا، قَالَ سَهْلٌ: وَأَنَا مَعَ النَّاسِ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَجَاءَ بِهَا، فَتَلَاعَنَا، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَاللَّهِ لَئِنْ أَمْسَكْتُهَا لَقَدْ كَذَبْتُ عَلَيْهَا، فَفَارَقَهَا قَبْلَ أَنْ يَأْمُرَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِفِرَاقِهَا، فَصَارَتْ سُنَّةَ الْمُتَلَاعِنَيْنِ".
اخبرنا
محمد بن معمر، قال: حدثنا
ابو داود، قال: حدثنا
عبد العزيز بن ابي سلمة،
وإبراهيم بن سعد، عن
الزهري، عن
سهل بن سعد، عن
عاصم بن عدي، قال: جاءني عويمر رجل من بني العجلان، فقال:" اي عاصم، ارايتم رجلا راى مع امراته رجلا ايقتله فتقتلونه، ام كيف يفعل يا عاصم؟ سل لي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسال عاصم عن ذلك النبي صلى الله عليه وسلم، فعاب رسول الله صلى الله عليه وسلم المسائل، وكرهها، فجاءه عويمر، فقال: ما صنعت يا عاصم؟ فقال: صنعت انك لم تاتني بخير، كره رسول الله صلى الله عليه وسلم المسائل وعابها، قال عويمر: والله لاسالن عن ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فانطلق إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فساله، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم:" قد انزل الله عز وجل فيك، وفي صاحبتك، فات بها، قال سهل: وانا مع الناس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجاء بها، فتلاعنا، فقال: يا رسول الله، والله لئن امسكتها لقد كذبت عليها، ففارقها قبل ان يامره رسول الله صلى الله عليه وسلم بفراقها، فصارت سنة المتلاعنين".
تخریج الحدیث دارالدعوہ: «تفرد بہ النسائي (تحفة الأشراف: 5031)، مسند احمد (5/337) (صحیح)»
قال الشيخ الألباني: صحيح
قال الشيخ زبير على زئي: صحيح